#adsense

عون يسمي نفسه البطريرك السياسي في الشارع المسيحي وحزب الله ينصبه نقطة ارتكاز لاي حل

حجم الخط

عون يسمي نفسه البطريرك السياسي في الشارع المسيحي وحزب الله ينصبه نقطة ارتكاز لاي حل

 

وصلت الامور بالنائب ميشال عون، مدعوما ومستقويا بمباركة ودعم من حزب الله، الى حذف دور بكركي السياسي واعتبار الرابية هي المرجع، وهو كان بدا ترجمة هذا الواقع قولا من خلال مواقفه الاخيرة وفعلا من خلال دعوته الى مشاورات في الرابية.. اما حزب الله فقد اختار دعم عون بشكل اوضح بعد حصول الفراغ الرئاسي.

 

اذا المواقف التي اعلنها عون ليلاً في حديثين تلفزيونيين، فرسمت ملامح غيوم ملبدة بينه وبين بكركي وخصوصاً مع اعتباره ان اسمه “ادرج في لائحة البطريرك من اجل حذفه”. وفي ما يؤكد ان المشاورات المسيحية الواسعة التي دعا اليها في الرابية لثلاثة ايام تهدف الى تثبيت “مرجعيته السياسية” للمسيحيين، قال عون: “بكركي تلعب دور الاستشارة السياسية فهي ليست المسؤولة السياسية الاولى لدى المسيحيين بل الرابية”.

 

ورأى ان البطريرك “يسمع جيداً لكنه لا يتكلم فهو يعرف من عرقل اللقاء المسيحي وتقع عليه مسؤولية اعلان ذلك ويجب الا تغيّب بكركي الحقيقة بينما الشارع المسيحي ينتظر منها ان تعلن من عطّل اللقاء والتوافق المسيحي”. واذ اعتبر ان “الفراغ مطلب اميركي” تساءل: “كيف يقبلون التسمية من البطريرك ويرفضونها ممن يمثل الاكثرية المسيحية اي البطريرك السياسي في الشارع المسيحي؟”.


واعلن انه طلب من النائب سعد الحريري “ان نتكامل ونلعب دوري بشارة الخوري ورياض الصلح لننقذ لبنان، فأجابني “بس الناس ما بيحبوك”، فلم يكن مني  الا ان اجبته “انت ايضاً ما بيحبوك الناس”. وعندما طرحنا ان نسمي (مرشحاً) آخر قال افضل بند في المبادرة ان العماد عون سحب ترشيحه”.


ودعا عون النائب وليد جنبلاط الى “الاعتذار عملياً عن افعاله واقواله قبل لقائي به فهو كان احد المسببين الكبار في عملية ابعادي عن الوطن منذ 17 عاماً”. وخلص الى ان سلوك الرئيس السابق اميل لحود “شكل غطاء لحكومة فؤاد السنيورة”.

 

من جهته اعتبر “حزب الله” في اول موقف له بعد نشوء الفراغ الرئاسي ان “لبنان دخل في فراغ مزدوج هو فراغ الحكومة والرئاسة اي انه من دون سلطة تنفيذية”. واعلن نائب امينه العام الشيخ نعيم قاسم ان “مسار الحل اصبح واضحاً ومعروفاً، اذ ان موقف الجنرال عون هو نقطة ارتكاز اساسية لاي حل ومن دون العودة الى نقطة الارتكاز هذه لا امكان لتجاوز هذا الموقع الاساسي في البلد”. ووصف “كل محاولة لتجاوزه” بأنها “وهم وعبثية وتضييع للفرص”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل