اسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الثلثاء 27 تشرين الثاني2007
النهار
– شن مسؤول سابق هجوما على الطبقة السياسية وقال في مجلس خاص: “كلهم يكذبون على الناس… لا أحد مستعجلا”.
– أوعز قيادي بارز الى محازبيه وأنصاره بتجنب أي ظهور مسلح وتحاشي الانجرار الى أي أحداث قد تؤدي الى صدامات.
المستقبل
-لاحظ سياسيّ مخضرم انّ تهديد “حزب الله” بانّ الدستور يتوقّف بمغادرة إميل لحّود بعبدا، تلاشى تماماً.
-لفتت مصادر متابعة إلى تأزم العلاقة بين تنظيمين من طائفة واحدة بعد الخطاب الأخير للمرجع الأول في الحزب الذي يقود “المعارضة”.
-أثنت أوساط سياسيّة عدّة على موقف مسؤول غير مدني باعتباره موقفاً أكد انّ الدستور مستمر وانّ المرجعية الدستورية قائمة.
اللواء
-توقع مصدر مطلع حصول اشكالات دستورية على مستوى المراسيم في حال اقتضت الضرورات القيام بذلك اذا تأخر انتخاب رئيس·
-امتنع مرجع كبير عن ضرب مواعيد لمرشح كان محسوباً على الأكثرية لأسباب لم تبلغ لأكثر من جهة مستفسرة
-تشعر أطراف في المعارضة أنها خسرت مرة جديدة، بعد انتهاء الولاية الرئاسية
البلد
– ساد التوتر في مدينة الشويفات بعدما قطعت القوى الامنية الطريق الرئيسية لمدة 30 دقيقة بعد اشتباه في جسم غريب، وتبين بعد الكشف انه عبارة عن لوح صابون في كيس اسود
– توزع اهتمام المواطنين اللبنانيين بين الصرح البطريركي والرابية وفندق فنيسيا والقصر الحكومي لتلمس الاجواء السياسية والتطورات الامنية ليتمكنوا من تدبير شؤونهم اليومية
-لوحظ ان مجموعة لايستهان بها من المسؤولين السابقين الذين كانوا يقصدون مرجعية معارضة سابقة يترددون على مرجعية معارضة اخرى
السفير
-يعدّ أكثر من فريق دراسات بناء على طلب مراجع معينة، تتعلق بأحد المرشحين الذين عاد يتردد اسمهم بعد الفراغ الرئاسي.
-جرى إشكال في إحدى الوزارات حول نزع صورة الرئيس إميل لحود من مكاتب الوزارة، وانتهى بإنزال الصورة بطريقة لائقة.
-طلب رئيس كتلة نيابية نص تسجيل مقابلة إذاعية هاجم فيها أحد النواب السابقين رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط.
الشرق
-مرشح جدي للرئاسة نفى ان يكون قد قبل بالمنصب لقاء تعهده بالاستقالة بعد سنتين لانه صاحب مبدا وليس صاحب مصلحة سياسية
-مقربون من الرئيس السابق اميل لحود عتبوا عليه كونه لم يشكل حكومة ثانية واعترفوا بانه صدمهم في الصميم؟
-ديبلوماسي اوروبي استبعد عقد جلسة انتخابية يوم الجمعة المقبل طالما ان مجريات التوافق لاتزال مجرد حلم !
البيرق
البيرق
استاء مرجع من مسؤول حزبي , ولتبديد هذا الاستياء جرت اصالات رفيعة المستوى فعولج الموضوع
الاخبار
– سافر الرئيس إميل لحود إلى لندن في إجازة عائلية خاصة يوم السبت الماضي. وهي الإجازة الشخصية الأولى له كي يكون بعيداً عن الجدال في هذه الفترة، وعن أي نوع من السجال مع الآخرين.
– وسّعت قيادة الجيش المسؤوليات الأمنية الملقاة على عاتق لواء الحرس الجمهوري، بعد يومين على مغادرة الرئيس إميل لحود قصر بعبدا. وبموجب الخطة الجديدة، أُسندت إلى اللواء المذكور مهمات أمنية جديدة، فوسّع من رقعة انتشاره التي كانت تقتصر على القصر ومداخله وبواباته ومحيطه الضيّق، إلى مناطق بعبدا، الحدت، سبنيه، اللويزة، ومن مستديرة الصياد إلى محيط وزارة الدفاع في الفياضية وطلعة الجمهور. وفي المقابل، نقلت الألوية التي كانت تتولى مهام الأمن في هذه المناطق إلى مواقع أخرى.
– عينّ حزب بارز في المعارضة، بداية الشهر الجاري، أحد كوادره المخضرمين مسؤولاً عن منطقة بيروت. المسؤول الجديد كان يشغل المنصب ذاته خلال النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي، عندما وقعت بين الحزب المذكور والجيش السوري صدامات دموية.
– تتهرّب قوى المعارضة من تحمّل نتائج ما وصلت إليه المعركة السياسية بين الأكثرية والمعارضة. وبينما تُلقي القوى المعارضة المسيحية باللوم على البطريرك الماروني نصر الله صفير، تُلقي الأطراف الإسلامية في المعارضة اللوم على “المفاوض” الذي تولّى إدارة الملف الرئاسي، أي الرئيس نبيه بري.