معتبرا ان عودة الغالبية عن مبدأ رفض تعديل الدستور هو تنازل كبير
جنبلاط : لا وحي ولنتجاوز التعديل
قال النائب وليد جنبلاط ليلاً لـ”النهار”: “علينا ان نتجاوز موضوع تعديل الدستور، مع ان التعديل الدستوري اساسي انما الاهم هو استقرار البلد من خلال شخص كانت لديه يد كبيرة في توحيد الجيش وابعاده عن السياسة وحماية المواطنين والمؤسسات في اقسى ظروف الاحتقان في 23 و25 كانون الثاني الماضي. هذا الاختيار كان محض لبناني ولم يأتنا من وحي خارجي ولا من وساطات خارجية انتهى البعض منها في شكل فولكلوري. ويستحق ترشيح العماد سليمان تجاوز الحساسيات والمزايدات لان لقائد الجيش سجلاً ناصعاً في حماية المقاومة وحماية الديموقراطية وحماية المؤسسات”.
وكشف انه “شارك مع شخصين هما النائب سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة” في هذا الخيار. واوضح ان السنيورة “لعب درواً مهماً في هذا الاطار من منطلق حرصه على عدم البقاء في حالة غير صحية اي حالة الفراغ في الرئاسة الاولى وان يكن موقعه صحيحاً ودستورياً. وكان السنيورة احرص الناس على ان تكون الرئاسة لاصحابها، والحمد لله ان كلمة السر لم تكن اقليمية لكن هذا السر لم يبق مكتوماً وكنا في غنى عن التصريحات التي صدرت”، مشيراً الى ان اتصالات كانت جارية مع المعارضة بعيداً من الاضواء لاخراج المسألة.
واعتبر ان عودة الغالبية عن مبدأ رفض تعديل الدستور “هو تنازل كبير واحياناً مصلحة الوطن وقلق المواطن هم االاساس، فأنا لست وحدي ولا اعيش في برج، انما المسؤول السياسي هو من يستمع الى هواجس المواطن وهذا المواطن قلق وخائف ويريد الاستقرار”.
وعن الاعتراضات من داخل صف قوى 14 آذار قال جنبلاط: “لا شيء مهماً كله يعالج، والاساس هو السلم الاهلي والمكتسبات التي هي اهم من اعتراضات اي منا. واذكر ان ملفات اساسية تحققت منها المحكمة، وازمة الحكم انتهت، وسنتابع المقررات الباقية بالحوار بما فيها العلاقات الديبلوماسية (مع سوريا) والترسيم والتحديد، واعتقد ان لقائد الجيش مونة وطلة على السوريين وعلى الجميع ويستطيع ان يترجم هذا المطلب المحق. وقلنا ان سلاح المقاومة مؤجل على قاعدة الحوار وانطلقنا في هذا الامر من الـ2005”