فتوح: المعارضة تمارس سياسة كيدية لتكريس الفراغ وانتاج الفوضى
طالب عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب أحمد فتوح، قوى المعارضة وتحديدا “حزب الله”، بإعلان موقف واضح وصريح من ترشيح العماد ميشال سليمان الى الرئاسة الاولى، و”عدم الاستمرار بالوقوف خلف حجج معروفة، أو متاريس واهية لا هم لاصحابها سوى الكرسي”.
ورأى “ان المشكلة الان ليست في كيفية الوصول الى آلية لتعديل الفقرة الاخيرة من المادة 49، المشكلة سياسية بامتياز لا بل انها كيدية تمارسها المعارضة لتكريس الفراغ وانتاج الفوضى”.
فتوح، واثناء استقباله ممثلين لهيئات تربوية في منزله في البقاع الغربي، سأل: “ما هو المانع من اطلاق المعارضة موقفا واضحا من ترشيح العماد سليمان وترجمته ايجابا على الارض”؟ بهذا الفعل وحده تكون نواياها حسنة، وبغير ذلك تبقى المشكلة والفراغ وحتى المجهول، مع العلم ان المعارضة سبق وطرحت اسم العماد سليمان، فلماذا ترفضه اليوم، لماذا تراجعت وبدأت تضع العراقيل تلو الاخرى”.
وتابع: “نأمل غير ذلك، ونأمل ايضا بتوقفها عن وضع الشروط المسبقة، لان ذلك يؤشر الى امعانها بتكريس الفراغ، وأخذ البلاد الى حيث يشتهي حليفها الاقليمي”.
وذكر النائب فتوح بأن قوى 14 اذار “اطلقت موقفا واضحا بهذا الشأن، واضعة مصلحة ومصير البلاد والعباد قبل اي مصلحة اخرى، وموقفنا نابع من تقديرها ومراهنتها على الشرعية وحدها، وعلى الجيش اللبناني الذي لعب دورا اساسيا وكبيرا في حماية الاستقرار ومكافحة الارهاب، ومساندة الامم المتحدة في تنفيذ القرارات الدولية، ومقاتلة العدو الاسرائيلي، واستحق الجيش وقيادته وبالتحديد العماد سليمان نفسه اللبنانيين جميعا، فكان اعلان 14 اذار باعتماد هذا الخيار كسبيل لمنع الفراغ وصيانة المؤسسات الدستورية، ومقام رئاسة الجمهورية الذي يجب ان يستعيد دوره ومكانته بعدما اختطف طيلة السنوات المنصرمة”.
وامل “ان يبادر “حزب الله” الى اتخاذ خطوات جريئة تنهي احتلاله وحلفاءه لوسط بيروت، اعادة الحياة الى البرلمان اللبناني، وتسهيل مهمة العماد سليمان لان في ذلك مصلحة لبنان واللبنانيين”.
