#adsense

الاحدب: تعديل الدستور اليوم يهدف الى تجنب خطر الفوضى

حجم الخط

الاحدب: تعديل الدستور اليوم يهدف الى تجنب خطر الفوضى

 

لفت النائب مصباح الاحدب الى ان “تحالف 14 آذار لم يطرح يوما اسم العماد ميشال سليمان، ولكن الأمر الواقع يرتكز على نقطتين:


أولا، ان دعم بعض أعضاء هذا التحالف عملية انتخاب رئيس جديد بنصاب الثلثَين معتبرين أن انتخابه بالنصف زائدا واحدا سيؤدي إلى مواجهات. فهم قاموا بتعزيز قراءة مختلفة للدستور. من جهة ثانية، فإن الشرعية لصالحنا ونحن نملك الأغلبية ولدينا الدستور لصالحنا، ولكننا لا نملك الأسلحة، وتقف في وجهنا هيكلية حزب الله وأسلحته. وينتشر في لبنان الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والقوات المسلحة اللبنانية. فإن كنا لا نثق في الجيش اللبناني، ما الذي يجب فعله إذا من أجل تنفيذ التزاماتنا الشرعية”؟.


الأحدب، وفي حديث اعلامي، رأى أن العماد ميشال سليمان كان بعيدا جدا عن كل الأفرقاء السياسيين، ومحايدا جدا، وهو بذلك أسدى 14 آذار خدمة جيدة يمكن البدء بها لأن الجيش لم يكن يريد منا الخروج إلى الشارع والتظاهر، في حين أنه سمح لنا بذلك.


واعتبر أنه خلال معارك مخيم نهر البارد، لم يأخذ العماد سليمان الخطوط الحمراء في الإعتبار، ففعل ما كان يتوجب على الجيش القيام به، كما أبلى جيدا في جنوب لبنان وفي آخر موقف اتخذه حين اعتبر ان تصويب السلاح إلى الداخل خطأ فادح، مشيرا إلى أن ما جرى العمل به حتى الآن، هو في غاية الإحترام، مما يجعل من ترشيح العماد سليمان خيارا قويا حتى وإن كان موقفنا يعارض تعديل الدستور”.

 

وقال: “لا يمكننا أن نقارن بين تعديل الدستور في عهد (الرئيس السابق) إميل لحود وتعديل الدستور الآن. ففي عهد لحود، قمنا بتعديل الدستور من أجل إطالة أو تمديد ولاية الرئيس. أما اليوم فنقوم بتعديل الدستور من أجل تجنب خطر الفوضى.

 

أضاف: “يتوجب على الفريق الآخر اتخاذ الخطوة التي نتبعها. إن ذهابنا إلى مجلس النواب يشكل بحد ذاته نوعا من التسوية. فإذا حضر 50 في المئة من نوابنا إلى البرلمان، على نواب الفريق الآخر الحضور أيضا. كثيرة هي الأمور التي يتوجب علينا القيام بها في المستقبل. لقد بدأوا يتحدثون بالفعل عما أسموه حكومة توافقية. لا بأس. ولكن بعد ذلك، ماذا سيكون البيان الوزاري؟ هل ستقبل الحكومة بتطبيق القرارات الدولية أو ترفضها؟ وماذا ستفعل إزاء القرارات الداخلية؟”.


واعتبر أن النائب وليد جنبلاط تمتع بشجاعة كبيرة فهو تجرأ على الإعتذار عما جرى خلال الحرب، لكن أحدا لم يسمعه. لا أحد يريد الإستماع إلى ما حدث في الماضي. لقد تعبنا منه. وما يثير اهتمامنا اليوم هو ماذا سيحدث في المستقبل، لا ماذا حدث أثناء الحرب. إن الحرب قد انتهت! في حين هناك من لا يزال يريد إعادتنا إليها. أعتقد أنه ينبغي علينا أن ننظر الى المستقبل ونبحث عما يريده لبنان. فما الذي ينبغي القيام به؟ وكيف يمكننا أن نلحق بما فاتنا خلال السنوات الثلاثين الماضية من تقدم”؟

 

ورأى الأحدب أن المصالحة مع سوريا أمر لا بد منه، لإن العلاقة الإيجابية مع سوريا واجب، وعلى سوريا أن تفهم أنها لا تستطيع التمتع بعلاقات طيبة مع سليمان فرنجية في حين أن علاقاتها مع النائب وليد جنبلاط سيئة.


وقال: “لا بد من أن تبدأ سوريا بالتفكير في كيفية بناء علاقات مع لبنان ومع الحكومة في لبنان. أنا أرى أن النائب سعد الحريري يمثل 35 عضوا من البرلمان في الحكومة، وأعتقد أنه يتمتع بشرعية التقدم لمنصب رئيس الوزراء إذا ما أراد. فعلينا أن نذهب إلى المشاورات… ولكننا للأسف وصلنا إلى نقطة حيث أن البعض اتخذ المبادرات، مثل العماد عون الذي قال: “أنا أسمي المسيحي، في حين يسمي النائب الحريري المسلم، لا أعتقد أن أحدا يستطيع تسمية رئيس الوزراء. لدينا إجراءات في دستورنا، وأنا لا أعتقد أن النائب سعد الحريري هو من يسميه. لكن النائب الحريري مرشحي للحكومة المقبلة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل