#adsense

عطاالله: قوى 14 آذار ترفض تمديد حالة الفراغ الرئاسي

حجم الخط

عطاالله: قوى 14 آذار ترفض تمديد حالة الفراغ الرئاسي

 

أكد أمين سر حركة “اليسار الديمقراطي” النائب الياس عطاالله أن “قوى 14 آذار ترفض تمديد حالة الفراغ في سدة الرئاسة الأولى وأن الرئيس فؤاد السنيورة يسعى إلى إنجاز الاستحقاق ليسلم الأمانة الدستورية التي نيطت بمجلس الوزراء إلى رئيس جديد في أسرع وقت، وأن كل أطراف 14 آذار دون استثناء تلتزم الدستور لجهة تسلم الحكومة مهمات رئيس الجمهورية بالوكالة وتريد ملء سدة الرئاسة اليوم إن أمكن دون المس بالسلم الأهلي”.

 

ورأى في حديث تلفزيوني “أن ما يطرحه البعض من تجزئة وتقليص لمدة ولاية الرئيس يضعنا أمام خرق جديد للدستور يذكرنا بالتمديد القسري الذي فرضته مخابرات النظام السوري للرئيس إميل لحود. وهذا أمر يشكل مسا بجوهر مبدأ احترام الدستور، وكأنه لا يعدو كونه أكثر من قانون أو مرسوم يمكن خرقه والتحايل عليه بسهولة. وهذا يزيد من إغراق لبنان في أزمة المنطقة ويضع أزماته ومشكلاته في الثلاجة في انتظار حل ما من مكان ما”.

 

أضاف: “ان تصوير مسألة رئاسة الجمهورية كأنها تخص المسيحيين والموارنة تحديدا فقط يحتمل بعض اللاواقعية وفيه ظلم كبير، إذ أن الانقسام الحاصل اليوم سياسي بالدرجة الأولى. فحلف عون وحزب الله ليس حلفا طائفيا بقدر ما هو حلف سياسي يقوم على التعطيل والإلغاء ورفض الآخر ويعتمد صيغة “أنا أو لا احد” ويشكل امتدادا لمحور طهران-دمشق وينفذ قرار الفراغ الذي وعدنا به منذ سنتين من النظام السوري. ويصر العماد عون تحديدا على حصر المسألة بشخصه وإصراره أنه الزعيم الأوحد والأحق لاختيار رئيس الجمهورية، فحينا يطرح “أنا أو لا احد”، وحينا ينعم علينا بمبادرة اسماها بالإنقاذية يطرح فيها ان يقوم هو بتسمية رئيس للجمهورية ويقوم النائب الحريري بتسمية رئيس الحكومة إضافة إلى عدد من البنود، مشروطا بمهل زمنية غير واقعية، متجاوزا ولاغيا بذلك دور المؤسسات والدستور والقانون ليدار البلد من زعماء العشائر ومن خيم الاعتصام. لكن النائب الحريري وكل قوى 14 آذار رفضت هذا الطرح لما فيه تجاوز للدستور والمؤسسات ولمنطق بناء الدولة الحديثة، كما لا يمكن لأشخاص أن يختصروا الجمهورية اللبنانية. فهل هذه الترجمة والمكافأة للشعب اللبناني على مبادئ انتفاضة الاستقلال وانتصار التحرير؟”

 

وقال: “على الجنرال عون التقليل من عدائيته حيال الآخرين وأن يتعامل بواقعية وموضوعية مع الحياة السياسية وأن نقوم جميعا بدعم مبادرة بكركي بدل محاولة الالتفاف على البطريرك بطرح مبادرات وخطوات مقترنة بشروط شبه تعجيزية، إذ ان البطريرك هو الأكثر قدرة على اداء دور وسطي عاقل. لذا المطلوب هو الكثير من العمل الهادئ للتمهيد للجلسة المقبلة لأن الفراغ اشد خطرا على البلاد وحتى على حزب الله والعماد عون”.

 

وختم: “نحن نصر على ضرورة التوصل إلى حل في أسرع ما يمكن عبر التوافق الذي يبقى الخيار الأسلم للبنان دون ان يسقط من حسابنا ومن رفضنا المطلق لاستمرار حالة الفراغ، ويكفى مزايدات وإلقاء تهم باطلة وواهية وتحميل مسؤوليات وطرح مبادرات وأفكار لا تخدم الحل في لبنان، بل فقط لمراعاة أحجام ومقاسات ولخدمة من يريد لبنان ساحة له لا أكثر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل