
جعجع: نأمل في عصر سياسي واقتصادي جديد للبنان
ميخايليديس: الروابط تاريخية بين لبنان وقبرص
ميخايليديس: الروابط تاريخية بين لبنان وقبرص
انتهى حفل الافتتاح لمؤتمر رجال الأعمال في “القوات اللبنانية” في ليماسول. فبعد النشيدين الوطنيين اللبناني والقبرصي كانت كلمة ترحيب لنائب مسؤول قطاع الأعمال في “القوات” ايلي عبود ثم كانت كلمة النائب ستريدا جعجع التي ألقتها ممثلة رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، فأكدت أن “القوات اللبنانية، وكما ناضلت لأعوام طويلة خلال الحرب، تتابه اليوم نضالها في أطر ووسائل مختلفة، وذلك في إطار التزامها أحلام الشعب اللبناني وتوقه الى مستقبل أفضل. ولذلك تعمل “القوات” لإعادة إنتاج نظام سياسي واجتماعي واقتصادي يعكس إرادة اللبنانيين ومصالحهم في لبنان”.
جعجع أملت في أن يساهم هذا المؤتمر في دفع الاقتصاد اللبنانية خطوات الى الأمام من خلال جهد قطاع الأعمال في “القوات اللبنانية”.
جعجع اعتبرت أن “التحديات التي واجهت لبنان في الأعوام الماضية نتجت عن وضع سياسي غير طبيعي تحكم بالحياة السياسية والاقتادية للبنان. ونحن نأمل في أن عصر جديد سيبدأ في لبنان وسيشكل فرصة لنا لإرساء أسس نظام سياسي واقتصادي يحرر لبنان من السجن الذي كان وضع فيه على مدى أعوام طويلة. ولذلك فنحن نؤمن أن نضالنا من أجل الحرية والسيادة والاستقلال والديموقراطية سيكون له آثاره الايجابية على الوضع الاقتصادي في وطننا. فحين يتحسن الوضع السياسي ستنتقل عدوى التحسن الى الاقتصاد. وحركة التطور الايجابي ستبدأ حتما مع انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة ووضع قانون جديد وعصري للانتخابات النيابية”.
ولفتت جعجع بالمؤتمر “الذي سيأتي بثمار جيدة للاقتصاد اللبناني من خلال تفاعل الخبرات بين المشاركين ما يمكن أن يقدم حلولا للكثير من المشاكل التي نعانيها”.
وتابعت أن “القطاع الخاص في لبنان تميز دائما بأنه كان يتمتع ببيئة مؤاتية للاستثمار المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية. ولذلك فعلينا أن نعمل لتحسين المناخ الاستثماري بما يعيد الثقة الى المستثمرين ويشجعهم الى الاستثمار في لبنان بهدف المساهمة في تطوير الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة للشباب اللبنانيين، ويزيد من امكاناتنا لتخفيف عب الدين العام المتراكم”.
وأضافت جعجع أن “لبنان كان ولا يزال يعتمد ليس فقط على أبنائه المقيمين بل أيضا لطالما اعتمد على أبنائه المنتشرين في أنحاء العالم. ولذلك فالجميع مطالبون اليوم فالتكاتف وتضافر الجهود لنتمكن من تحقيق أهدافنا التي ناضلنا في سبيلها عبر السنين. إذذاك يمكننا أن نلتقي في القريب إن شاء الله في لبنان سيد، حر، مستقل ومزدهر يكون ثمرة جهودنا وعملنا”.
جعجع لم تنس أن تشكر الدولة القبرصية ممثلة بوزير الاقتصاد والتجارة والسياحة أنطونيس ميخايليديس للجهود التي بذلوها لإنجاح هذا المؤتمر.
من جهته ألقى الوزير القبرصي كلمة مطولة عرض فيها للعلاقات التاريخية بين لبنان وقبرص، كما عرض لوضع قبرص الاقتصادي والنجاحات التي يحققها الاقتصاد القبرصي عشية انضمام قبرص الى دول الاتحاد الأوروبي اعتبار من العام 2008. ودعا ميخايليديس رجال الأعمال اللبنانيين الى خوض غمار التجربة الاستثمارية في قبرص التي تفتح فرصا واسعة للراغبين في الاستثمار.
ميخايليديس شكر قطاع الأعمال في “القوات اللبنانية” لاخياره قبرص مكانا لعقد هذا المؤتمر، كما تمنى للبنان الأمن والسلام والازدهار، مشددا على استعداد الحكومة القبرصية لمساعدة لبنان في كافة القطاعات والمجالات التي تطلبها الحكومة اللبنانية.
وتجري في هذه الأثناء الندوة الأولى في المؤتمر التي يتحدث فيها الدكتور أنطوان حبشي تحت عنوان “لبنان الرسالة”.