حماده: على المعارضة ان تشاركنا في آلية دستورية توصل العماد سليمان إلى سدة الرئاسةأكد وزير الاتصالات مروان حمادة أنه يرفض “استعمال كلمة رمي الكرة، لا نحن في 14 آذار رماة لمبادرات ولا العماد ميشال سليمان بما يمثل اليوم وما سيمثله غدا هو كرة، وبالتالي إن الترشيح الواضح الصريح المنطقي والآتي من القناعة ومن القلب الذي أعلنته 14 آذار بالأمس يجب أن تتلقفه المعارضة وأن تشاركنا كما طالبنا في بياننا في الآلية الدستورية التي ستوصل خلال أيام قليلة، ويجب أن تكون أياما قليلة، العماد سليمان إلى سدة الرئاسة، وبذلك نملىء فراغا كان يبدو أنه مع مرور الوقت فراغ قاتل للجمهورية والبلاد والعباد”.
حماده، وفي حديث إلى إذاعة “صوت لبنان”، أشار إلى أن “خريطة الطريق واضحة يرسمها الدستور اللبناني، فإذا جاءت المبادرة من المجلس النيابي كما اقترحناها أساسا تأتي من خلال عشرة نواب على الأقل يتقدمون بعريضة يطالبون فيها بتعديل المادة أو المواد في الدستور، ويصوت على هذا التعديل أو على اقتراح التعديل ثلثا نواب المجلس، فتحال إلى الحكومة صيغة مشروع التعديل الدستوري، ثم يعود إلى المجلس ثانية ويصوت عليه فتصدره الحكومة لأنه حسب العادة الرئيس يصدر القوانين، ولكن في غياب الرئيس تصدره الحكومة بقانون يصدر في الجريدة الرسمية ويفسح المجال فورا أمام انتخاب العماد سليمان لرئاسة الجمهورية”.
وعن اصطدام هذا الموضوع بالمعارضة التي تعتبر الحكومة غير شرعية، أشار إلى أن “الحكومة اعتبرها العالم والشعب اللبناني شرعية، وإذا كانت غير شرعية فلماذا شاركوا في الانتخابات الفرعية في المتن وبيروت مثلا بمرسوم دعت بموجبه الحكومة الهيئات الناخبة، هذا أظن إذا اعتمدتها المعارضة، وأنا أتمنى على الرئيس بري ألا يدخل عصا في دواليب وصول العماد سليمان إلى الرئاسة، تكون تكتيكات للتأخير ولا تنفع البلاد ولن تنفع لا المسار الدستوري ولا انتخابات الرئاسة ولا ملء الفراغ، وأظن أن الكل شبع من كل هذه المساومات ونحن في صدد تجاوزها مع كل شركائنا في الوطن لكي يكون المسار هذا الأسبوع مسارا متخليا عن تصفية حسابات حكومية مجلسية، فللحكومة مآخذ كثيرة على المجلس المغلق لبعض المجلس، أو للأقلية في المجلس مآخذ على الحكومة التي خرج منها بعض الزملاء من دون أن يخرجوا تماما. يجب أن نتجاوز كل ذلك ونسير بخطى ثابتة وفق الدستور الذي هو خريطة الطريق نحو انتخاب رئيس للجمهورية، وإن شاء الله يوم الجمعة إذا صدقت النيات يكون عندنا رئيس”.