#adsense

أوغاسبيان: الحكومة تعمل بروحية تصريف الاعمال والطائف ولا يستطيع اي زعيم ماروني اعتبار نفسه المرجع الوحيد

حجم الخط

أوغاسبيان: الحكومة تعمل بروحية تصريف الاعمال والطائف ولا يستطيع اي زعيم ماروني اعتبار نفسه المرجع الوحيد

 

أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية جان أوغاسبيان أن “هناك تصميما لدى الحكومة والأكثرية على استعجال إجراء الإنتخابات الرئاسية وعدم تشريع الفراغ، حرصا على الموقع المسيحي الأول بدستوريته ورمزيته والتوازن بين المؤسسات الدستورية، وصونا لاستقلال لبنان وسيادته”.

 

ولفت الى “أن الحكومة، ومنعا لتعميق الأزمة، تتصرف بروحية تصريف الأعمال وتتمسك باتفاق الطائف، وأن جهودا كثيفة ستنطلق مجددا قبل موعد جلسة يوم الجمعة المقبل لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وذلك رغم الصعوبات الكبيرة في إمكان التوصل إلى تفاهم على اسم رئيس يحظى بتوافق الأطراف جميعا”.

 

اوغاسبيان وفي حديث الى “إذاعة الشرق” وحول قول النائب ميشال عون إنه البطريرك السياسي للمسيحيين، قال: “إن أي زعيم ماروني لا يستطيع أن يعتبر نفسه المرجع الوحيد. فثمة قيادات كثيرة لها حيثيتها الشعبية ورأيها وخياراتها وحلفاؤها على الساحة المحلية. ومصلحة لبنان تقتضي أن تحصل الأمور بالتشاور والتعاون وبالسعي إلى إيجاد مناخات تسمح بإقرار التسويات. أما إذا اعتبر كل طرف أنه هو المرجع، أو أنه هو وحده الحل، فسيشكل عندئذ العقبة الكبرى أمام الحل المنشود مسيحيا ووطنيا، ولن يؤدي هذا التفكير إلا إلى الشرذمة والإنقسام داخل المجتمع المسيحي على غرار ما حصل في العام 1988. وقد علمتنا هذه التجربة المرة أن اعتماد الإستفراد والتهويل والتخويف لا يؤدي إلى نتيجة ولا يغير في مجرى الأحداث، بل يزيد الأمور تعقيدا”.

 

ودعا إلى “لبننة الحل والإستحقاق الرئاسي، فلا يكون لبنان ساحة مفتوحة للمساومات والصفقات الدولية، في مرحلة يتجه فيها الوضع الإقليمي إلى المزيد من التعقيد”.

 

وحول المشاركة اللبنانية في مؤتمر أنابوليس، أوضح أن “الحكومة ارتأت أن وجود لبنان سيكون ضروريا إلى جانب الإجماع العربي المشارك في المؤتمر، خصوصا أن المجال سيكون واسعا لطرح قضايا تتعلق بمصالح لبنان الوطنية العليا، ولا سيما ما يتعلق بشبعا وقضية الأسرى والإختراقات الإسرائيلية الجوية والبحرية ومسألة الألغام، إضافة إلى البحث في مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية. إنه بمجرد طرح مبادرة السلام العربية ومسألة تطبيق القرار 194 وعودة الفلسطينيين إلى وطنهم، فإن هذا سيشكل استجابة لما نؤكد عليه باستمرار حول رفض التوطين في لبنان، كما أن مشاركة العرب موحدين تؤمن دعما للمفاوض الفلسطيني لكي يحقق الشعب الفلسطيني أهدافه وتطلعه إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل