#adsense

الحوري: لا انعكاسات مباشرة بين مؤتمر أنابوليس والاستحقاق الرئاسي

حجم الخط

الحوري: لا انعكاسات مباشرة بين مؤتمر أنابوليس والاستحقاق الرئاسي

 

اعتبر عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار الحوري “ان لا انعكاسات مباشرة ما بين مؤتمر أنابوليس والاستحقاق الرئاسي في لبنان، انما في الدرجة الاولى هناك انعكاسات نفسية على الافرقاء اللبنانيين لأنها محطة مهمة تزامنت مع تعثر الاستحقاق الرئاسي في لبنان، هذا من ناحية، وربما العلاقة الاخرى هي ما بين الوجود السوري في مؤتمر أنابوليس، وربما مصالح سوريا في منطقة الشرق الأوسط التي تتأرجح ما بين الجولان ولبنان”.

 

الحوري أضاف في حديث الى إذاعة “صوت لبنان”: “في كل الاحوال، ان مؤتمر انابوليس في النهاية هو لبضع ساعات ولن يكون مؤتمرا تفاوضيا، وأعتقد ان حضور لبنان شرح ما فيه الكفاية لأسباب هذا الحضور، سواء بالاصرار على موضوع القرار 1701 ومزارع شبعا والاسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية وخرائط الالغام وانتهاكات اسرائيل، وكذلك الموضوع الفلسطيني الذي هو الاساس في هذا المؤتمر، فهناك قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وعودتهم من خلال القرار رقم 194 ورفض توطينهم في شكل او في آخر، ان هذا المؤتمر سيعكس إعداد جدول أعمال لاحق سيتم على مدار سنة او اكثر لولاية الرئيس بوش، لكن الجهد لن يتوقف في اتجاه استكمال الاستحقاق الرئاسي”.

 

وردا على سؤال اذا كان هناك من لقاءات قريبة بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري، قال: “اليوم المشكلة الاساسية هي في عدم حصول هذا الاستحقاق، والحل المباشر لهذه الازمة التي نعيشها اليوم هو في استكمال هذا الاستحقاق وحصول الانتخابات الرئاسية ووصول رئيس جديد للجمهورية كامل الاوصاف الدستورية لهذا الموقع”. وأشار الى ان “المفاوضات لم تتوقف من جانب النائب سعد الحريري، وكان مد يده وسيستمر في هذه السياسة باسمه وباسم الغالبية النيابية، لافتا الى ان فترة المزايدات التي مر فيها لبنان خلال الساعات القليلة الماضية يفترض ان تكون انتهت”.

 

وردا على سؤال اذا كان هناك جلسة يوم الجمعة وانتخاب للرئيس، رأى ان “الاكثرية ليست من عطل او تعطل اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها”. وقال: “كما بات معروفا في الجلسة الماضية كانت نسبة حضور الاكثرية مئة في المئة اي 68 نائبا من أصل 68 نائبا، والمشكلة في الشكل الاساسي، او بالاحرى الكرة في ملعب الاقلية، ولكي لا نختبئ وراء اصبعنا طبعا أصبح واضحا ان الاقلية، اي الفريق الآخر لن ينزل الى الجلسة الا من خلال توافق على اسم رئيس. نحن مستعدون لهذا التوافق، مصرون على هذا التوافق وطبعا خلف البطريرك صفير وخلف مباركة غبطته”.

 

تابع “المباحثات لم ولن تتوقف، والاتصالات لم ولن تتوقف، هذا ما قاله النائب سعد الحريري الى غبطة البطريرك صفير، وهذا ما عبر عنه الرئيس السنيورة. ان استكمال الاستحقاق الرئاسي واجب علينا جميعا. نحن في الاغلبية نشعر اننا أم الصبي، لذلك مصرون ربما أكثر من غيرنا على انهاء هذه العملية الدستورية في أقرب وقت ممكن، ولو أمكننا من انجازها بالامس سيكون أفضل من اليوم، واليوم أفضل من الغد. ان محطة يوم الجمعة هي محطة نأمل منها خيرا لكن الوقائع حتى هذه اللحظة لا تؤكد ان هذا الاستحقاق ممكن ان يحصل يوم الجمعة المقبل”.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل