السعد: عون يفتح دولة على حسابه على غرار دولة “حزب الله”رأى عضو اللقاء الديمقراطي النائب فؤاد السعد أن “النائب ميشال عون يفتح دولة على حسابه على غرار دولة حزب الله”.
واعتبر السعد، في حديث لـ”صوت لبنان” أن الدولة “قادرة على حفظ نفسها”. وأضاف: “هناك جيش يقوم بمهامه وواجباته الأمنية وإلى جانبه قوى مسلحة وأجهزة أخرى، كما أن هناك حكومة قائمة شرعية قانونية ودستورية”.
أضاف: “لقد طرح العماد عون نفسه كبطريرك سياسي للشارع المسيحي، وطبعا كل واحد يقدر ان يطرح نفسه كما يريد، لكن هناك دولة، ينسون جميعا ان هناك دولة، وفي النهاية الدولة هي المنتصرة وهي التي ستفرض نفسها، وليس في إمكان كل واحد ان يقوى على الدولة من جهة ويتهجم عليها ويحل محلها. وجاء العماد عون يقول انه البطريرك السياسي فما معنى ذلك، هذه كلمات فارغة للشارع المسيحي أساسا، هناك دولة لبنانية لديها مؤسسات وهي التي تتكلم وهناك استحقاقات يجب ان تحترم”.
وردا على سؤال عن المشاورات التي طرحها العماد عون اعتبارا من اليوم، وقوله بأنه سيكون هناك تحرك ضد الحكومة “أقسى بكثير من نصب الخيم”، أوضح “انه حتى الساعة لا نتخوف من اي شيء”. وقال: “نعتبر ان الدولة قادرة ان تحفظ نفسها، وهناك جيش طبعا يقوم بمهامه وواجباته الامنية، والى جانبه قوى مسحلة أخرى وأجهزة أخرى، ونعتبر ان هناك حكومة قائمة لا تزال موجودة وهي شرعية وقانونية ودستورية بعكس ما قاله الرئيس السابق إميل لحود عندما ودعنا الحمد لله منذ يومين”.
تابع “على اي حال هذه ليست المرة الاولى التي يقوم بها الجنرال عون بهكذا أعمال، وما برح يحب الجماهير ويحب الشعبوية، يعني هناك ما يسمى populisme بالفرنسية، اي ان يحمل بيارق ولافتات ويروحوا “يهوبروا” له، فيجمع النساء والاولاد لكي “يهوبروا” له، وهذا يعود الى العام 1988، حيث كنا نشهد ايضا الحملات في قصر بعبدا والبوسطات والناس وتلامذة المدارس، وهذه ليست المرة الاولى. وعندما جاء الجنرال عون لثلاثة أيام رئيس حكومة بقي سنتين، يعني استولى وقام بانقلاب أبيض واستولى على الحكم وقرر، وعندما أراد الحرب نفذها وعندما شاء أوقفها ايضا، فقد نفذ حربين من دون ان يسأل احدا، وأعلن حرب التحرير وحرب الإلغاء، وهنا يلتقي مع “حزب الله”، فعندما يقرر الحرب مثل حرب تموز يقوم بها وعندما يقرر التفاوض مع العدو الاسرائيلي ويتبادل معه الاسرى يفعل ذلك، فهو يفتح دولة على حسابه، وكلاهما يفتح دولة على حسابه”.