واشنطن تدعو للحفاظ على الحكم وباريس ستواصل المساعي لتأمين الحل وتذكر دمشق بعدم العرقلة
دعت وزارة الخارجية الاميركية في بيان “الجيش وقوى الامن اللبنانية الى الحفاظ على حكم القانون، واللاعبين السياسيين اللبنانيين الى التفاوض”.واكد البيان الذي تلاه الناطق باسم الخارجية شون ماكورماك، ان واشنطن تفهم انه عندما تنتهي ولاية لحود عند منتصف ليل امس “ستتولى الحكومة اللبنانية موقتا السلطات والمسؤوليات التنفيذية حتى يتم انتخاب رئيس جديد من قبل البرلمان”، مضيفا ان “هذه هي الآلية التي ينص عليها الدستور اللبناني وستضمن ان تكون الحكومة قادرة على مواصلة ادارة اعمالها من دون تعطيل”، معلنا أن حكومة بلاده “تشيد بالقوات المسلحة للبنان واجهزته الامنية لالتزامها المعلن بضمان القانون والنظام خلال هذه الفترة الموقتة، ونحض كل المجموعات اللبنانية السياسية على القيام بدورها للحفاظ على الهدوء وتعزيز الامن لمواطني لبنان”.
واوضح ماكورماك “على المناقشات ان تتواصل بهدف انتخاب رئيس جديد يدافع عن استقلال لبنان وسيادته ويدعم القرارات الدولية، في اسرع وقت ممكن ووفقا للدستور ولمبادئ الديموقراطية.. الولايات المتحدة وحلفاءها لن تتردد في دعمنا لشعب لبنان الذي يدافع عن حريته ضد كل محاولات التدخل الخارجي والترهيب
باريس
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان فرنسا “لا تزال تأمل” في ان يتوصل اللبنانيون الى انتخاب خلف للحود بحلول 30الجاري. وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية باسكال اندرياني ان فرنسا تواصل “تذكير دمشق والجميع بان الهدف هو عدم وضع عراقيل امام العملية”، واعتبرت ان “الامر لا يعني فشلا لفرنسا، انه فشل لمباحثات بين اللبنانيين. وفرنسا ستواصل بذل اقصى جهودها للمساعدة على التوصل الى حل”. مؤكدة “نحن ندعم حكومة فؤاد السنيورة”.
وأعلنت ان كوشنير الذي عاد صباح أمس الى باريس مستعد للعودة الى لبنان اذا رأى ان حضوره ضروري
وكان الأمين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان أجرى اتصالا هاتفيا بالبطريرك صفير وعرض معه تطورات الاستحقاق الرئاسي.
بان كي مون
واعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في بيان عن أسفه لتأجيل الجلسة. ودعا “كافة الاطراف الى الحفاظ على الهدوء ومضاعفة الجهود للتوصل الى تسوية في اقرب وقت” و”الى تحمل مسؤولياتها والعمل في اطار الدستور وبطريقة سلمية وديموقراطية”، معرباً عن “قلقه العميق ازاء هشاشة الوضع في لبنان”. واكد انه “يتابع الاحداث عن كثب”.
الاتحاد الأوروبي
وفي بروكسل، دعا الاتحاد الاوروبي الفرقاء اللبنانيين الى “الاستمرار في الحوار لانتخاب رئيس في اقرب وقت ممكن” و”الامتناع عن اي تحرك من شأنه تعكير النظام العام”.
ولاحظت الرئاسة البرتغالية للاتحاد “بأسف عدم التمكن من انتخاب رئيس جديد”، مشددة على أن الاتحاد الاوروبي “متمسك اكثر من اي وقت مضى باستقلال لبنان وسيادته ويقف الى جانب الشعب اللبناني في هذا الظرف العصيب”.
القاهرة
وفي القاهرة، طالب الوزير أبوالغيط الأطراف اللبنانية “بالتجاوب مع المساعي العربية والدولية لحل الأزمة”، وقال “لا يمكن الاستمرار في وضع العراقيل المتوالية أمام إنتخاب رئيس في ضوء وجود دستور ينص على كيفية إنتخاب الرئيس”، مؤكدا أن “الجهود العربية والدولية لمساعدة لبنان مستمرة ولن تتوقف”.
واذ لفت الى أن “لا أحد في لبنان لديه مصلحة في تعطيل الانتخابات واحداث فراغ سياسي”، أكد ان “لا طائل من وراء التوتر والفوضى”.