محفوض: لبنان بخطر وما نقوم به في 14 آذار للحد من خسائر المسيحيين رأى رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض أنه “لم يكن لقوى 14 آذار مرة، إعتراض على أي مسعى يقدم مصلحة لبنان على المصالح الخاصة والشخصية”، لافتا الى “ان هناك خيارين منذ العام 2005 ولغاية اليوم، خيار 14 آذار الذي يسعى الى سد كل فراغ، وفريق آخر يسعى الى إحداث الفراغ بأي ثمن”.
وقال بعد لقائه الرئيس أمين الجميل: “ان ترشيح العماد سليمان بالأمس أربك المعارضة. وإن اللبنانيين الذين وقفوا على ضرائح الشهداء أصحاب أحلام كبيرة، ولكن ما نقوم به اليوم هو الحد من الخسائر الفادحة التي أوصلتنا اليها جماعة 8 آذار وتحديدا الطرف المسيحي فيها”. وذكر بما جرى بعد العام 1988 وبالرئيسين اللذين توليا الحكم في لبنان، وبتعديل الدستور بحيث “سلبت صلاحية رئيس الجمهورية الماروني، فكأن المطلوب اليوم إعادة مشهدية عام 1988”.
وختم: “إذا لم نتوصل من الآن الى أسبوعين لرئيس جمهورية، فعلى الدنيا السلام للمسيحيين. لبنان في خطر والوجود المسيحي الحر في لبنان في خطر، وما نقوم به في 14 آذار هو الحد من الخسائر التي يحصدها لبنان والمسيحيون تحديدا”.