زار السنيورة للمرة الاولى بعد نحو سنة وهنأه وشجعه
المر: لا شأن لي في مشاورات عون
وسع النائب ميشال المر، المسافة التي أخذت تتزايد بينه وبين حليفه ميشال عون، إذ نأى بنفسه عن المشاورات التي يجريها الأخير لاتخاذ موقف ضد حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وتسلمها سلطات الرئاسة. وقال المر بعد زيارة لافتة للرئيس السنيورة للمرة الأولى منذ اكثر من سنة، قال ان «لا شأن لي» في المشاورات التي يجريها عون مع فاعليات مسيحية ضد تسلم الحكومة صلاحيات الرئاسة. وقال المر في تصريح انه شجّع وهنأ السنيورة على «موقفه بوجوب ملء مركز الرئاسة الأولى في أسرع وقت».
وعن إمكان انتهاء مشاورات عون الى تحرك في الشارع قال المر: «لا أظن ان هناك تحركاً في الشارع. القوى الأمنية والجيش أعلنوا ان كل شخص يتحرك في الشارع سيقفون في وجهه». وعن تناقض مواقفه مع موقف عون قال: «لا تعنيني هذه المواقف. يهمني ألا يبقى مركز الرئاسة شاغراً». وزاد ان ابنه نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الياس المر) في الحكومة.