خوري: إنتخاب رئيس يجب أن يسبق أي مسألة أخرىاعتبر النائب السابق غطاس خوري أن إنتخاب رئيس للجمهورية يجب أن يسبق اي مسألة أخرى يبحثها اللبنانيون اليوم، وقال في مداخلة تلفزيونية ردا على سؤال عما إذا كان عدم تجدد اللقاءات بين النائب سعد الحريري والرئيس نبيه بري يضعف إحتمالات إنعقاد جلسة حاسمة لانتخاب الرئيس يوم الجمعة المقبل: “هناك إتصالات سرية وأعتقد أنه يمكن بلورة إتفاق قبل الموعد المحدد لجلسة مجلس النواب لكن هذا الامر يحتاج الى توافق مجموعة من الافرقاء ومنها النائب سعد الحريري والرئيس بري، لانه من الواضح هناك نوع من التمايز داخل أطراف المعارضة وهناك العماد عون الذي لا ندري إذا كان فوّض الى الرئيس بري ولكن يبدو أن العماد عون لا يفوض احدا.
وعن مدى إرتباط الاستحقاق الرئاسي بما بعد مؤتمر أنابوليس قال: “اولا مؤتمر أنابوليس هو كي يطالب العرب بحل للقضية المركزية التي هي القضية الفلسطينية، وأظن أن هذا المؤتمر مرحب به وإذا كان يستطيع ان ينتج ولو مسار لبداية حل للقضية الفلسطينية فهذا جيد جدا.
أضاف:”من الطبيعي أن يتأثر لبنان بهذا المؤتمر، أولا بالوجود الفلسطيني على أراضيه وموضوع عودة اللاجئين الى أراضيهم وهذا يسحب الورقة التي أصبحت ورقة مزايدة في الفترة الاخيرة وهي موضوع توطين الفلسطينيين ويتأثر لبنان ايضا في المسار السوري المتعلق بالجولان، لذلك إنعكاس هذا المؤتمر على لبنان يكمن في إمكان إطلاق مسار يؤدي الى نوع من الحلحلة في القضية الفلسطينية، وإذا كان هناك أيضا إطلاق مسار تفاوضي على الجولان المحتل هذا أيضا يساعد في حلحلة القضية المعقدة في لبنان .
وعن وجود دينامية جديدة قد تتخطى البحث في الاسماء التي طرحتها لائحة البطريرك صفير: “على 14 آذار الذهاب الى المجلس لتنتخب، والمبادرة الاساسية التي من المفترض على المعارضة إلتزامها هي حضور الجلسة، وبما أن الحضور تعذر لتأمين النصاب فقوى 14 آذار لا يزال لديها خيار النصف زائدا واحدا لكن هذا الامرهو خيار حالة الطوارئ في حال عدم انتخاب رئيس للجمهورية .
أضاف: “لائحة البطريرك وافقنا عليها ونحن نود أن ننتخب رئيسا من هذه اللائحة، ولكن من رعى هذه المبادرة وتحديدا الفرنسيون هم لا يبدون أي تحرك على الارض من أجل إعادة إحياء هذه المبادرة، وإننا ننتظر الليلة المقبلة لنرى إذا ما كان هناك أي حلول من هذه اللائحة أو أن يكون هناك توافق لبناني عام حول اي إسم من خارج هذه اللائحة فلن تكون العقدة هي اللائحة بنفسها”.
وعن الحديث عن التوجه الى القبول أو تحقيق الاجماع حول قائد الجيش العماد ميشال سليمان قال: “هذا الامر بحاجة الى إجماع وطني والى تعديل الدستور وحتى الان لم نسمع احدا يتكلم على هذا الموضوع.
وختم بالقول أظن أن البلد محشور بين خيارين إما إنتخاب رئيس للجمهورية أو الفوضى وتاليا إنتخاب رئيس للجمهوية يجب أن يسبق أي مسألة أخرى يبحثها اللبنانيون اليوم. وسنبذل كل جهد ممكن لانتخاب رئيس للجمهورية قبل الإقدام على اي عمل آخر وكل الكلام عن بقاء الحكومة ودعمها وما ستقوم به هو للتضليل والهدف الاساسي لقوى 14 آذار هو انتخاب رئيس جديد للجمهورية.