#adsense

فيلتمان: الفراغ الرئاسي لا يخدم الا الذين يريدون اضعاف الدولة

حجم الخط

فيلتمان: الفراغ الرئاسي لا يخدم الا الذين يريدون اضعاف الدولة

 

شدد السفير الأميركي جيفري فيلتمان على أن إستمرار الفراغ في الرئاسة لمدة طويلة غير مقبول، وهو أمر غير مقبول سياسيا وغير مقبول مذهبيا. وقال: “إن الفراغ الذي تسبب به رفض بعض أعضاء المجلس النيابي ممارسة مسؤولياتهم بالتصويت بحاجة ان يملأ بأسرع وقت ممكن. ونحن على ثقة أن أعضاء المجلس النيابي، إذ أتيح لهم أن يصوتوا بحرية، سوف ينتخبون رئيسا ملتزما بوحدة لبنان، وسيادته، وديموقراطيته، ومتسكا بدستور لبنان وإستقلاله”.


فيلتمان، وبعد لقائه الرئيس أمين الجميل، أوضح أن الولايات المتحدة الأميركية قصدت أن لا تؤيد أي مرشح، كما أنها لم تصرف أي محاولات للوصول الى حل عبر الحوار.


وأضاف: “نحن دعمنا جهود غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير لحل المأزق السياسي. كما اننا نجل ونحترم إرادة البطريرك بممارسة القيادة والمسؤولية. للآسف أن كل هذه المحاولات فشلت. لبنان اليوم بدون رئيس. وللآسف أن الذين رفضوا الذهاب الى مجلس النواب للتصويت حرموا لبنان من رأس للدولة وحرموا المسيحيين من دورهم السياسي المميز”.


ولفت إلى انه في نظر الولايات المتحدة الأميركية، فإن الفراغ الرئاسي لا يخدم الا الذين يريدون إضعاف الدولة، معتبرا أنه ليس من باب الصدفة ان الأطراف التي إختارت أن تبقى أبواب مجلس النواب مغلقة بدل التصويت على المحكمة الخاصة، والتي تبني ميليشيا خاصة لا تخضع لسلطة الدولة، والتي تؤسس شبكة إتصالات خاصة تخدم بعضهم، هي الجهات نفسها التي تعوق إمكانية مجلس النواب بملء أعلى منصب في البلاد”.


وتابع فيلتمان: “الذين إخترعوا الفراغ يحاولون أن يخفوا تواطؤهم بإطلاق تهم كاذبة ضد الولايات المتحدة الأميركية في حين قد دعمنا منذ البدء، حق مجلس النواب بإنتخاب رئيس. إن إقتناعنا الثابت هو ان الجواب للفراغ الرئاسي في لبنان لا يكون بالأعمال غير المسؤولة والخطيرة في الشارع كما يقترح البعض حاليا. إن الجواب هو في المؤسسات الدستورية في لبنان وفي المرتبة الأولى في مجلس النواب”.

 

وقال: “دعوني أكون واضحا، خاصة للذين سوف يصرحون، لأسباب ديماغوجية، أن سوريا وإيران أبرياء، وان الولايات المتحدة هي المذنبة عن هذا الفراغ الرئاسي الحزين: نؤمن وبشدة أن لبنان بحاجة الى رئيس فورا. والوسيلة لتحقيق هذا بسيط. على أعضاء مجلس النواب ان يمارسوا واجبهم ويحترموا المبادىء الديموقراطية ويصوتوا. من اجل لبنان، ومن أجل دور الطائفة المسيحية في لبنان، فإن الولايات المتحدة الأميركية ترغب بأن ترى ذلك يتحقق اليوم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل