أسرار الصحف الصادرة صباح يوم الاثنين في 3 كانون الاول 2007
البيرق
تعكرت الأجواء بين قطب سياسي واحدى الفعاليات البارزة بسبب اختلاف على مضمون لقاءات تمت بينهما .
الشرق
نائب انسحب من السباق الرئاسي وصف الشروط التي وضعها رئيس التيار الوطني مقابل دعم ترشيح العماد سليمان بانها قمة في عدم معرفة النائب ميشال عون قراءة التطورات .
نائب مستقل اكد ان من بين من ندد بمؤتمر انابوليس في العلن يندرج اسمه في لائحة المؤيدين في السر .
مسؤول سابق دخل على خط تسوية خلاف سياسي – اعلامي لتجنب وصول المعنيين به الى اكثر مما صدر عنهم .
البلد
لوحظ ان قوى معارضة تشن حملات سياسية على جبهة موالية لتبنيها قانون العام 2000 فيما كانت هذه القوى مؤيدة له حين صدروه .
دبلوماسيون غربيون باتوا يتحدثون باهتمام كبير عن احتمالات توجيه الادارة الاميركية ضربة عسكرية لايران .
تردد ان ابناء بلدة مرشح جدي للرئاسة الاولى بدأوا بوضع الزينة احتفاء بما يعتبرون وصولا محققا له الى الرئاسة .
النهار
يرى نواب في قوى 14 آذار أن ربط أركان في المعارضة تأييد ترشح العماد ميشال سليمان للرئاسة الاولى بشروط شبه تعجيزية يجعل هذا التأييد لفظياً فقط.
تساءل سياسيون عما اذا كانت لقاءات بين الرئيس بري والسفير الاميركي ستعقد بعد البيان الذي صدر عن حركة “أمل” رداً على تصريحات السفير.
رد البطريرك صفير على اتصالات هاتفية من معارضين وموالين يستوضحونه بعض النقاط التي وردت في بيانه الاخير.
السفير
حاول مرجع روحي إرسال موفدين عنه إلى مرجع سياسي، وجاء الجواب بالاعتذار!
أكد قطب في الأكثرية أن وزارة الداخلية خارج نطاق البحث خلال عملية توزيع الحقائب.
أشاد سفير عربي بموقف الرئيس بري، وقال “لم يتحمّل الموارنة أسبوعاً واحداً بلا رئيس ماروني، فكيف بحكومة من دون وزراء شيعة منذ سنة”
المستقبل
لاحظ مراقبون أن مهرجان الذكرى الأولى لاحتلال وسط العاصمة كان هزيلاً بالرغم من الكلمات التي هدّدت ب “تزخيمه” (!)
أكد زعيم سياسي في مجلس خاص انّ مواقفه الأخيرة تعبّر عن محاولة لتجنّب الصدام الداخلي، وعن نيّة إعطاء الفرصة لمرحلة لبنانية جديدة.
تلفت مصادر مطّلعة إلى انّ مرجعاً حكومياً هو الأكثر إستعجالاً لإتمام الاستحقاق الرئاسي، من بين الفريق العامل على إنهاء الفراغ في سدّة الرئاسة.
اللواء
أوفد مسؤول كبير موفداً خاصاً الى رئيس دولة عربية للإطلاع على نتائج زيارة الأخير إلى عاصمة عربية معنية بالملف اللبناني!
يتابع وزير عربي بارز تطورات المواقف المحلية من طرح العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي، وذلك من خلال اتصالات مباشرة مع أصحاب الشأن!
لوحظ أن قيادياً بارزاً في 14 آذار عاد يتعاطى بتصريحاته الخاصة مع صحف المعارضة، وذلك في إطار توجهاته التوافقية الجديدة!
الأخبار
أبدت مصادر دبلوماسية أوروبية رفيعة المستوى، كانت قد امتنعت عن مشاركة كتيبة من جيشها في قوات اليونيفيل الدولية، تشاؤمها من إحراز أي تقدم في معالجة الأزمة المستفحلة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ومن بينها لبنان، مؤكدة أن لا أحد يعرف إلى أين ستصل الأمور. وحمّلت المصادر مسؤولية استفحال الأزمة إلى بعض دول الاتحاد الأوروبي التي شاركت الولايات المتحدة في قرارها في الحرب على العراق، مشيرة إلى أن بلادها لن تقوم بالمشاركة في قرار تطلبه الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي في ما يخص لبنان أو فلسطين دون أن تطّلع مباشرة على الوضع عبر دبلوماسييها ومنظماتها، ولن تتأثّر بتقارير أو قرارات يقدّمها وسطاء كما حصل سابقاً.
أوضح أحد نوّاب الموالاة أنّ سبب انتقاله وزملاءه الآخرين إلى فندق “لاهويا هوم”، المتاخم لفندق “ريفييرا”، هو انتهاء العقد الموقّع مع فندق “فينيسيا”، واضعاً الحديث عن انزعاج العائلات المقيمة في المكان الجديد في خانة “الشكاوى السياسية”، ومرحّباً بأي صحافي ينوي زيارته “لكن بعد يومين”.
ناقش قياديّون في الحزب التقدمي الاشتراكي “فكرة” امتناع الحزب عن المشاركة في تعديل الدستور وانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، وذلك حتى لا يخرج الحزب عن ثوابته وقناعاته في رفض وصول العسكر إلى رئاسة الجمهورية. وبرر هؤلاء أسباب طرح فكرتهم بأنها لن تشكل عقبة أمام وصول العماد سليمان إلى الرئاسة الأولى، فالنصاب القانوني سيكون متوافراً ومؤمّناً.
أجرى مرجع ماروني مراجعة شفافة لبعض المحطات التي رافقت ولاية الرئيس السابق للجمهورية العماد إميل لحود، وتحديداً لموضوع التعديل الدستوري في 4 أيلول عام 2004 والذي مدد له ثلاث سنوات بدلاً من ولاية كاملة كما كان مطروحاً. وقال إن المفارقة بأنّه جاء في توقيته وظروفه في ذروة الخلاف السوري – الأميركي على عكس شهر العسل الذي رافق التمديد للرئيس المرحوم الياس الهراوي. وأضاف: “إن التاريخ يعيد نفسه اليوم من دون أن تتغير هويات أبطال المرحلة، فهم أنفسهم رغم تبدل أعمارهم”.