#adsense

الأحرار: مسؤولية انتخاب الرئيس على عاتق النواب وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء

حجم الخط

الأحرار: مسؤولية انتخاب الرئيس على عاتق النواب وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء

 

دعا حزب “الوطنيين الأحرار” النواب على أساس مسلمة انعقاد دائم حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، إلى تحمل مسؤولياتهم الدستورية أمام الوطن والتاريخ ليسقطوا العوامل الخارجية السلبية ويتعالوا على الأنانيات وعلى الاعتبارات الضيقة لإنقاذ الاستحقاق الرئاسي وتفادي المجهول، ملاقاة للجهود المحمودة التي يبذلها الأشقاء والأصدقاء، فيتمكن الوطن من العبور إلى السلام والأمان، حرا سيدا مستقلا، ديمقراطيا وتعدديا، ملتزما القرارات الدولية واحترام حقوق الإنسان”.


الأحرار، وخلال اجتماعه الأسبوعي، ذكر النواب “أن تبعة انتخاب رئيس جديد للجمهورية تقع أولا وأخيرا على عاتقهم، وأن كل المبادرات تهدف إلى مساعدتهم على تحمل مسؤولياتهم، وخصوصا مبادرة غبطة البطريرك الذي أقدم على مجازفة كبيرة، نظرا إلى تجارب الماضي وضبابية الحاضر، في تجاوبه مع سعاة الخير من الوسطاء بوضع لائحة أسماء المرشحين”، مشددا على “دعوة الجميع إلى الوفاء بالتعهدات التي قطعوها لغبطته، ونصر على انتخاب رئيس استقلالي سيادي يعمل على الحفاظ على المسلمات وعلى خصوصية الوطن”.


وأشار الحزب الى “اننا نسوق هذه الملاحظات ونحن ندرك ابعاد الرهانات الإقليمية التي يلتزمها أطراف محليون معروفون. وسواء قرن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير القول بالفعل وسمى المعرقلين العاملين للفوضى أو لم يفعل، فإن هؤلاء معروفون هوية وأهدافا وطموحات وممارسات، والمطلوب توجيه رسالة قوية لهم ليرتدعوا وينكفئوا، لأننا لن نقبل بعودة عقارب الساعة إلى الوراء أيا تكن الضغوط وبالغا ما بلغت التضحيات. وفي نفس السياق نرفض أي مبادرة لا تستند إلى الدستور وإلى الأعراف الديموقراطية، وهي بالتالي تفتح ثغرة في المسار المؤسسي تسمح لأصحاب الأغراض المشبوهة بالتسلل لضرب نظام لبنان وصيغته، لا سيما إذا اتخذت طابع التهديد والإنذار الذي يلجأ إليه عادة الانقلابيون”.


ولاحظ الحزب الى ما اعتبره “عودة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، على هامش استقباله وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إلى استعارة مقولة المرشد الأعلى للثورة الاسلامية بالنسبة إلى لبنان، ومونته الكبيرة بإدراجه في المحور السوري ـ الإيراني في مواجهة الأميركي وإصرارهما على تحقيق انتصار عليهم انطلاقا من الساحة اللبنانية”. وقال:” ومرة جديدة، نطلب من الإيرانيين الإقلاع عن التدخل في شؤوننا الداخلية ونؤكد بطلان مزاعمهم، مكررين ان تدخل المجتمع الدولي المشكور ليس إلا رد فعل فرضته الهيمنة السورية التي شدوا إزرها وسهلوها بواسطة أدواتهم اللبنانية. هذه الأدوات التي استغلت الدعم الإيراني لفرض أمر واقع على لبنان عنوانه دويلة تشكل التحدي الأول لقيام الدولة المكتملة المقومات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل