
باران يزرو اليرزة ومعراب
الدكتور جعجع: هل المعارضة ام نحن من يجب ان يقوم بخطوات في الشارع
أعلن القائم بالاعمال الفرنسي في لبنان اندريه باران، أن زيارة وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير الى لبنان ممكنة، آملا في “ان تؤدي المساعي المبذولة الى انتخاب رئيس جديد”. وقد زار امس قائد الجيش العماد ميشال سليمان في ومساء
قام بزيارة رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب،
قام بزيارة رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب،
وحضر اللقاء في معراب مسؤول العلاقات الدولية في “القوات اللبنانية” جوزف نعمه ومستشار العلاقات الخارجية جان ماري كساب. وقال باران ردا على سؤال عما اذا كان يتوقع زيارة قريبة لوزير خارجية فرنسا: “ليس هناك من زيارة محددة ولكن ممكنة ولاسيما ان لدى مغادرة كوشنير لبنان اشار الى استعداده للعودة اليه في حال كان الامر مفيدا”.
وعما اذا فشلت المبادرة الفرنسية، اشار الى “ان المبادرة الفرنسية تأتي ضمن آلية انتخاب رئيس الجمهورية”. وأكد ان “السعي مستمر في هذا السياق الذي لم يتوقف في ليل 23 تشرين الثاني”، آملا في “ان تؤدي المساعي المبذولة في النهاية الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وكان الدكتور جعجع استقبل امس السفير المصري في لبنان احمد البديوي ووفدا من الرابطة المارونية برئاسة جوزف طربيه.
وجدد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” التأكيد على “وجوب انتخاب رئيس جديد للجمهورية”، محذرا من “خطورة الفراغ”، ومشددا على ان “الانتخاب واجب وطني على الجميع”. ودعا مجددا، “كل الكتل النيابية ولاسيما “المتباكين” منهم الى النزول الى المجلس النيابي حيث هناك تجري الانتخابات ويصبح لدينا رئيس منتخب في قصر بعبدا”.
وردا على سؤال حول نتائج مؤتمر أنابوليس، اعتبر جعجع انه “من الممكن ان يكون لهذا المؤتمر انعكاسات كبيرة او صغيرة على المنطقة ومن الصعب التقدير من الآن”. وتساءل: “هل مؤتمر أنابوليس هو الذي يردع اللبنانيين عن النزول الى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية”؟”.
وردا على سؤال حول نتائج مؤتمر أنابوليس، اعتبر جعجع انه “من الممكن ان يكون لهذا المؤتمر انعكاسات كبيرة او صغيرة على المنطقة ومن الصعب التقدير من الآن”. وتساءل: “هل مؤتمر أنابوليس هو الذي يردع اللبنانيين عن النزول الى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية”؟”.
ودعا الى “عدم ترك سدة الرئاسة شاغرة بعد الآن”. وقال: “من المفروض وضع كل الاعتبارات الدولية والاقليمية والمصالح الشخصية جانبا والذهاب الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وعن وجود اتصالات جديدة بين قوى 8 و 14 آذار على الصعيد الرئاسي، اجاب: “ليس هناك بالشيء الجديد المهم. هناك بعض الاجواء لا اعرف ان كانت ستؤدي الى مكان”.
ونفى جعجع مقولة أن الموارنة قد يعتادون على الفراغ وهم راضون به، وقال: “لسنا راضين ولا مستفيدين ولا نريد ان نستفيد، لذلك لقد دعينا ولا نزال كل النواب للتوجه الى انتخاب رئيس للجمهورية”.
واضاف: “إن نواب القوات اللبنانية وقوى 14 آذار تعتبر ان المجلس النيابي في حالة انعقاد دائم بانتظار انضمام الآخرين لانتخاب رئيس للجمهورية من الباب العريض. ولكن في حال انتظرنا طويلا ولم يأت الآخرون ففي نهاية المطاف سنتوجه الى انتخاب رئيس حتى ولو في وضعية غير مثالية باعتبار أنه لا يجوز ان يبقى كرسي الرئاسة شاغرا”.
وعما يقال ان اسهم قائد الجيش ترتفع كلما طالت فترة الفراغ ليتبوأ سدة الرئاسة، أعلن جعجع أن “كل الحلول مطروحة على بساط البحث امامنا ونستعرضها لدرس امكانية وظروف النجاح او عدمه لكل مشروع مطروح”.
