#adsense

جعجع استقبل العماد سليمان وأثنى على تدابير الجيش لحفظ الامن

حجم الخط

جعجع استقبل العماد سليمان وأثنى على تدابير الجيش لحفظ الامن

 

استقبل رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع النائب روبير غانم الذي أشار الى “ان هيئة تحديث القوانين باشرت درس موضوع التعديل الدستوري بكل جوانبه”، وقال: “ان الآلية موجودة دستوريا نصا وروحا ودون اي عقبات ولكنه يتطلب توافقا سياسيا كما يجب ان يكون وكما بدا الى الآن، فمسألة الآلية سهلة وبالتالي فإن اتت من مجلس النواب او مجلس الوزراء سيان عندها نرى ما هي الخطوة الأنسب لاتخاذها”.

 

أضاف: “ان هذا الاقتراح يحتاج الى توافق من جميع شركاء الوطن، فأولا هناك البعض الذي يعتبر مجلس الوزراء غير شرعي وغير ميثاقي وبالتالي مطعون به، فضلا عن وجوب تأمين نصاب الثلثين في مجلس النواب للتصديق على مشروع القانون. من هنا فالتوافق اجباري ويجب مراعاة كل العقبات منها عدم الاعتراف بمجلس الوزراء ومنها في حال أتى المشروع من مجلس النواب وتأمين الثلثين”.

 

وردا على سؤال عن وجود عراقيل امام تعديل الدستور، نفى النائب غانم “ان يكون هناك عراقيل دستورية بل سياسية”.

 

وردا على سؤال عن امكان ان تكون هناك بوادر توافقية في الأفق، جدد “وجوب التوافق”، وقال: “نحن من دعاة انقاذ الوطن لأنه اذا ربحنا لبنان فجميعنا رابحون، اما في حال خسرناه فكلنا خاسر”.


ثم استقبل جعجع ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي الذي قال بعد اللقاء ان زيارته “تأتي في اطار الزيارات التي يقوم بها الى كل القيادات اللبنانية لتبادل وجهات النظر حول الاوضاع على صعيد المنطقة والوضع الفلسطيني”. مشيرا الى ان جعجع “أبدى تفهما جديا حول حاجات الفلسطينيين في لبنان وموقفه الواضح حيال مسألة نهر البارد”، وقال: “نحن نثمن هذا الموقف الايجابي”.

 

وكرر زكي ان “خيار الفلسطينيين هو الدولة ذات السيادة والقانون التي هي مطلب لبناني جماعي والجيش الذي يمثل وحدة البلد وحامي امنه. ومن هنا أكدنا ثوابتنا سواء على صعيد العملية السياسية الدولية التي قطعنا شوطا في الاعداد الجيد لها كي لا نذهب الى المجهول، او تجاه سياستنا الثابتة في لبنان والتي تنص بشكل حرفي على عدم التدخل في الشأن الداخلي اللبناني وان لا يكون الفلسطيني ثغرة في جداره الامني وان نكون ضيوفا مؤقتين نحترم سيادة القانون والدولة اللبنانية اذ نقول السيادة للبلد والعدالة للفلسطينيين، اي اننا طرحنا بعض الاشكاليات المتعلقة بالحياة الاستثنائية القاسية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء في لبنان ولا سيما مأساة نهر البارد بحيث حتى اللحظة لم يدخل طلبة فلسطينيين المدارس اضافة الى ان العائلات التي هجرت ما زالت في العراء”.

 

أضاف: “من المفروض ان يكون الفلسطيني، وخصوصا في نهر البارد مسؤولية دولية لأن كل الناس تعلن الحرب على الارهاب”، مشيرا الى ان “الفلسطينيين ضحية ارهاب فأين هم الذين يتحدثون عن الحرب على الارهاب ولماذا لا يكونوا مع ضحايا الارهاب”، وأمل ان يخرج لبنان من أزمته “معافى موحدا”.

 

وأعلن زكي عن لقاء مرتقب له في اليومين المقبلين مع المنظمات الدولية “بغية رفع وتيرة مهمتها بحيث تكون منظمة طوارىء لتغطية هذه الاحتياجات”.

 

ونفى مجددا مقولة “تحويل مخيم نهر البارد الى قاعدة اميركية”، وقال: “اننا عائدون الى المخيم وهذا التزام رسمي ومطلب شعبي وقد عالجنا كل المشاكل العائقة امام عودتنا الى مخيم نهر البارد”.

 

وردا على سؤال عن توقعه لاحتمال انفراج الازمة، أعرب عن ثقته “العالية بقدرة اللبنانيين بالرغم من عملية التهويل والضجيج باعتبار ان الجميع يدرك اولوياته وبالتالي لا يوصل البلد الى ما لا يحمد عقباه والى تداعيات، فلبنان بحاجة الى تخفيف معاناته بعد ما مر به من متاعب”. ولفت الى “وجود توتر عال قد يكون نهايته انفراج سريع”، آملا “ان يتم ذلك”.

 

من جهته، نقل جعجع اجواء لقاءاته مع غانم وزكي فأعلن ان “رئيس اللجنة النيابية لهيئة تحديث القوانين قد ابلغه بأن العقبات الدستورية لها حلول وان المشكلة تتمثل بعدم موافقة جميع الاطراف الى الآن على قائد الجيش العماد ميشال سليمان”.

 

اما زكي فقد اكد لرئيس الهيئة التنفيذية ان “لن تكون الفصائل وقودا لأي مغامرات امنية يحاول البعض ادخال الفلسطيني فيها”، كما أطلعه على “نتائج مؤتمر انابوليس والامكانيات التي اصبحت متوافرة للتوصل الى حل فعلي للنزاع العربي – الاسرائيلي انطلاقا من مبادرة السلام بيروت 2002”. كما اكد زكي لجعجع على ان “مسألة التوطين غير واردة جملة وتفصيلا وبالتالي ان الدولة الفلسطينية تتمسك بحق العودة بشكل جازم”.

 

من ناحية أخرى، زار قائد الجيش العماد ميشال سليمان معراب امس، وعرض مع جعجع الوضع العام في البلاد على كل الصعد. وقد أثنى رئيس الهيئة التنفيذية على التدابير التي اتخذها ويتخذها الجيش اللبناني “في سبيل الحفاظ على الامن في البلد ولا سيما في هذه المرحلة الدقيقة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل