ندوة لحزب الشعب السويدي في البرلمان السويدي حول الديمقراطية في الشرق الأوسط
بدعوة من حزب الشعب السويدي ووزيرة الاتحاد الاوروبي سييليا مالم ستروم عقدت ندوة سياسية حول الديمقراطية في الشرق الأوسط تهار الاحد الواقع في 25 تشرين الثاني 2007 . حاضر فيها كل من:
– السيد بختيار امين ، وزير حقوق الإنسان العراقي السابق
– الدكتور خالد صالح الناطق الرسمي لحكومة كردستان العراق
– السيد مارون عون من حزب القوات اللبنانية
– السيد آرون لوند من كوادر حزب الشعب السويدي
– الدكتور خالد صالح الناطق الرسمي لحكومة كردستان العراق
– السيد مارون عون من حزب القوات اللبنانية
– السيد آرون لوند من كوادر حزب الشعب السويدي
وقد حضر الندوة حوالى اربعين شخصية سياسية و اعلامية بضمنهم عدد من البرلمانيين السويدين والسفراء و شخصيات مهتمة بقضايا الشرق الاوسط.
افتتحت الندوة الوزيرة سيسيليا مالمستروم بكلمة اكدت فيها على اهمية الديمقراطية و اهمية الشرق الاوسط بالنسبة لاوروبا. ثم تعاقبتها مداخلات المحاضرين.
وقد قدم السيد بختيار امين، وزير حقوق الإنسان العراقي السابق نبذة موجزة عن الديمقراطية في الشرق الاوسط . و طالب الدول الاوروبية بزيادة اهتمامهم بالشرق الوسط وانتقد الدور الاوروبي في الاسراع بترشيح تركيا الى عضوية الاتحاد الاوروبي. و اقترح اقامة فضائية للسويد ناطقة بالعربية مما يعطي لها مصداقية اكثر من قبل الناس.
اما الدكتور خالد صالح، الناطق الرسمي لحكومة كردستان العراق والذي كان دكتورا محاضرا في جامعة كوتنبرك السويدية. فقد اعطى تعريفا اكاديميا للديمقراطية و وتطرق ايضا لاوضاع الاقليات في منطقة الشرق الاوسط و اهمية الديمقراطية و حقوق الانسان.
اما السيد مارون عون من حزب القوات البنانية فشرح الوضع الراهن في الدول العربية كما ركز على اهمية الديمقراطية بالنسبة لحقوق الاقليات المسيحية في المنطقة مثل الاقباط و الكلدان الاشوريين السريان و الاخرين مؤكدا على حاجتهم للدعم العالمي و الاوروبي. كما تطرق الى الوضع الراهن في لبنان و استحالة انتخاب رئيس للجمهورية في ظل التدخل الفاضح لسوريا و ايران في الشان اللبناني.
والمحاضر الاخير، السيد آرون لوند من حزب الشعب السويدي، فقد ركز في محاضرته على دور حزب الشعب السويدي على الاهتمام بالديمقراطية في الشرق الاوسط و تحدث ايضا عن وضع الديمقراطية في بلدان شمال افريقيا بشكل خاص.
وبعد القاء المحاضرات كان هناك جولة نقاش مسهبة بين المحاضرين و الحضور وقد ادارتها السيدة الوزيرة مالمستروم بامتياز.