ونوه جعجع، ردا على سؤال، بمزايا قائد الجيش العماد ميشال سليمان، وقال: “ليس لدينا عليه كشخص اي اشكال ولكن كان عندنا موقف مبدئي لجهة تعديل الدستور، فيما اليوم الخيارات مطروحة من جديد والمعروف ان هناك مهم وأهم، من هنا الأهم عدم استمرار الفراغ الحاصل في رئاسة الجمهورية”.
وعما يشاع ان هناك تسوية مع سوريا في مؤتمر أنابوليس لتسهيل مهمة قوى 14 آذار لانتخاب رئيس للجمهورية، رأى جعجع ان “هذا الكلام غير دقيق” معتبرا ان “التسوية في أنابوليس تصعب مهمة 14 آذار”. ولفت الى ان خيار نصاب النصف زائدا واحدا لا يزال قائما “في اي وقت”.
وعن امكانية ان تقوم المعارضة بخطوات في الشارع، أجاب جعجع: “هل المعارضة ام نحن من يجب ان يقوم بخطوات في الشارع على خلفية تعطيل المعارضة للانتخابات الرئاسية؟”. واستغرب تحركات المعارضة متسائلا عن مطالبها، فقال: “هل هي تصب في اطار انتخاب رئيس للجمهورية؟ فليتفضلوا الى مجلس النواب للقيام بهذا الأمر”.
وعن وجود اتصالات جديدة بين قوى 8 و 14 آذار على الصعيد الرئاسي، اجاب: “ليس هناك بالشيء الجديد المهم. هناك بعض الاجواء لا اعرف ان كانت ستؤدي الى مكان”.
ونفى جعجع مقولة أن الموارنة قد يعتادون على الفراغ وهم راضون به، وقال: “لسنا راضين ولا مستفيدين ولا نريد ان نستفيد، لذلك لقد دعينا ولا نزال كل النواب للتوجه الى انتخاب رئيس للجمهورية”.
واضاف: “إن نواب القوات اللبنانية وقوى 14 آذار تعتبر ان المجلس النيابي في حالة انعقاد دائم بانتظار انضمام الآخرين لانتخاب رئيس للجمهورية من الباب العريض. ولكن في حال انتظرنا طويلا ولم يأت الآخرون ففي نهاية المطاف سنتوجه الى انتخاب رئيس حتى ولو في وضعية غير مثالية باعتبار أنه لا يجوز ان يبقى كرسي الرئاسة شاغرا”.
وعما يقال ان اسهم قائد الجيش ترتفع كلما طالت فترة الفراغ ليتبوأ سدة الرئاسة، أعلن جعجع أن “كل الحلول مطروحة على بساط البحث امامنا ونستعرضها لدرس امكانية وظروف النجاح او عدمه لكل مشروع مطروح”.
ونوه جعجع، ردا على سؤال، بمزايا قائد الجيش العماد ميشال سليمان، وقال: “ليس لدينا عليه كشخص اي اشكال ولكن كان عندنا موقف مبدئي لجهة تعديل الدستور، فيما اليوم الخيارات مطروحة من جديد والمعروف ان هناك مهم وأهم، من هنا الأهم عدم استمرار الفراغ الحاصل في رئاسة الجمهورية”.
وعما يشاع ان هناك تسوية مع سوريا في مؤتمر أنابوليس لتسهيل مهمة قوى 14 آذار لانتخاب رئيس للجمهورية، رأى جعجع ان “هذا الكلام غير دقيق” معتبرا ان “التسوية في أنابوليس تصعب مهمة 14 آذار”. ولفت الى ان خيار نصاب النصف زائدا واحدا لا يزال قائما “في اي وقت”.
وعن امكانية ان تقوم المعارضة بخطوات في الشارع، أجاب جعجع: “هل المعارضة ام نحن من يجب ان يقوم بخطوات في الشارع على خلفية تعطيل المعارضة للانتخابات الرئاسية؟”. واستغرب تحركات المعارضة متسائلا عن مطالبها، فقال: “هل هي تصب في اطار انتخاب رئيس للجمهورية؟ فليتفضلوا الى مجلس النواب للقيام بهذا الأمر”.
اضاف: “في حال أرادوا النزول الى الشارع ماذا سيكتبون على لافتاتهم المرفوعة “حرروا لبنان من اميركا” “والموت للعدو الاميركي”؟”.
وعن وجود تباين بين موقفه وموقف النائب وليد جنبلاط، نفى جعجع هذا الامر، وقال: “بماذا يختلف ما اقوله عما يقوله النائبان سعد الحريري ووليد جنبلاط. جميعنا يقول يجب التفاهم على رئيس للجمهورية بأسرع وقت ونذهب الى الانتخاب”.
وعما إذا كان هناك حدة في الكلام خلال لقاء 14 آذار الاخير، فقال: “كانت هناك نقاشات كبيرة بشكل مستمر داخل قوى 14 آذار، وهكذا يجب ان يكون العمل. ولكن البعض غير معتاد ولا يتضمن قاموسهم كلمات المناقشة والحوار وغير ذلك، من هنا تأتي مسألة استغرابهم”.
وعن وجود تباين بين موقفه وموقف النائب وليد جنبلاط، نفى جعجع هذا الامر، وقال: “بماذا يختلف ما اقوله عما يقوله النائبان سعد الحريري ووليد جنبلاط. جميعنا يقول يجب التفاهم على رئيس للجمهورية بأسرع وقت ونذهب الى الانتخاب”.
وعما إذا كان هناك حدة في الكلام خلال لقاء 14 آذار الاخير، فقال: “كانت هناك نقاشات كبيرة بشكل مستمر داخل قوى 14 آذار، وهكذا يجب ان يكون العمل. ولكن البعض غير معتاد ولا يتضمن قاموسهم كلمات المناقشة والحوار وغير ذلك، من هنا تأتي مسألة استغرابهم”.
واعتبر ان الوضع المسيحي الهش والمخيف لا يحل الا بالنزول الى المجلس النيابي وانتخاب رئيس جديد للجمهورية وليس باستمرار الفراغ في سدة الرئاسة، سائلا: “ماذا سيخرج عن كل الاجتماعات والتحركات التي تجري في الرابية الا التوجه الى انتخاب رئيس للجمهورية؟”.
وعما إذا وضعت قوى 14 آذار فترة زمنية محدد لانتهاء فترة الفراغ، جدد جعجع الاشارة الى “عدم امكانية اطالة فترة الفراغ”، وقال: “لم نحدد يومين او ثلاثة او اسبوعين ولكن لا نستطيع الاستمرار بهذا الشكل. انا افهم تصرف بعض الأفرقاء المرتبطين بجهات اقليمية ومن هذا المنطلق لا يذهبون الى مجلس النواب كون حركتهم متعلقة بمؤتمر أنابوليس وغيره ولكن لا افهم تصرفات القوى الاخرى التي تعارض النزول الى المجلس النيابي لنتمكن من انتخاب رئيس للجمهورية”.
وعن خطوات قوى 14 آذار المقبلة في حال لم تعقد جلسة الانتخاب الجمعة المقبل، أوضح جعجع “الالتزام بالهدوء في كل الاحوال وانه يوميا تجري عملية تقويم للمواقف والمستجدات للعمل في ضوئها”.
وعما إذا وضعت قوى 14 آذار فترة زمنية محدد لانتهاء فترة الفراغ، جدد جعجع الاشارة الى “عدم امكانية اطالة فترة الفراغ”، وقال: “لم نحدد يومين او ثلاثة او اسبوعين ولكن لا نستطيع الاستمرار بهذا الشكل. انا افهم تصرف بعض الأفرقاء المرتبطين بجهات اقليمية ومن هذا المنطلق لا يذهبون الى مجلس النواب كون حركتهم متعلقة بمؤتمر أنابوليس وغيره ولكن لا افهم تصرفات القوى الاخرى التي تعارض النزول الى المجلس النيابي لنتمكن من انتخاب رئيس للجمهورية”.
وعن خطوات قوى 14 آذار المقبلة في حال لم تعقد جلسة الانتخاب الجمعة المقبل، أوضح جعجع “الالتزام بالهدوء في كل الاحوال وانه يوميا تجري عملية تقويم للمواقف والمستجدات للعمل في ضوئها”.