#adsense

اكبر تجمع لمسيحيي الشرق الاوسط في بافوس غدا

حجم الخط

اكبر تجمع لمسيحيي الشرق الاوسط في بافوس غدا
 

لفت امين عام مجلس كنائس الشرق الاوسط جرجس ابراهيم صالح الى “ضرورة تضامن المسيحيين والمسلمين في سبيل دعم قضايا شعوبهم”، مشيرا الى “اهمية تفعيل الحضور المسيحي في المنطقة ووضع استراتيجيات لوقف الهجرة”.
اصدر مجلس كنائس الشرق الاوسط البيان الآتي: “يلتقي غدا رؤساء الكنائس الاعضاء في مجلس كنائس الشرق الاوسط من العائلات الارثوذكسية الشرقية، والارثوذكسية، والكاثوليكية والانجيلية في الجمعية العامة التاسعة في بافوس، قبرص ليتداولوا معا رؤيتهم للدور المسيحي في المنطقة كما في دعم قضايا شعوبها المحقة على المستويات كافة.


والجمعية العامة التاسعة التي تنعقد تحت عنوان : “نسعى كسفراء للسيد المسيح كأن الله يعظ بنا” تأتي تتويجاً لثلاثة وثلاثين عاما من العمل المسكوني الذي انطلق عام 1974 مع تأسيس مجلس كنائس الشرق الاوسط بعائلاته الارثوذكسية الشرقية والارثوذكسية والانجيلية، لتنضم اليه في العام 1990 العائلة الكاثوليكية، ما جعل منه المنتدى الشامل الاقليمي والعالمي الوحيد الذي تلتقي فيه الفسيفساء الكنسية على تنوّع مواهبها.


وستشهد الجمعية العامة التاسعة انتخاب امين عام جديد لمجلس كنائس الشرق الاوسط، مع مناقشة كافة تقارير الدوائر والاقسام والبرامج.


وكانت الوفود المشاركة بدأت تصل منذ الاحد الى فندق “سان جورج” في بافوس التابع للكنيسة الارثوذكسية القبرصية، ويتوقع ان يصل ابتداء من اليوم رؤساء الكنائس او مَن يمثلهم في حالات الضرورة الطارئة، على ان تنطلق اعمال الجمعية عند التاسعة صباحا.


وتنعقد الجمعية العامة التاسعة في حقبة موسومة بتشنج الانتظار حول آفاق السلام في مهد تجسّد رب السلام. من هذا المنطلق يرى أمين عام المجلس جرجس ابراهيم صالح ان “المسيحيين مع اخوتهم المسلمين مدعوون اكثر من اي وقت مضى الى التضامن في سبيل دعم قضايا شعوبهم المحقة، والشهادة للرب يسوع المسيح القائم من بين الاموات.


ويضيف: “يؤلمنا نزف العراق وفلسطين المحتلة، ولبنان النموذج الذي نصلي ان يجتاز هذه المحنة ويكون له رئيس توافقي ببركة غبطة البطريرك صفير، ثم اننا معنيون ايضاً باستعادة سوريا حقوقها، وبمعاينة قبرص موحدة، وباطلالة مسيحية دائمة مشرقة في مصر والاردن، لسنا نتعاطى القضايا هذه الا من منطلق ايماننا بمواطنتنا وبحقوقنا العادلة”.


وعن سبب اختيار بافوس يقول صالح: “من هذه المدينة الساكنة انطلق بولس الرسول على ما ورد في اعمال الرسل (12:13)، وشعار الجمعية العامة التاسعة يأتي موائما لمدينة انطلاقة بولس فيتلاءم التاريخ بالجغرافيا، ونستذكر الماضي عيشاً للحاضر واستشرافا للمستقبل في ثبات بالرجاء والمحبة”.


اما في ما يتعلق بتوقعاته عمّا سيصدر في الجمعية العامة من توصيات، قال صالح: “ان الحدث يأتي تراكما لثلاثة وثلاثين عاما من العمل المسكوني، انما في وقفة مراجعة للسنوات الاربع الاخيرة”.


وتجدر الاشارة الى ان حفل الافتتاح سيحضره ممثل عن رئيس الجمهورية القبرصية، وسفراء دول الكنائس الاعضاء في مجلس كنائس الشرق الاوسط، اي لبنان ومصر والاردن وفلسطين المحتلة والعراق وسوريا، الى أصحاب القداسة والغبطة والبطاركة والسادة المطارنة، وأعضاء اللجنة التنفيذية من الكنائس الاعضاء في المجلس عن العائلات الارثوذكسية الشرقية، والارثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية.


وسيتخلله، الى كلمة الامين العام لمجلس كنائس الشرق الاوسط، نداءات باسم الكاردينال والتر كاسبر، رئيس مجلس الوحدة بين المسيحيين في الفاتيكان، والقس د. سام كوبيا أمين عام مجلس الكنائس العالمي، وبطريرك القدس للروم الارثوذكس ثاوفيلوس الثالث، والدكتور حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار، قبل ان تنطلق عجلة مناقشة تقرير الامين العام مسبوقاً بفيلم وثائقي عن انجازات المجلس على مدى السنوات الاربع الاخيرة، فتقارير الدوائر والاقسام والبرامج.


وفي اطار الاستعدادات عقد صالح مؤتمرا صحافيا في مقر انعقاد الجمعية عرض فيه لتاريخية المجلس ودوره، متطرقا الى أهمية تفعيل الحضور المسيحي في المنطقة، كما الشراكة مع الاخوة المسلمين، والتشديد على أهمية وضع استراتيجيات لوقف الهجرة، وتوجيه رسائل واضحة في ما خصّ قضايا العدالة والسلام، والوحدة، والترسل في خدمة الانسان بعيدا عن اي اعتبارات كما التواصل مع كنائس العالم والمجالس المسكونية.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل