صحيفة بريطانية: حزب الله يستغل الازمة السياسية ويوسع الحملات لتجنيد مقاتلين”ضد الحكومة”
ذكرت صحيفة “صنداي تليغراف” الصادرة امس ان “حزب الله” يستغل الازمة السياسية في بيروت لتجنيد آلاف المقاتلين الجدد وبدأ يستقطب مقاتلين من مختلف الاطياف الطائفية ومنهم سنة ومسيحيون ودروز لانشاء معارضة موحدة ضد الحكومة.
واشارت الصحيفة الى “ان الميليشيا الشيعية المدعومة من ايران تستغل الفراغ السياسي المستمر منذ نحو عام من جراء تعطل عمل البرلمان نتيجة لعدم توافر العدد الكافي من النواب لتأمين النصاب وفشله في انتخاب رئيس جديد للبلاد”.
ونسبت الى العميد المتقاعد امين حطيط قوله ان حزب الله “وسع حملات التطويع لتجنيد المقاتلين السنة والمسيحيين والدروز تحت راية المعارضة والتي كان بدأها بعد اعلانه الانتصار على اسرائيل في حرب الصيف الماضي”، مشيرة الى ان الحزب استمر في تحدي دعوات مجلس الامن الدولي والحكومة المدعومة من الغرب في بيروت لنزع سلاحه”.
كذلك نقلت عن باتريك هيني كبير المحللين في مجموعات الازمات الدولية ومؤلف التقرير الذي اصدرته الشهر الماضي عن “حزب الله” ان الاخير “يتقرب من شيوخ السنة لكسب تأييدهم لئلا تكون المقاومة ضد اسرائيل محصورة بالشيعة”.
وأضافت ان الجماعات المنافسة الأخرى بدأت هي الاخرى تسليح نفسها مع توجه “حزب الله” الى توسيع صفوفه، مشيرة الى “ان تاجر السلاح “ابو روب” من مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين اكد ان مبيعات الاسلحة تضاعفت ثلاث مرات منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري”. ونسبت الى “ابو روب” قوله “ان غالبية الاسلحة التي تراوح بين راجمات الصواريخ والبنادق الهجومية بيعت الى السنة”.
واضافت ان الازمة في لبنان ينظر اليها وعلى نحو متزايد كامتداد للمواجهة الاقليمية بين الولايات المتحدة وايران وسوريا.