#adsense

نقلا عن السياسة الكويتية: الأكثرية جاهزة لانتخاب سليمان بالنصف + 1 إذا وصلت مساعي التوافق إلى طريق مسدود

حجم الخط

نقلا عن السياسة الكويتية: الأكثرية جاهزة لانتخاب سليمان بالنصف + 1 إذا وصلت مساعي التوافق إلى طريق مسدود


قال أحد نواب الغالبية البرلمانية في بيروت أمس الثلاثاء »انه في حال استمرت محاولات عرقلة انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا جديدا للبنان في الجلسة النيابية المقررة بعد غد الجمعة, فان قوى الرابع عشر من آذار لن يكون امامها أي حل آخر بعد ذلك سوى الذهاب الى خيار النصف زائد واحد ومهما كانت الظروف والتبعات«.


وكشف النائب ل¯ »السياسة« في اتصال به من لندن النقاب عن »فشل العماد سليمان في اقناع ميشال عون أول من أمس لدى اجتماعهما في مقر الثاني في الرابية بتأجيل شروطه الى ما بعد الانتخابات الرئاسية لأن البارز منها لا يتعلق به شخصيا مثل اختيار رئيس الحكومة واعضائها من الآن والمشاركة في اختيار قائد الجيش وقادة الاجهزة الأمنية الاخرى, ومسألة تطبيق القرارات الدولية فيما يتعلق بنزع سلاح »حزب الله«, بل كل هذه من مهام الحكومة مجتمعة برئاسة الرئيس الجديد بموجب الدستور, وبالتالي فان سليمان لن يبدأ عهده او يقبل بالرئاسة اذا كانت اصلا مبنية على مخالفة هذا الدستور«.
واكد النائب استنادا الى احد قياديي »ثورة الأرز« ان قوى 14 آذار, »في حال لم تعقد جلسة بعد غد لانتخاب الرئيس, وهي لن تعقد حسب المعطيات على الارض, ستبدأ حملة اقناع للبطريرك نصرالله صفير ولبعض قيادييها بخيار النصف زائد واحد اذا كانوا يريدون ملء الفراغ الذي يبدو ان »حزب الله« وحركة أمل وميشال عون يعملون لتركه مفتوحا الى ما شاء الله بانتظار تطورات اقليمية يعتقدون انها مقبلة لصالحهم«.


وقال النائب انه »اذا اقتنع البطريرك اخيرا بعد بلوغ مرحلة اليأس من امكانية اخراج 8 آذار واسيادهم في دمشق وطهران عن الاستحقاق الرئاسي ليجري بالعماد سليمان, بضرورة السير في النصف زائد واحد باعتباره افضل كثيرا من استمرار الفراغ, فان الخطوة التالية ستكون محاولة اقناع قائد الجيش نفسه وبطرق مختلفة بينها بكركي لانتخابه هو بالنصف زائد واحد بحيث تعيد المعارضة حساباتها جيدا اذا قررت مقاومة هذا الخيار سواء في استمرارها في حملتها السياسية الغوغائية او في اللجوء الى الشارع, لأنها ستواجه حتما »الجيش اللبناني هذه المرة«.


وذكر النائب ان الادارات الاميركية والفرنسية والسعودية والمصرية والامانة العامة للامم المتحدة, »وضعت كلها في هذه الاجواء, وان قادة في »ثورة الأرز« طالبوا هذه الاطراف بدعم خيار النصف زائد واحد في حال فشل انتخاب سليمان تحت ضربات سورية وايران وحلفائهما المعطلة لاطالة امد الفراغ الذي سيشل البلاد سياسيا واقتصاديا, وان الاميركيين والفرنسيين خصوصا غير الرافضين من الاساس لهذا الخيار, وعدوا بمساندته حتى النهاية«.


ونسب النائب الى قياديي 14 آذار قوله »انه في حال ايجاد صعوبة في اقناع العماد ميشال سليمان بالمضي قدما في خيار النصف زائد واحد اذا اقفلت كل الابواب في وجهه ووجه التسوية, فان مرشحنا جاهز ونحن على استعداد لاجراء الانتخابات في غضون ايام معدودة«.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل