النائب بولس تمنى على نواب المعارضة الموارنة حضور جلسة الانتخاب الجمعة
اعتبر النائب جواد بولس أن معالم خطة ممنهجة للمعارضة بدأت تظهر لضرب الركيزتين الاساسيتين التي تمارس الطائفة المارونية من خلالهما دورها على الصعيد الوطني. فبعد نجاح المعارضة ومن ورائها القوى الاقليمية الراعية لها في تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية لانتخاب خلف للرئيس (اميل) لحود بالتوافق، انتقلت الان الى ضرب الركيزة الاخرى للطائفة المارونية من خلال محاولتها المكشوفة لضرب مرجعية بكركي المارونية والوطنية وقد تأكد ذلك من خلال الكلام الصادر وبكل أسف، عن العماد ميشال عون وحلفائه والرامي الى محاولة استبدال مرجعية بكركي التاريخية بمرجعية اخرى مستحدثة. وبذلك تكون المعارضة ومن ورائها رعاتها الاقليميون، تمكنت من الرئاسة ومن بكركي معا مما يتيح المجال لعودة الهيمنة على لبنان. فسوريا لم تنس نداءات المطارنة الموارنة المتكررة التي عبدت الطريق للاستقلال الثاني، كما انها واعية تماما للدور المحوري الذي قد يلعبه الرئيس المنتخب بإرادة اللبنانيين في تركيز اسس السيادة والاستقلال ودولة الحق والقانون في لبنان.
وتمنى بولس على نواب المعارضة وبالاخص المسيحيين منهم، والموارنة تحديدا، حضور جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية التي ستعقد يوم الجمعة المقبل تنفيذا لوكالتهم الشعبية وواجبهم الوطني والدستوري والاخلاقي كي لا يبقى موقع الرئاسة شاغرا.
وطالب جميع الاطراف المسيحية وخصوصا العماد ميشال عون، عدم تجاهل تاريخ الطائفة المارونية والثوابت المارونية الاساسية والكف عن كل محاولة المس بدور البطريركية المارونية مع التأكيد ان أي رجل سياسي ماروني غير قادر على اقامة نفسه مقام بكركي.
ودعا بولس المرجعيات المارونية إلى استخلاص العبر من تاريخنا الحديث ولا سيما المرحلة الاليمة التي تمثلت في نهاية ولاية الرئيس امين الجميل عام 1988 وانعكاساتها على الطائفة والوطن، نتيجة ترجيح كافة المصالح الانية على الاعتبارات الاستراتيجية التي بنت الطائفة عليها مواقعها في لبنان.