#adsense

خلوة للكتائب تحضيرا للمؤتمر العام الاستثنائي في منتصف الشهر الحالي

حجم الخط

خلوة للكتائب تحضيرا للمؤتمر العام الاستثنائي في منتصف الشهر الحالي
والمجتمعون اعلنوا تأييدهم اي حل يهدف الى انقاذ لبنان وتجنيبه الفوضى


أكد المكتب السياسي في حزب “الكتائب اللبنانية” “ان الحزب الذي قدم الشهداء والتضحيات الغالية في سبيل لبنان، كان في مقدم القوى السياسية الداعية الى مقاربة الاستحقاق الرئاسي بروح توافقية يطغى عليها الاجماع، وان يصار الى انتخاب رئيس جديد في اقرب وقت يعيد الى البلاد وحدتها وانتظام العمل بين المؤسسات الدستورية، ويحافظ على الثوابت الميثاقية والاستقلالية، ويصحح الخلل الموروث من زمن الوصاية في مشاركة المسيحيين في القرار”.


المكتب السياسي عقد خلوة استثنائية برئاسة الرئيس الاعلى للحزب الرئيس امين الجميل، وحضور رئيس الحزب المحامي كريم بقرادوني والاعضاء، تحضيرا للمؤتمر العام الاستثنائي المقرر عقده في منتصف الشهر الحالي.


وناقش المجتمعون، موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية والاتصالات الجارية من اجل التوصل الى حل يقتضي تعديلا دستوريا يفضي الى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية.


وشددوا على “ان حزب الكتائب ينظر ايجابا الى الاتصالات الجارية لإيجاد حل يملء الفراغ في سدة الرئاسة الاولى عبر ترشيح العماد ميشال سليمان .


ولفتوا الى “ان الحزب كان يدعو دوما الى احترام الدستور اللبناني وعدم اجراء اي تعديل عليه، الا انه يؤيد اي حل يحظى باجماع اللبنانيين في هذا المجال، خصوصا اذا كان الهدف منه إنقاذ لبنان وتجنيبه الفراغ والفوضى”.


وختموا، مؤكدين “ان الحزب يفوض الرئيس الجميل وبقرادوني اتخاذ القرار النهائي وإبلاغه الى من يلزم من المتعاطين في شأن الاستحقاق الرئاسي، انطلاقا مما تقدم لعبور المرحلة وفي افضل الظروف”.

 

وكان الرئيس الاعلى للحزب الشيخ امين الجميل افتتح الخلوة بكلمة استهلها بالاشارة الى ان “لبنان والحزب يشهدان تحولات تاريخية على المستوى الوطني فالبلد شهد اليوم مواجهة مع التحولات الكبرى في لبنان والمنطقة ومن ضمنها الاستحقاق المتمثل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية كما الحزب على ابواب المؤتمر العام الاستثنائي المقرر منتصف هذا الشهر مع ما سيحمله من تجديد”.


وقال: “عاش الحزب في السنتين الماضيتين مرحلة جديدة من خلال عملية التوحيد التي شكلت محطة نوعية نتجت عن التئام العائلة الكتائبية الكبرى وتوحدها في سبيل كتائب لبنانية قوية. صحيح ان الحزب تأثر بغياب الحبيب بيار وتسبب ذلك بمعاناة كبيرة، لكن أؤكد اليوم اننا لن نسمح للذين اغتالوا رفاقنا بيار والعزيز انطوان غانم، الذين اغتالوا الجسد ان يتمكنوا من اغتيال الروح والمستقبل والامل، وانطلاقا من هنا، فهذه الخلوة لها اهمية خاصة، ذلك انها ومنذ فترة طويلة وللمرة الاولى نقارب الملفات والعناوين الحزبية من الجوانب الاساسية المهمة لتحقيق خطوة نوعية نريدها ايجابية”.

 

أضاف: “هذه الخلوة أبعد من النقاش في ورقة سياسية وأخرى ادارية وعلينا ان نقول ما في قلوبنا وعقولنا من رؤى تتناول مصير الحزب وسبل تفعيله تعزيزا لما نريده في المستقبل على المستوى الوطني. صحيح ان الحزب استعاد موقعا مهما على الساحة السياسية لكن ذلك لم يترجم بعد على المستوى الحزبي وتحديدا على المستوى التنظيمي والجماهيري، لقد حضرنا في كل المناطق من بيروت الى البقاع ومن الجنوب الى الشمال وجبل لبنان وعلينا تعزيزها بكل ما يؤدي الى استعادتها كل المواقف. هناك تطورات جديدة على المستوى الوطني والحزبي وتتزامن في انطلاقتها، نحن في لبنان على ابواب عصر جديد وعهد جديد، فقد انتهى عصر الهيمنة السورية ومصادرة القرار اللبناني، وانتخابات الرئاسة ستنقلنا بالفعل الى عصر جديد علينا مواكبته على المستوى الحزبي ايضا، ونحن قادرون على ذلك طالما ان الجميع يعترف بان حزبنا ضرورة وطنية وانه حزب ميثاقي وشكل وما زال رأس الحربة في الدفاع عن سيادة ووحدة واستقلال لبنان وضمان مصالحه الوطنية العليا وهو جسر للتعاون مع كل فئات الشعب اللبناني وان هيكليته يجب ان تتلاءم مع هذا الواقع”.

 

وختم الرئيس الجميل: “نريد محطة الاستحقاق الرئاسي طيا لصفحة الماضي وفتح صفحة جديدة تؤدي الى وصول رئيس قادر على لم الشمل ومواجهة الاستحقاقات الكبرى المقبلة على لبنان والمنطقة واستعادة كرامة الرئاسة وموقعها ورمزيتها فهو رمز الوحدة الوطنية، واذا لم يتم ذلك نكون قد فوتنا فرصة انتخاب رئيس جديد على مستوى الشعب اللبناني”.

 

وكانت الخلوة انعقدت في فندق النعص الكبير في بكفيا عند العاشرة من قبل الظهر على مرحلتين واحدة قبل الظهر خصصت للبحث في الاستحقاق الرئاسي والتعديلات المقترحة على النظام العام في الحزب، والثانية امتدت حتى المساء في التقرير السياسي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل