إجتماع لممثلي المعارضة ليلاً وزوار نقلوا عن عون :” ترشيح سليمان مناورة لاحراجي ودق اسفين وطويلة على رقبتهم”
تحدثت معلومات ليلاً (اللواء)عن اجتماع بين قيادات “حزب الله” وحركة “أمل” و”التيار الوطني الحر”، للبحث في موضوع ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان والخروج بموقف موحد، في ظل تباين في المواقف، ولا سيما بين “أمل” والتيار العوني، حيث اعتبرت الأولى، على لسان المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل بأن قائد الجيش “جدير لأن يكون اسمه مناقشا على قاعدة التوافق اللبناني”، مشيرا الى ان “الرئيس بري لن يقف في وجه التوافق”، مؤكدا بأن “أمل” ستكون جزءا من التوافق على العماد سليمان فيما لو حصل ذلك· في حين اعتبر “حزب الله” وعلى لسان وزير الطاقة محمد فنيش ان “الامر يتطلب حلا سياسيا يتمثل بموافقة العماد عون وآخر دستوريا في كيفية تعديل الدستور”·
واوضحت مصادر في الحزب بأنها توافق على ما يوافق عليه عون، مشيرة الي ان فريق الموالاة كان قد رفض سابقا انتخاب سليمان، وارفق هذا الرفض بلازمة مفادها استحالة تعديل الدستور لأي كان، واستحالة ان يقوم فريق السلطة بما قام به النظام السوري من تعديل لصالح اشخاص·
وردت مصادر قيادية في المعارضة هذا التبدل الى استشعار فريق الموالاة “خطورة الخطوات” التي يقوم بها العماد عون، فضلاً عن رصدهم لبعض الحركة الدولية·
وليلاً نقل زوار العماد عون الى “اللواء” تأكيده ان “المشاورات التي يجريها في الرابية ستتابع”، لافتاً الى ان ثمة اتجاهاً لتحركات شعبية في الشارع “في وقت قريب جداً”·
وأعرب عون عن اعتقاده بأن اعلان قوى 14 آذار تأييدها ترشيح قائد الجيش “مناورة تهدف الى احراجي والى دق اسفين بيني وبين المؤسسة العسكرية وقيادتها وقائدها، لكن “طويلة على رقبتهم”·
اضاف: “اذا كانوا جديين فليمشوا في الاجراءات الدستورية والقانونية لتعديل المادة 49 حتى النهاية وعندها اعطي رأيي”·
ولفت عون، وفق هؤلاء الزوار، الى ان القضية ليست مقتصرة على انتخاب رئيس او تعديل المادة 49 “بل ثمة مجموعة عوامل مطلوبة لاستعادة الدور الماروني في المؤسسات والدولة، وهي عوامل اوردتها في المبادرة الأخيرة، في طليعتها عودة المهجرين”·
وكرر عون ان قوى 14 آذار “ليست جدية، بل تطرح مناورة تماماً كما حصل عند ترشيح الوزير السابق ميشال اده كي يدفعوني الى الرفض، لكني لن اقول “لا”، بل عليهم انهاء الاجراءات الدستورية، ومن ثم اعطي رأيي”·