النائبة الحريري: الخطوة الآن أن يقدم اقتراح من 10 نواب يرفع الى مجلس الوزراء اعتبرت النائبة بهية الحريري “أن انجاز موضوع الاستحقاق الرئاسي سيشكل بداية اعادة انتاج الدولة بكافة مؤسساتها وأن المجلس النيابي سيشهد مع مطلع العام الجديد ورشة تشريعية كبرى لاعادة انتاج وتفعيل عمل المؤسسات”، كاشفة “ان المفاوضات بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري لم تقتصر فقط على موضوع رئاسة الجمهورية بل شملت كل ما يتصل بالمرحلة المقبلة”.
كلام النائبة الحريري جاء أمام فاعليات وهيئات بلدية وروحية واهلية وشعبية من مختلف مدن وبلدات وقرى الجنوب اللبناني التقتهم في مجدليون في اطار اللقاء الجنوبي الموسع الذي تستضيفه كل شهر، حيث وضعتهم في صورة الوضع السياسي العام وطمأنتهم الى “أن الأمور تسير بالمنحى الايجابي على خط موضوع الاستحقاق الرئاسي والعلاقة بين مختلف الأفرقاء اللبنانيين”.
وقالت: “منذ منتصف ليل الثالث والعشرين من تشرين الثاني الماضي وكل الشعب اللبناني يعيش حالة قلق كبير من الفراغ في كرسي الرئاسة الأولى. هذا القلق أدى الى اطلاق مبادرة تتمثل بأنه منعا لاستمرار الفراغ يتم تعديل الدستور لصالح قائد الجيش العماد ميشال سليمان. والآن الرئيس نبيه بري والشيخ سعد الحريري يبذلان جهدا كبيرا لتفعيل هذه المبادرة ضمن المؤسسات الدستورية. والخطوة التي تدرس الآن أن يقدم اقتراح من 10 نواب ويرفع الى مجلس الوزراء وتعقد جلسة في السابع من الحالي وربما قبل ذلك لتخليص البلد من هذه الأزمة ولنتفرغ بعدها لعملية انتاج الدولة والمؤسسات. ونحن واثقون أنه لم يعد يفصلنا عن نهاية الأزمة سوى وقت قصير، وأعتقد أننا سنشهد مع بداية السنة ورشة تشريعية كبرى في المجلس النيابي لإعادة انتاج وتفعيل عمل المؤسسات. وان المفاوضات واللقاءات بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري لا تقتصر على موضوع الرئاسة الأولى بل تشمل كل ما يتعلق بالمرحلة المقبلة والتي نتوقع أن تكون واعدة ومرحلة انتاج على كل الصعد، وان كل فرد في لبنان سيلعب دورا فاعلا في هذه الورشة الوطنية الكبرى”.
ونوهت النائبة الحريري بمواقف قائد الجيش العماد ميشال سليمان وبالمؤسسة العسكرية، معتبرة “أنها اثبتت مسؤولية وطنية عالية في كل المحطات والأحداث التي مر بها لبنان. وشددت على “أن الحوار هو الصيغة الفضلى لحل كل القضايا الخلافية تحت سقف الدستور والثوابت الوطنية.
وفي موضوع المحكمة الدولية، قالت النائبة الحريري: “ان المحكمة “ماشية” وتسير في الطريق السليم لتحقيق العدالة والاستقرار”.