حوري: ليرتقي الجميع الى قرار وطني كبير على مستوى المرحلة اعتبر عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري، ردا على سؤال عن خلفية ما أعلنه من اتجاه لتعديل الدستور وانتخاب قائد الجيش رئيسا، وسبب الاعلان في حديث صحافي وليس في موقف او بيان رسمي من قوى 14 آذار، انه “من الواضح ان هذا التوجه يعبر عن شريحة عريضة، سواء في كتلة المستقبل او في قوى 14 آذار، لافتا الى انه ليس سرا ان موضوع تعديل الدستور كان مرفوضا في السابق، سواء من النائب سعد الحريري او قوى الأكثرية لأسباب باتت معروفة”.
ولخص في حديث الى إذاعة “صوت لبنان”، ما استجد بخمسة أسباب أساسية “اولا، ضرورة انهاء وضع الفراغ في موقع الرئاسة، ثانيا، موافقة غبطة البطريرك صفير على اي اسم يتم التوافق عليه من خارج اللائحة، ثالثا، المخاطر الاقليمية والدولية التي بدأت تلامس منطقة الشرق الأوسط، ولبنان جزء اساسي منها، رابعا وهي نقطة خطيرة ايضا هي ان الفوضى المحلية التي بدأت تظهر، خصوصا ما شهدناه قبل يومين في طرابلس، وربما هناك مخاطر في مناطق أخرى ايضا. هذه النقطة مهمة وخطيرة وتوجب علينا جميعا التوجه الى حل في موضوع الرئاسة، خامسا وهي نقطة لا تقل أهمية عن النقاط الأربع السابقة، هي شخصية قائد الجيش العماد ميشال سليمان، كل هذه الامور وفي شكل موضوعي ومنطقي وهادئ أدت الى هذا التوجه الجديد بالقبول بتعديل الدستور لانتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية”.
وردا على سؤال عن امكانية اعلان ذلك في موقف رسمي لقوى 14 آذار عبر بيان مشترك، أوضح ان “الامور، او اذا جاز التعبير، القطار قد أقلع ويبقى موضوع الامور التفصيلية والشكلية، وهذه تفاصيل، وجزء من الاتصالات يجب ان يتم في العلن، وجزء آخر في محاولة لإنجاح هذه الخطوة “واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان”.
وردا على سؤال عن توافر الآلية حسب المعطيات خلف الاضواء واذا كانت الارضية متوافرة للتوصل الى اتفاق قريب، اعتبر ان “الارضية تتوفر وتكبر ككرة الثلج، والكرة الآن في ملعب المعارضة، وهناك بعض الاشارات الطيبة الايجابية من بعض المعارضة، وواضح ان هناك ارباكا في صفوف البعض الآخر من المعارضة، وما نأمله ان يرتقي الجميع في هذه المرحلة الى قرار وطني كبير يكون على مستوى المرحلة”.
وحول مصير جلسة الغد، اجاب: “ان المشاورات وفي الساعات القليلة المقبلة ربما هي التي ستحدد، وكرأي شخصي أقول ان هناك صعوبة في الوصول من الآن حتى الغد الى سلة تفاهم كاملة. تعودنا في لبنان مع حصول التسويات ان تذلل الامور وتتسارع ولكن أشك في الساعات الـ24 الساعة الباقية ان تتم كل هذه الامور، حتى موضوع تعديل الدستور يحتاج الى إنضاج والى بعض الوقت. لذلك، وفي حال سارت الامور كما نتمنى اعتقد اننا نحتاج الى بضعة ايام في الحد الادنى”.