#dfp #adsense

تويني تخوف من ان تصبح بذلة الجيش هي بذلة الرؤساء الدائمة

حجم الخط

تويني تخوف من ان تصبح بذلة الجيش هي بذلة الرؤساء الدائمة


طالب النائب غسان تويني “بالخروج من العصفورية الدستورية الى إستقامة دستورية وتخوف من ان تصبح بذلة الجيش هي بذلة الرؤساء الدائمة ، وتُصبح بالتالي رئاسة الجمهورية رتبة عسكرية”، وقال: “ان الدولة لا تُساس كما يُساس الجيش ولا الشعب يُعامل كجيش”.


وإذ أيّد النائب تويني بيان أمانة سر البطريركية قال ان البطريرك صفير كان قاسيا بالحكم على الرئيس نبيه بري لأنه كان يعمل مع النائب سعد الحريري على إختيار أحد الاسماء لرئاسة الجمهورية من لائحة البطريرك صفير .


وأعلن تويني ان الاجتماع السريّ الذي عُقد ليلاً بين رئيس الحكومة فؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط والنائب سعد الحريري رشح العماد ميشال سليمان لسدة الرئاسة .


تويني وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان”، أكد ان الرئيس نبيه بري مقهور من نفسه لأنه وبعدما قدّم البطريرك صفير لائحة بالأسماء المرشحة وكادوا يصلون مع النائب سعد الحريري الى أختيار احد الاسماء من لائحة بكركي ، جاء التصريح المفاجىء للنائب عمار حوري الذي رشحّ فيه العماد ميشال سليمان ما أوقف المساعي .


وإعتبر ان الاسباب الداخلية أفشلت مبادرة البطريرك صفير موضحاً ان الفشل بدأ مع عدم تجاوب القيادات على اللقاء في بكركي .


وشددّ تويني على ان لا إجماع اليوم على ترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية وان الكلام عن صفقة أميركية سورية من الخرافات


وإذ ابدى تويني تخوفه من ترشيح سليمان لأنه عسكري اعلن إطمئنانه لان الجيش قادر على الحسم خصوصا وان الرئيس اميل لحود كان قد رسم لوحة سوداء عن الحالة الخطرة التي يمكن ان تحصل ، وتخوف من ان تكون سوابق الرئيس لحود والرئيس الراحل فؤاد شهاب قاعدة لأيّ عسكري في الحكم .


وأكد تويني انه كان وسيبقى ضد تعديل الدستور ، وقال : انا لا ارى من ضرورة وطنية لتعديل الدستور مضيفا ان خطر هذا التعديل اكبر من المخاطر الثانية وخصوصاً ان تعديل الدستور لن يزيل المخاطر التي يتخوف الناس ويتكلمون عنها كإزالة الخيم من وسط العاصمة .


ورأى تويني ان هناك آملاً بالتوافق متمنيا حصوله على تعديل الدستور من أجل خرقه داعياً الى تعديله مرة واحدة نهائية ونلغي بذلك المادة 49 من الدستور .


ورأى تويني ان المستفيد من الفراغ هم أعداء لبنان وغير المؤمن به واكد ان سوراي يفيدها الفراغ في لبنان .


وتخوف من ان يقرر مستقبل الشرق الاوسط صراع امبراطوري بين حنين الاتراك للأمبراطورية العثمانية وحنين الفرس كما يسميهم النائب جنبلاط الى الامبراطورية الإيرانية إضافة الى الإمبراطورية الاسرائيلية .


وإعتبر تويني ان الرئيس الوفاقي هو بداية الوفاق وليس نهايته ، ويجب ان يأتي مع حكومة وفاق ومواقف تؤدي الى حلّ للقضايا المطروحة ابرزها : لجنة إلغاء الطائفية ، إنشاء مجلس شيوخ وتفعيل المجلس الإقتصادي الإجتماعي وقانون أحزاب .


ورأى ان الجرح الحقيقي هو ان ما من مجتمع ديمقراطي في لبنان وما من وطنية لبنانية بسبب الطائفية وان الفراغ اليوم ايضا في التربية الديموقراطية والوطنية والمدنية .


ورأى ان على رئيس الجمهورية المقبل ان يجد مساراً جديداً مع سوريا مشيراً الى ان سوريا لم تتقبل بعد خروجها من لبنان، وفي ملف المحكمة الدولية شددّ على أننّا سنصل الى الحقيقة يوماً مـا .

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل