الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي يحذران من اعمال عنف في لبنان ويدعوان الى حل سلمي
حذرت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من حصول اعمال عنف في لبنان بعدما ارجئت جلسة البرلمان لانتخاب رئيس جديد الجمعة للمرة الخامسة. كما دعت جميع الاطراف اللبنانية الى ضبط النفس في وقت دخل لبنان مرحلة الفراغ الرئاسي مع مغادرة الرئيس اميل لحود القصر الجمهوري في نهاية ولايته منتصف ليل الجمعة.
وحثت السلطات الاميركية “كل الاطراف السياسية اللبنانية على بذل قصارى جهدها للمحافظة على الهدوء وتعزيز امن المواطنين اللبنانيين”.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية في بيان ان “حكومة الولايات المتحدة تثني على القوات المسلحة والاجهزة الامنية اللبنانية لالتزامها الواضح الدفاع عن القانون والنظام خلال هذه التفرة الانتقالية”.
واضافت: “يجب مواصلة المباحثات الهادفة الى انتخاب في اسرع وقت ممكن وبموجب الدستور والمبادىء الديموقراطية رئيس جديد يحافظ على استقلال وسيادة لبنان ويلتزم بالقرارات الدولية”.
من جهة اخرى حذرت وزارة الخارجية في بيان لها من “احتمال كبير لحصول تظاهرات واضطرابات خلال الفترة” المقبلة. وحثت بالتالي المواطنين الاميركيين الذين يقيمون او يعملون او يسافرون الى لبنان على “اتخاذ تدابير امنية مسؤولة”. ودعت الاميركيين الى “تجنب احداث مثل التظاهرات او تجمعات عامة”، مشيرة الى انه حتى “التظاهرات التي يفترض انها سلمية قد تتحول الى مواجهة”.
من جانبه عبر الاتحاد الاوروبي عن “اسفه” للفشل في انتخاب رئيس وحث الاطراف السياسية على السعي الى حل سلمي. وجاء في بيان اصدرته البرتغال التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ان الاتحاد يحث كل “الاطراف المعنية على احترام الدستور اللبناني والامتناع عن اي عمل من شانه الاخلال بالامن والنظام العام للمواطنين”.
وشدد على ان الاتحاد الاوروبي “متمسك اكثر من اي وقت مضى باستقلال لبنان وسيادته ويقف الى جانب الشعب اللبناني في هذا الظرف العصيب”.