نائب قريب من بري يرجح عدم انعقاد جلسة الغد “في انتظار حسم التوافق”
اعلن النائب المعارض علي حسن خليل الخميس لوكالة فرانس برس ان دعوة مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد للجمهورية الجمعة لا تزال قائمة لكنه رجح عدم انعقاد الجلسة في انتظار التوافق على اسم الرئيس.
وقال حسن خليل القريب من رئيس مجلس النواب نبيه بري احد اقطاب المعارضة “الدعوة لا تزال قائمة لكن المرجح عدم انعقاد الجلسة في انتظار حسم موضوع التوافق سواء على قائد الجيش العماد ميشال سليمان او سواه”.
وكان النائب الياس عطاالله من الاكثرية تحدث الاربعاء عن امكان التوافق على اسم سليمان مرجحا ان يلتئم مجلس النواب “خلال الايام القليلة المقبلة”.
وقال مصدر قريب من بري لفرانس برس ان “انعقاد الجلسة يبقى رهن الاتصالات المستمرة والتي لم يرشح عنها شيء حتى الان”.
من جهته اعتبر النائب سليم عون الذي ينتمي الى كتلة النائب المسيحي المعارض ميشال عون انه “لم يطرأ اي معطى جديد لنقول ان ثمة انتخابات رئاسية غدا ومن المؤكد انه لن يحصل انتخاب”.
وعن احتمال قبول المعارضة بترشيح العماد ميشال سليمان قال عون لوكالة فرانس برس “علينا ان ندرس اولا نيات الاكثرية واعتقد ان طرح اسم سليمان من جانبهم مناورة لان اقطابهم لم يعلنوا موقفا واضحا” من هذا الطرح. واضاف “اذا سلمنا بان الاكثرية تؤيد تعديل الدستور فلم لا نعود الى مبدأ الاستفتاء الشعبي لاختيار الرئيس؟”.
وكان ميشال عون المرشح للرئاسة اقترح اختيار الرئيس المقبل عبر استفتاء شعبي لكن الغالبية النيابية رفضت هذا الامر بحجة انه يتطلب تعديلا للدستور. واكد عون ان “التفاهم على قائد الجيش لا يعالج الازمة لان قضايا عدة لا تزال عالقة مثل الحكومة المقبلة وقانون الانتخاب وسلاح حزب الله والقرارات الدولية”.
وانتهت ولاية الرئيس اللبناني السابق اميل لحود في 24 تشرين الثاني/نوفمبر من دون ان يتمكن مجلس النواب من انتخاب خلف له في ظل عدم توافق الغالبية النيابية والمعارضة.
وكان بري حدد موعدا جديدا لانتخاب رئيس في 30 تشرين الثاني/نوفمبر بعد جلسة لم تنعقد في 23 منه اي قبل ساعات من انتهاء ولاية لحود.