غانم: بكركي كانت وما زالت المرجعية الوطنية المسيحية بامتياز وعلى النواب العمل لعدم استمرار الفراغ في الرئاسة أعلن المرشح لرئاسة الجمهورية النائب روبير غانم أنه بعدما جاءت مبادرة بكركي تستكمل مبادرة دولة الرئيس بري، ومنذ اعلان لائحة غبطة البطريرك، تحدد المسار النهائي الشرعي الميثاقي الدستوري والوطني لتحقيق هذا الاستحقاق والوصول به الى خواتيمه من دون القبول بأي استثناءات او انعطافات ايا كانت، موضحاً أن هذا المسار لم يأت صدفة او ارتجالا بل كان مطلبا للموالاة والمعارضة على السواء بشكل واضح وصريح.
غانم، وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، أكد أن التزامات ووعود وعهود اعطيت لتطبيق مسار بكركي من دون تلكؤ ومن دون اجتهادات من جميع الأفرقاء، موالين ومعارضين، بدعم وضمان من المجتمع الدولي والدول الاقليمية المعنية، مؤكدين مصداقيتهم وواضعينها على المحك بمجرد اعلان لائحة بكركي.
وقال: “واذ فجأة بدأت سحابات من الدخان الملوث والمصطنع تعمل على تغطية هذا المسار واخفاء معالمه بالتمويه او بالتصريح، كما لو ان المصداقيات والالتزامات المحلية والاقليمية والدولية هي مجرد كلام مفرغ من محتواه ومن دون اي قيمة”.
وأكد غانم أنه مع وجود كل هذا الدخان الاسود، فإن بكركي كانت وما زالت المرجعية الوطنية المسيحية بامتياز وليست ملجأ نحتمي به عندما نشعر بالفراغ في رئاسة الجمهورية.
واضاف: “لذا، من الواجب اليوم، وبغض النظر عن مشارب بعض الفرقاء واهوائهم ومصالحهم، وما اكثرها، على جميع المخلصين ان يبعدوا هذا الدخان الاسود عن الاجواء اللبنانية، وان يعودوا الى الجذور والينابيع والمسار الصحيح حيث الحل واضح وقابل للتنفيذ وجاهز لانهاء محنة لبنان وانقاذه منها وان يمنعوا هذه السحابة السوداء من ان تمطر الويلات على اللبنانيين الذين دفعوا اثمانا باهظة في الماضي القريب ولا يجوز لنا اجترار التاريخ مجددا”.
وتابع: “علينا جميعا الا نلقي بأية مسؤوليات اضافية على بكركي، بكركي قامت بواجباتها كاملة وعلى ممثلي الامة هي مجلس النواب ان يقوموا بواجباتهم وان يتحملوا مسؤولية الاستحقاق وعدم استمرار الفراغ في مقام الرئاسة الاولى”.
وردا على سؤال عن دعوة النائب بطرس حرب المرشحين لرئاسة الجمهورية لوضع ترشحهم في تصرف بكركي، قال: “في النتيجة، لست في حاجة الى ايجاد مخرج لترشيحي ولن ألقي بهذه المسؤولية على بكركي، المسؤولية هي في المؤسسة الدستورية الام أي مجلس النواب، وبالتالي انا مع الوفاق كما كنت منذ الدقيقة الاولى ومازالت، وعندما يحصل التوافق على رئيس وفاقي الان أكون اول المؤيدين والداعمين له”.
وردا على سؤال قال: “المهم ايجاد الحل، ولا فرق لدي اذا اتى الحل عبر غير روبير غانم، والمهم ان يكون هناك رئيس وفاقي ونأمل ذلك وهذا ما ننشده. وعندما ترشحت كان ذلك على اساس الرئيس الوفاقي وليس التوافقي، أي وفاقي بارادة واقتناع وهذا ما يطلبه لبنان اليوم وفي حاجة اليه”.