#dfp #adsense

خامنئي يعتبر الميليشيا التعبوية من

حجم الخط

خامنئي يعتبر الميليشيا التعبوية من “الايات الالهية” ورفسنجاني يؤكد ان مفتاح أمن الشرق الأوسط في يد ايران

 
قال المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي خلال مناورة كبرى شارك فيها ثمانية ملايين “تعبوي” في ايران ان “الباسيج (الميليشيا التعبوية) كالثورة الاسلامية من الايات الالهية”، فيما أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني أمس ان مفتاح أمن الشرق الاوسط هو في يد ايران.


اضاف خامنئي في المناورة الكبرى التي جرت تحت عنوان “ملحمة المقاومة والصمود” ان “قوات التعبئة الرائعة والعظيمة للشعب الايراني ستبقى خالدة خلود الثوره الاسلامية”.


وألقى القائد العام للقوات المسلحة كلمة في المراسم بثت بشكل متزامن للملايين من “التعبويين” في ارجاء البلاد اعتبر فيها “البسيج بأنه كالثورة الاسلامية من الايات الالهية”، مؤكدا ان “الميزات الفريدة والفذة للثورة مثل القاعدة الجماهيرية والعمق الديني والاعتماد على الايمان والمعنوية والتواجد في جميع الميادين والساحات والنشاط والحيوية والتحرك وعدم التساوم مترسخة في مجمل قوات التعبئة الجماهيرية، ولذلك فان البسيج شأنه شأن الثورة سيبقى خالدا وفعالا وذا اثر”.

وأكد خامنئي ان “القاعده الجماهيرية تعتبر الميزة المشتركة للثورة الاسلامية وقوات التعبئة”، قائلا ان “البسيج سجل افتخارات هائلة في ملحمة الدفاع المقدس وانه سيكون في الخط الامامي للدفاع والحماسة في الوقت الحاضر والمستقبل اذا كانت ثمة حاجة عسكرية في البلاد، لكن الحرب لا تشكل كل محتوي البسيج وان هذه الشجرة الطيبة هي صاحبة اثر في جميع ميادين البلاد لكونها تتميز بقاعدتها الشعبية”.


الى ذلك، أكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني أمس ان مفتاح امن الشرق الاوسط هو في يد ايران. وأشار هاشمي رفسنجاني لدى لقائه المساعدين السابقين للمحافظين في الشوون السياسية والامنية، الى الاهميه المتزايدة للطاقة بالنسبة للعالم، مؤكدا ان “الامن الدولي رهن بأمن منطقة الشرق الاوسط الاستراتيجية وان الجميع يدرك ان مفتاح امن الشرق الاوسط هو في يد ايران”.


وانتقد رفسنجاني الاجراءات والتصريحات المثيرة للفرقة خاصة على اعتاب اجراء الانتخابات التشريعية. وقال “يتعين على كافة الاحزاب والحركات بكافة اذواقها وتوجهاتها، رعايه المصالح الوطنية وحفظ الوحده لاجراء انتخابات شفافة”.


ورأى ممثل مرشد الثورة الإيرانية في المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني أمس أن أصل الخلاف بين إيران والغرب يعود إلى رفض الدور الذي تلعبه طهران في المنطقة وليس مشروعها النووي.


وشدد لاريجاني على أن “إستراتيجية إيران الأمنية ليست قائمة على التفرد بالقرار في المنطقة إنما هدف إيران الأساسي هو إيجاد توازن أمني في المنطقة في إطار التناغم مع الدول الأخرى”.
وقال إن الغرب “يدرك جيداً أن طهران لا تريد إنتاج قنبلة ذرية”، لكنه علم من محادثاته مع الغربيين أنهم “يسعون وراء أهداف أخرى ومنها عدم تحقيق توازن قوى في المنطقة”.


وشدد لاريجاني على “سلمية” البرنامج النووي الإيراني، موضحاً أن هذا البرنامج “يحتوي على جزءين رئيسيين: الأول المحطات النووية والثاني إنتاج الوقود النووي، وهما عنصران يكمل أحدهما الآخر”.


واستبعد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي وقوع حرب في منطقة الخليج “لان مؤججي” الحروب أصبحوا في ظروف صعبة. وقال متكي في مقابلة مع صحيفة “القبس” الكويتية أمس “في ما يتعلق بنشوب حرب او اندلاعها في المنطقة فنحن نستبعد نشوب حرب او لا نعتبر هذا الاحتمال واردا لان مؤججي الحروب أصبحوا في ظروف صعبة ومأزق حقيقي”.

 

في غضون ذلك، تحطمت طائرة عسكرية تابعة للقوة الجوية للجيش الايراني أمس في بحر عمان في خليج جلبار جنوب شرق إيران. وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) ان الطائرة هي من طراز “فانتوم”. اضافت ان الطائرة كانت ضمن مناورة جرت في المياه القريبة من مدينة كنارك الساحلية، من دون ذكر مصير من كانوا على متنها.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل