شــكــراً جــنــرال
هذا هو الوضع:
– الجنرال ينجح في الوصول الى ما وصل اليه بدعم مسيحي كبير
– الجنرال يغير مشروعه ويأخذ المسيحيين رهينة الى حيث لا يريدون
– الجنرال ينكر تمثيل جميع المسيحيين الآخرين نواب أو غير نواب
– الجنرال يتصادم مع مشروع الدول كلها والشرعية الدولية للبنان
– الجنرال يتعاطف مع قوة إقليمية حائزة على غضب العالم كله
– الجنرال يطرح شعارات وبرامج مستحيلة التطبيق ويرفض الرجوع عنها
– الجنرال يسهم في عرقلة إنتخاب رئيس الجمهورية
– الجنرال يطرح نفسه البديل الوحيد ولا يقبل بأي إسم آخر
– الجنرال يهدد بالشارع وبمحاكمة كل من يخالف مشروعه
– الجنرال يرفض شرعية المجلس النيابي ويدعو لإستفتاء شعبي
– الجنرال يلوم كل الشخصيات المسيحية الأخرى ويسعى لإلغائها
– البطريرك يحاول إنقاذ الوضع عبر تسمية لائحة رغم عدم إقتناعه بالفكرة
– الجنرال يرفض مرجعية بكركي السياسية ويهين البطريرك بكلامه وأفعاله
– الجنرال ينجح في الوصول الى ما وصل اليه بدعم مسيحي كبير
– الجنرال يغير مشروعه ويأخذ المسيحيين رهينة الى حيث لا يريدون
– الجنرال ينكر تمثيل جميع المسيحيين الآخرين نواب أو غير نواب
– الجنرال يتصادم مع مشروع الدول كلها والشرعية الدولية للبنان
– الجنرال يتعاطف مع قوة إقليمية حائزة على غضب العالم كله
– الجنرال يطرح شعارات وبرامج مستحيلة التطبيق ويرفض الرجوع عنها
– الجنرال يسهم في عرقلة إنتخاب رئيس الجمهورية
– الجنرال يطرح نفسه البديل الوحيد ولا يقبل بأي إسم آخر
– الجنرال يهدد بالشارع وبمحاكمة كل من يخالف مشروعه
– الجنرال يرفض شرعية المجلس النيابي ويدعو لإستفتاء شعبي
– الجنرال يلوم كل الشخصيات المسيحية الأخرى ويسعى لإلغائها
– البطريرك يحاول إنقاذ الوضع عبر تسمية لائحة رغم عدم إقتناعه بالفكرة
– الجنرال يرفض مرجعية بكركي السياسية ويهين البطريرك بكلامه وأفعاله
هذه هي النتائج:
– خلو سدة الرئاسة وعدم إجراء إنتخابات للخلف
– الجنرال يخدم مشروع سوريا وحلفائها في لبنان
– سوريا تصبح أكثر قوة وفعالية وتأثيرأ على الحياة السياسية اللبنانية
– إضعاف موقع المسيحيين في مرحلة مهمة ودقيقة من تثبيت الأحجام
– إرغام المسيحيين على القبول بتنازلات دونية للخروج من الوضع الراهن
– إرغام المسيحيين على القبول برئيس دون المواصفات المطلوبة
– إخراج المسيحيين من الحضور الفاعل في الحياة السياسية
– إحباط المسيحيين وإقصائهم يؤدي الى هجرة كبيرة وخلل ديمغرافي يصعب تصحيحه
هل هذا الوصف هو لعام 1989 أم لعام 2007؟؟؟؟؟؟
ما أشبه الأمس باليوم
وما أشبه جنرال الأمس بجنرال اليوم
فالجنرال هو هو أمس اليوم وإلى الأبد
وما أشبه جنرال الأمس بجنرال اليوم
فالجنرال هو هو أمس اليوم وإلى الأبد
يبقى التمني أن يعي اللبنانييون عموماً والمسيحيون خصوصاً مدى الضرر الذي تسببه يومها ويتسببه اليوم الجنرال بالمجتمع المسيحي في لبنان وبالتوازنات اللبنانية وهو الذي يدعي المحافظة على حقوق المسيحيين.
ويبقى الأمل ألا تكون خاتمة هذا الوضع في 2007 مأساوية كما كانت في 1989 وألا تؤدي الى خسارة جديدة لصلاحيات المسيحيين وقدرتهم على المشاركة في السلطة لأن الخسارة هذه المرة ستكون قاسية… لا بل قاضية…
شـكـراً جـنـرال