رزق ايد انتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية ودعا الى تعديل الدستور استثنائيا مع الابقاء على المادة 49 اعلن وزير العدل شارل رزق انه “في ضوء التأكيدات الأربعة التي حددها قبل الشروع في بحث التعديلات الدستورية، وفي ظل الظرف الاستثنائي الذي يمر فيه لبنان”، تأييده لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية “في ضوء رزمة ضمانات يجسدها شخص العماد سليمان ومناقبيته وأداؤه في خلال العامين الماضيين”.
ونوه بما قاله العماد سليمان أمس خلال حفل افتتاح المبنى الجديد لكلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان والذي اكد فيه نهج “مؤسس الجيش الرائد ودوره في بناء المؤسسات.. والأمل بمستقبل الوطن”، معتبرا “أن هذا الكلام خير تأكيد لما طالب به من ضمانات للشروع في أي تعديل دستوري”.
وردا على سؤال، أعلن رزق “أنه بصفته وزيرا للعدل سيقدم غدا اقتراحا بالتعديل الدستوري لرئيس الحكومة، تمهيدا لدرسه ومناقشته في مجلس الوزراء توصلا إلى صيغة واحدة”.
وشدد في حديث إلى اذاعة “صوت لبنان”، على “ضرورة التمسك بالمادة 49 من الدستور كما هي اليوم وعدم السماح لكبار الموظفين بالترشح لسدة الرئاسة قبل انقضاء سنتين على استقالتهم من مناصبهم”.
وأوضح “أن لكل قاعدة استثناء لا بل أن الاستثناء يثبت القاعدة، والاستثناء هذه المرة يفرض إجراء التعديلات الدستورية الضرورية لتسمح للعماد سليمان نظرا لما قام به وللموقع الذي هو فيه اليوم للترشح لرئاسة الجمهورية”، مشددا على “أن هذا لا يعني أن يستفيد سواه من الموظفين من الذين يتحينون الفرص ويتلطون في الكواليس للافادة من التعديل”.
وحذر رزق من “الوقوع في المعزوفة السابقة لمرة واحدة فقط وفي صورة استثنائية”، داعيا إلى “ضرورة إيجاد صيغة دائمة تحافظ في الوقت نفسه على الطابع الاستثنائي للموضوع وإيجاد آلية تمنع على كبار متولي خدمة عامة استغلال نفوذ مراكزهم ولغايات سياسية تسهل إيصالهم إلى الرئاسة” .
وأثنى رزق على مبادرة النائب سعد الحريري في طرح العماد سليمان لرئاسة الجمهورية، قائلا “إن الانتخاب اليوم هو إلى حد كبير أكثر لبنانية من المرات السابقة”.