رصدٌ توثيقي لمواقف العماد عون من حزب الله
إعداد: اللجنة الإعلاميّة في القوّات اللبنانيّة (المتن – الشّمالي)
(الحلقة الثانية والأخيرة)
نتابع في هذا العدد سَرْد النّقاط الموثقة لمواقف العماد عون من حزب الله، متوجّهين الى أهالي وسكان المتن الشّمالي، الى مناصري العماد عون والى رفاقنا في القوّات اللبنانيّة، كي نقرأ سويًّا أهمّ المواقف العائدة للنائب ميشال عون حول موضوع حزب الله وخياراته السياسيّة وسلاحه والأموال التي يحصل عليها من إيران… إنّنا إذ نضع بين يديكم هذه المواقف في مناسبات وخطابات عديدة بموضوع حزب الله، نتمنّى على القرّاء الكرام، أن يأخذوا منها العِبَر، وأن يقارنوا ما قاله العماد عون قبل وثيقة التفاهم وما أصبح عليه خطابه بعد توقيع الوثيقة…
20- بتاريخ 18 أيلول 2003، وأمام اللجنة الفرعيّة للعلاقات الدوليّة في مجلس النوّاب الأميركي، أكد عون ما يلي: “…إنّه لأمر معقول جدًا أن يترك النّظام السّوري وراءه في لبنان بعد انسحابه منه، العديد من أدواته للإرهاب والتدمير، وأيضًا العديد من أدواته العسكريّة والمخابراتيّة… بناءً عليه، إنّه أمر إلزامي وملحّ، أن يترافق الإنسحاب السّوري مع تجريد كامل من السّلاح لكل العناصر المسلّحة… فالقوّات المسلّحة اللبنانيّة الشرعيّة بإمكانها فقط أن تؤتمن على توفير الأمن للمواطنيين اللبنانيّين… لا يمكننا بعقلانيّة ومنطق، الفصل بين النّظام السّوري والإرهاب. فسوريا تومّن الملاذ لعدد كبير من المنظّمات الإرهابيّة، وهي توجِّه أعمالهم، وتستعمل لبنان كموقع أساسي لتدريبهم ولعملياتهم…” (من يعرف العماد عون عن كثب، يعلم تمامًا أنّه ما من يوم ترك موقفًا سلبيًّا يمرّ مرور الكرام… غير أنّه وبعد توقيعه على الوثيقة التفاهميّة، بات أسير ما التزم به، وأصبح سجين ما ارتبط به مع كلّ الأطراف المحسوبة على سوريا. ولعلَّ قمّة هذا السّكوت المخزي، تجلى يوم أعلن الوزير طراد حماده ممثِّل حزب الله في الحكومة قبل أن يقدِّم استقالته حين قال: “إذا لم يتمّ تعديل الحكومة أو الحصول على الثلث المعطِّل، فقد نطالب برئاسة الجمهوريّة!” أهذه هي نتائج وثيقة التفاهم حضرة الجنرال؟؟!!).
20- بتاريخ 18 أيلول 2003، وأمام اللجنة الفرعيّة للعلاقات الدوليّة في مجلس النوّاب الأميركي، أكد عون ما يلي: “…إنّه لأمر معقول جدًا أن يترك النّظام السّوري وراءه في لبنان بعد انسحابه منه، العديد من أدواته للإرهاب والتدمير، وأيضًا العديد من أدواته العسكريّة والمخابراتيّة… بناءً عليه، إنّه أمر إلزامي وملحّ، أن يترافق الإنسحاب السّوري مع تجريد كامل من السّلاح لكل العناصر المسلّحة… فالقوّات المسلّحة اللبنانيّة الشرعيّة بإمكانها فقط أن تؤتمن على توفير الأمن للمواطنيين اللبنانيّين… لا يمكننا بعقلانيّة ومنطق، الفصل بين النّظام السّوري والإرهاب. فسوريا تومّن الملاذ لعدد كبير من المنظّمات الإرهابيّة، وهي توجِّه أعمالهم، وتستعمل لبنان كموقع أساسي لتدريبهم ولعملياتهم…” (من يعرف العماد عون عن كثب، يعلم تمامًا أنّه ما من يوم ترك موقفًا سلبيًّا يمرّ مرور الكرام… غير أنّه وبعد توقيعه على الوثيقة التفاهميّة، بات أسير ما التزم به، وأصبح سجين ما ارتبط به مع كلّ الأطراف المحسوبة على سوريا. ولعلَّ قمّة هذا السّكوت المخزي، تجلى يوم أعلن الوزير طراد حماده ممثِّل حزب الله في الحكومة قبل أن يقدِّم استقالته حين قال: “إذا لم يتمّ تعديل الحكومة أو الحصول على الثلث المعطِّل، فقد نطالب برئاسة الجمهوريّة!” أهذه هي نتائج وثيقة التفاهم حضرة الجنرال؟؟!!).
21- وفي حديث الى صحيفة اللواء في 17 أيلول 2004، دعا عون حزب الله إلى “الكفّ عن المزايدات والتجارة ليبقى في الضاحية”، مؤكدًا أنّ الأميركيّين جادّون في تنفيذ القرار 1559. واعتبر أنّ حزب الله لديه خطان “ويقول أنّه مقاومة ضدّ إسرائيل ويريد أن يحرّر القدس وهذا قرار أحادي اتخذه مع سوريا ومع الآخرين، فسلاحه في لبنان ليس له قيمة… فإذا كان حزب الله يريد أن يحرّر القدس فأنا ميشال عون أقول له أنّني سوف أفتح لك طريق إسرائيل، تفضّل وحرّر، أمّا أن يحمل السّلاح لكي يبقى في الضاحية الجنوبيّة، فهذا انتهى، فنحن لا نريد أن يكون السّلاح وسيلة ضغط”. (يصحُّ على ما قرأنا في هذه الفقرة وما يفعله العماد عون حاليًا بيت الشعر التالي: “لا يستقرُّ على السياسة مبدأ، إنّ السّياسة زئبقٌ رجراجُ”).
22- وفي لقاء حاشد دعا إليه التيّار الوطني الحرّ في فندق سنتشوري بارك في الكسليك بتاريخ 11 كانون الأوّل 2004، سأل عون عمّا يعنيه إستقلال حزب الله المادي والعسكري وعن “معنى أن يكون لحزب استقلاله المادي والإداري والعسكري وحتى استقلاله الخارجي”. (هل وصلك سعادة النائب عون جوابًا شافيًا من حلفائك في حزب الله حول هذه النّقاط؟ إذا كان نعم، نرجوك أن تقول لنا ما كان هذا الجواب! وإلا، نرجو منك طرح هذه التساؤلات عليهم والإفادة، إذا لم يكن لديك من إحراج!).
23- أمّا أعنف هجوم لعون على حزب الله جاء في 29 تشرين الثاني 2004 على خلفيّة تظاهرة عماليّة، إذ سأل الجنرال حزب الله عن مغزى رعايته التظاهرة ومشاركته فيها “من دون أن يكترث لمصالح المزارعين الشيعة في الجنوب والبقاع وصيدا وبعلبك وكذلك المهنيّين وعمّال المِهَن الحرّة الذين خربت بيوتهم من جرّاء المنافسة السّورية”. وسأل عون “هل سيطلب حزب الله من هؤلاء المشاركة في تظاهرة تأييد لمن خرّب لهم بيوتهم وشرّدهم؟” (نعم، لقد كان عند حسن ظنِّك وفعل. وأنت؟).
24- وأضاف: “إنّهم يحرّكون المشاعرالطائفيّة فقط ويعللون ذلك بأنّ القرار 1559 هو تدخّل أجنبي في شؤون لبنان… وكيف يقول حسن نصر الله أنّ من هم مع القرار 1559 هم أشدّ عداوة من الإسرائيليّين؟ إنّ ذلك تحريض طائفي وإثارة للمشاعر. إنّهم يَسوقون الناس كقطيع الأغنام تحت ضغط العَوَز والحاجة والخوف، ثمّ يتحدّثون عن الديموقراطيّة… يريدون استخدام من يتقاضى رواتب من حزب الله ومن الأجهزة لأنّ كل الأحزاب والجمعيّات لا تستطيع الحشد من دون الإرهاب”. (ألم يتبجّح الجنرال عون مرّات عديدة، أنّه هو من كان وراء صدور القرار 1559؟ فهو إذًا أشدّ عداوة من الإسرائيليّين بحسب حزب الله!!! نتساءل وإيّاكم: كيف يحشد حزب الله اليوم، أليس بنفس أساليب حشده في السّنوات السّابقة؟ كيف يكون الشّيء غير مقبولا ويصبح مقبولا في ما بعد عند الجنرال؟!!! هذه من أهمّ صفات الجنرال).
25- وسأل عون: “كيف يمكن للمقاومة التي لم يعد لديها هدف من مزارع شبعا أن تبقى مستقلة وتسيطرعلى جزء من الأراضي وسيادة الدولة منحسرة عنها؟ أريد الإجابة عن هذه الأسئلة وطرحتها ليجيب الحزب عنها، وكيف يتمتع الحزب باستقلاليّة ولا يكون قوّة تقسيميّة؟”. (هل أجابك الحزب وسيّده عن تلك الأسئلة في ورقة التفاهم حضرة الجنرال؟ طبعًا لا).
26- ورأى الجنرال عون في خلال العشاء السّنوي الذي أقامه التيّار الوطني الحرّ في بريطانيا، لمناسبة الأعياد في 28 كانون الأوّل 2004 ونشرته صحيفة المستقبل أنّ “السّيادة اللبنانيّة يتقاسمها كلّ من حزب الله وسوريا، حزب الله في منطقة وسوريا في منطقة أخرى، وهذا أمر لا يجوز”. وقال: “لا نقبل أن يبقى حزب الله مسلحًا. هذان الأمران أساسيّان لأنّه إذا لم يكن هناك سيادة للدولة اللبنانيّة فليس هناك دولة. (غريب أمر هذا الجنرال. صحيح أنّ عون باريس هو غير عون لبنان! كيف يقول أنّه لا يقبل بسلاح حزب الله والآن يوافق على هذا السّلاح مختلقا أسبابًا غير منطقيّة لتبريره؟ ما الدّافع وما هي الأسباب برأيكم؟!! وما معنى قوله “لن نسمح بعد اليوم ببندقيّة خارج إطار الجيش اللبناني” حين كان يريد القضاء على القوّات اللبنانيّة، وقوله اليوم، “أنه يشعر بضرورة بقاء سلاح المقاومة في حال غياب دولة قادرة تؤمن غطاء للبنانيين…” هل من جواب؟).
27- وتابع قائلا: “ما الذي سيجمعنا مع حزب الله إذا كان له القرار الإستقلالي السّياسي والعسكري ولا يعترف بسيادة الوطن، فعلى ماذا نتفق؟ على ماذا سنتفق إذا لم نكن نتشارك في الوطنيّة والهويّة والثوابت نفسها؟”. (هنا بيت القصيد، على ماذا نتفق! “مودّته إذا دامت لخلٍّ فمن وقتِ الصّباح الى المساء”. ماذا تبدّل حضرة الجنرال؟ ما الذي يجمعك مع حزب ترعرع ونشأ أساسًا من رَحْم الدعوة العراقي، وتلقى الرّعاية من الثورة الإسلاميّة في إيران على أيدي حرّاس الثورة الإيرانيّة… ما الذي يربطك بالفقيه الإيراني تسليحًا تدريبًا وتمويلا؟ الجواب يأتينا بشكل واضح عندما نعلم أنّ الزائر الإيراني لم يستقبل غير العماد عون دون سواه، وعندما يقول السّيد علي أكبر هاشمي رفسنجاني: “إنّ انضمام ميشال عون الى المقاومة مؤشّر على أنّ مقاومة الشّعب اللبناني لا تقتصر على المسلمين فحسب” واللبيب من الإشارة يفهم…).
28- وعبر صحيفة الشّرق الأوسط في 3 كانون الثاني 2005 نصح عون “بانسحاب سوري شامل من لبنان وتسليم حزب الله سلاحه للدولة اللبنانيّة قبل تطوّر الأمور دوليًّا وأن ينشر الجيش في الجنوب”. ولفت الى أنّ “هذه نصيحة للمعنيّين لتتمّ الأمور بهدوء قبل أن تتطوّر المسألة دوليًّا”. واستبعد عون حصول تحالف إنتخابي بين تيّاره وحزب الله في قضاء بعبدا عاليه بسبب الإختلاف مع الحزب على المركزيّة الأمنيّة وعدم الإعتراف بالدَّور الأمني له. (بماذا ينصح العماد عون حزب الله اليوم، بعدم تسليم سلاحه مثلا؟ صحيح أنّه لم يتحالف مع حزب الله في دائرة بعبدا في انتخابات عام 2005، ولكن ألم يتحالف معه في دائرتي جبيل وزحلة؟ ما الفارق بربّكم؟ هل أنّ كوادر حزب الله في جبيل وزحلة منقسمون عن كوادره في بعبدا؟ وهل أنّ الدَّور الأمني للحزب برأي الجنرال، يصلح في جبيل وزحلة ولا يصلح في بعبدا؟!!!).
29- وبنفس التاريخ أكد عون باتصال هاتفي مع كوادره في زغرتا، “أنّ حزب الله اخترع قصّة مزارع شبعا كي يُبقي على السّلاح. وأضاف قائلا، لماذا يبقى السّلاح ولا أحد يتكلم؟ (تفضّل حضرة الجنرال، تكلّم واعترض وناقش وحذر وهدّد واشتُم بكلمات ما دون الزنّار وما فوقه وتساءل لماذا يبقى سلاح حزب الله… لِمَ لا؟ أتخاف حلفاؤك الإلهيّين؟ طبعًا لن تفعل حضرة الجنرال… حلو الوفا ما هيك؟!”).
30- وفي مقابلة لبرنامج بالعربي، مع الإعلاميّة جيزيل خوري في 23 كانون الثاني 2005، أكد عون أنّ لا أحد له حقوق في لبنان غير اللبنانيّين من خلال دولتهم، وأضاف:” عندما يعود حزب الله شريحة سياسيّة من الشّعب اللبناني يؤمّن الحماية لنفسه، أمّا إذا بقيَ مسلحًا فلن يستطيع تأمين الحماية لنفسه ولا للشّعب اللبناني وقد يكون أيضًا الشّعب اللبناني وحزب الله معرّضين للخطر… إذا لا أحدًا يحمي أحدًا على الأرض اللبنانيّة إلا الحكومة اللبنانيّة وحصانة الدولة اللبنانية”. (لا تعليق!!!).
31- ودعا عون في 3 آذار 2005 حزب الله للتخلي عن سلاحه، وذلك في خلال اتصال هاتفي مباشر مع طلاب الجامعة الأميركيّة في بيروت أوردته صحيفة البلد، حيث قال: “دعَونا حزب الله للإنضمام للثوابت الوطنيّة كفئة من الشّعب اللبناني، وليس مقبولا أن يكون دولة في قلب الدولة. فالمقاومة انتهى دورها مع التحرير وهي اليوم حركة وعلى حزب الله الدخول في الدولة مجدّدًا”. واعتبر في 16 آذار 2005 أنّ “اللغة الديبلوماسيّة الخشبيّة لحزب الله لم تعد تنفع”، متمنّيًا عليه “تبديلها تجنّبًا للإستهداف”، بحسب صحيفة النهار. (أيضًا وأيضًا طالب العماد عون حزب الله بالتخلي عن السّلاح. ماذا عن اليوم؟ ما هو موقفه من حرب تمّوز 2006؟ ألم تكن استهدافا للبنان بسبب لغة الحزب الخشبيّة كما قال؟ فليعلن لنا ما هو رأيه الصّريح ولو لمرّة واحدة! لماذا وقّع وثيقة التفاهم مع حزب الله بمضمونها المعروف؟!).
32- وأكد عون في خلال اتصال هاتفي مباشر مع طلاب معهد (AUT) في حالات أنّه “لا يمكن لدولة صغيرة أن تعيش في الدولة الكبيرة، وتسليم السّلاح الى الدولة واجب على حزب الله”. وطلب عون من حزب الله تسليم سلاحه طوعًا وأن ينخرط في الحياة السياسيّة والإجتماعيّة اللبنانيّة، وذلك في خلال مقابلة مع الإعلاميّة جيزيل خوري لقناة العربية في 19 آذار 2005 معتبرًا أنّ السّلاح لم يعد بيد حزب الله وسيلة للدفاع عن نفسه، ولا عن المجتمع اللبناني. “أنا أقولها علنًا وصراحة، من يضمن اليوم حماية حزب الله هو حصانة المجتمع الذي يعطيه إيّاها المجتمع اللبناني، وهيّ الحصانة الدوليّة الموجودة اليوم على لبنان”. (ما هو رأيك اليوم حضرة الجنرال، علنًا وصراحة؟!!!).
33- كما اعتبر عون في مقابلة مع الإتحاد في 20 حزيران 2005، أنّ حزب الله “فقد بعده الإستراتيجي وانحسر في أبعاد محدّدة بالنسبة لمعركته الوطنية”. (كلامٌ جميلٌ جدًّا، ماذا عن التطبيق؟!!).
34- وسأل عون حزب الله في خلال مقابلة مع الكفاح العربي في 4 تمّوز 2005، “في أيّ موقع يضع نفسه كحزب عقائدي سياسي، في خانة الصراع الإسلامي اليهودي أو في خانة الصراع العربي الإسرائيلي. وفي كلتا الحالتين يفترض أن يدرك أنّ وسائل المواجهة تغيّرت والبندقيّة هي آخر أساليب الصراع، والمرحلة التي نعيشها مرحلة مقاومة إنمائيّة إقتصاديّة ثقافيّة حضاريّة لا مقاومة عسكريّة، وكلّ شيء يدلّ على أنّ عشرات المليارات التي أنفقها العرب تحت شعارالصراع مع إسرائيل لم تغيّر شيئًا على أرض الواقع. طبيعة الصراع إذًا تبدّلت، والمواجهة الجديدة حضاريّة، وحزب الله يفترض أن يدرك هذه الحقيقة، وأن يعدّل مساره في هذا الإتجاه، وأن ينسجم مع المناخ الدولي الجديد من دون أن يتخلى عن ثوابته وتوجّهاته العقائديّة أو الدينيّة”. (ينطبق القول حول ما قرأنا في هذه الفقرة: “يعظون بما لا يتعظون به”. وسائل المواجهة تغيّرت نعم، ولكن ما الذي دفع بالعماد عون للقيام بأحداث 23 كانون الثاني من عام 2007؟ ما الذي يبرّر مشاركة الجنرال بتعطيل الحياة الإقتصاديّة في وسط بيروت؟ ما هي الأسباب الحقيقيّة وراء إقدام أنصاره على استخدام السّلاح بمناسبات مختلفة؟!!).
35- إتهم عون حزب الله في 14 آب 2005 عبر صحيفة البلد، بأنّه “يحاول فتح باب مشكلة معنا من خلال قضيّة العملاء… والمشكلة الأكبر أنّ حزب الله يضع ثوابت مسبقة للحوار ويرفض أيّ نقاش فيها، ولذلك لا أستطيع أن أتحاور معه وخصوصًا أنّه عبَر في الآونة الأخيرة القارات من سوريا وصولا إلى إيران وأنا لا أستطيع اللحاق به وأقام دولة داخل الدولة مكرّسًا أمرًا واقعًا”. (كيف تحاورتَ إذا مع حزب الله، وكيف توصّلتم لتوقيع الوثيقة الشّهيرة في شباط 2006؟ هل تخلى عن وضع الشّروط المسبقة؟ هل بات بإمكانك اللحاق به في جولاته القاريّة بين سوريا وإيران؟ ألم تزل دولة حزب الله قائمة داخل الدولة اللبنانيّة؟!!).