#adsense

محفوض: الوجود المسيحي الحر في لبنان في خطر

حجم الخط

محفوض: الوجود المسيحي الحر في لبنان في خطر

 

أشار رئيس حركة “التغيير” ايلي محفوض الى “ان هناك فريقا يعمل لاخذ البلد الى اكثر من الخراب والدمار والفراغ، وفريق آخر وهو 14 آذار يسعى الى تحقيق المزيد من السيادة وترسيخ الاستقلال”، معرباً عن أسفه لأن احد ابناء الطائفة المارونية يأخذ لبنان من جديد ومرة اخرى الى مصير قد يؤثر على مستقبل المسيحيين في لبنان”.

 

محفوض، وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، قال: “لقد نشرت بعض الصحف السورية منذ شهرين ان اميل لحود هو آخر رئيس مسيحي، فالترجمة العملية التي تحصل اليوم تؤكد على ما نشر في هذه الصحف”.


ورأى أن النائب ميشال عون قادر على لعب دور انقاذي، موضحاً انه “اذا لجأ الرئيس لحود خلال الساعات المقبلة الى اي خطوة، سنعتبرها هي السبب في تفجير الوضع السياسي قبل الامني في لبنان.

 

وقال: “من حق العماد عون الترشح، ولكن ليس من حقه ان يربط موضوع ترشيحيه باهتزاز الوضع الامني”، واكد “ان الجيش اللبناني سيقوم بواجباته ولكن لا يجب علينا تحميل هذا الجيش اكثر مما يحتمل”، واشار محفوض الى ان البطريرك صفير قام بما يمليه عليه ضميره واعطى كل مالديه، ولم تعد لديه اي مبادرات او لوائح.


واعتبر محفوض “ان الوجود المسيحي الحر في لبنان في خطر والموقع الماروني الابرز والاول هو ايضا في خطر، لانه اذا فرض هذه المرة على لبنان اتفاقا شبيها باتفاق الطائف، فهذا يعني المزيد من تقهقر المسيحيين، وفي اتفاق الطائف خسر المسيحيون صلاحيات رئيس الجمهورية، ولا نعلم اليوم اذا فرض علينا اتفاق جديد الى اين يمكن ان نصل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل