#adsense

السنيورة: من يطالب بصلاحيات الرئيس هو من يسحبها ومن يضع العراقيل يريد الفراغ

حجم الخط

السنيورة: من يطالب بصلاحيات الرئيس هو من يسحبها ومن يضع العراقيل يريد الفراغ

 

أكد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن الرئيس المقبل عندما يتسلم مسؤولياته يستطيع أن يدفع الحكومة والمجلس النيابي من أجل أن يخوض غمار ورشة قانونية وعملية لتعويض ما فاتنا، كما يستطيع فخامته أن يترأس جلسات حوار جديدة بحيث يكون هو الرأس وهو الحكم والمرجع وبالتالي كل الفرقاء يستفيدوا مما حققناه و نبني عليه و نطوره.


ونفى الرئيس السنيورة أن يكون قد حاول الاتصال مرتين بالعماد ميشال عون ولم يرد عليه، وقال: “أنا اتصلت مرتين! لقد ذكرتموني بقصيدة للشاعر سعيد عقل حين قال: وقالوا غمرني مرتين وشدّ………..شوفوا الكذب لوين…..مرة منيح………اتنين؟ ولا ردتو ايدي. .ولا هو ارتد…بيلفقوا أخبار…!”.


كلام الرئيس السنيورة جاء خلال احتفال أقيم ظهر اليوم في السراي الكبير بمناسبة توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وهيئة “أوجيرو” وشركتين خاصتين هما “كاييبل فيجين” و”إيكونيت” لتقديم برامج تلفزيونية بواسطة خطوط الـ”دي أس أل.


الرئيس السنيورة، أشار إلى أننا أمام فرصة هامة، وهي موضوع انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهذا الأمر في منتهى الأهمية لأنه يعيد مؤسساتنا الدستورية إلى العمل والانتظام، ويمكن رئيس الجمهورية من أن يكون المرجع والحكم ورأس كل السلطات، وأن ننتخبه دون أن نكبله بأي التزامات لكي يلعب دوره الأساس والهام، والذي فرغ منذ أكثر من عشرة أيام، ونحن في أمس الحاجة لأن يعود هذا الرئيس لكي يدفع بالبلاد ومن خلال الحكومة التي يصار إلى تأليفها بحسب ما ينص عليه الدستور اللبناني، ننطلق في ورشة عمل حقيقية ونخوض غمار ورشة قانونية وورشة عملية وان نعوض ما فاتنا وان يستطيع فخامة الرئيس أن يترأس جلسات حوار جديدة بحيث يكون هو الرأس وهو الحكم، ويكون المرجع وبالتالي كل الفرقاء يستفيدوا مما حققناه و نبني عليه و نطوره.


وقال: “هناك الكثير لما نقوم به وهناك الكثير لكي يقوم به رئيس الجمهورية ولديه كل الإمكانيات لكي يقوم بهذا العمل الرئيسي و يكون مترفعا عن كل الزواريب والأزقة الصغيرة والذي يكون فعليا المرجع للجميع، لذلك اعتقد انه علينا أن نبادر وأن نسعى وان ندفع باتجاه إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري البارحة قبل اليوم وأن لا نكّبل الرئيس وأن لا نضع العراقيل والشروط في عملية انتخاب رئيس للجمهورية لان الذي يقوم بذلك إنما يريد أو كأنما يريد أن يبقي حالة الفراغ، وانه وان كان يبدو انه يطالب بصلاحيات لرئيس الجمهورية ولكنه في الواقع وعمليا هو الذي يسحب منه هذه الصلاحيات ويسحب منه هذه القدرات التي لديه، لا يجوز أن نكبل الرئيس بأي شروط مسبقة بهذا الشأن”.


وأضاف: “أنا على ثقة بأننا على مشارف الحل وبداياته وبأن الجهد التي قامت به مجموعة سياسية كبرى من الناشطين بالعمل السياسي في لبنان كان أمرا هاما وأساسيا فهي خطت خطوة هامة على الرغم من قناعاتها أساسا بعدم ضرورة أن نسير في اتجاه تعديل الدستور خطت خطوة أساسية في هذا المجال إحساسا منها بضرورة العمل من اجل تخطي العقبات، ويجب أن لا تواجه وبشكل مستمر بعقبات جديدة وعراقيل من هناك أو من هناك، اعتقد انه علينا جميعا إن شاء الله أن نوجه جهودنا وفي كل موقع، نحن لدينا ولكل منا تأثير أن نعمل من اجل تجنب هذه العراقيل ونتوجه مخلصين من اجل إنجاز هذا العمل الدستوري لكي تتوحد كل الطاقات من اجل خدمة لبنان السيد الحر المستقل العربي لكل أبنائه”.

 

وعن قبوله بالاقتراح الذي نقل عن الرئيس بري حول استقالة الحكومة بحضور الوزراء المستقيلين وأن تعدل بعدها الدستور بصفتها حكومة تصريف أعمال، قال السنيورة: “إن دستورنا شديد الوضوح وليس علينا أن نفتش عن اقتراحات تخالف الدستور وبالتالي تفتح المجال دائما لأفكار من هنا وأفكار من هناك وشروط من هنا وشروط من هناك، نحن ذكرنا أكثر من مرة بالقول: من ترك أمرا من أمور الشرع أحوجه الله إليه، اعتقد أن الدستور شديد الوضوح”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل