#dfp #adsense

الأسد سلم حزب الله وعون لوائح بأسماء الوزراء في الحكومة الجديدة

حجم الخط

الأسد سلم حزب الله وعون لوائح بأسماء الوزراء في الحكومة الجديدة ومطالبه من الجيش والاجهزة الامنية


حذرت أوساط في مجلس النواب الأميركي في الكونغرس امس الاربعاء قوى ثورة الارز في بيروت من ابداء أي ضعف أمام وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي وصل لبنان أول من امس, والموافقة على شروط حزب الله المعلنة بفم ميشال عون, اذ ان الأخذ بها أو حتى ببعضها يعيد بشار الأسد من النافذة العونية الواسعة الى المؤسسات السيادية اللبنانية, خصوصا اذا تمكن ذلك الحزب بالواسطة العونية الحصول على الثلث المعطل داخل الحكومة المقبلة بهدف شلها من الداخل وتحويل رئيس الجمهورية الجديد الى شرابة في الخرج السوري – الايراني طوال السنوات المنظورة المقبلة«.


وحض احد نواب لجنة العلاقات الخارجية النيابية في الكونغرس قوى 14 آذار على رفض تقديم أي تنازلات جوهرية تؤدي الى ضرب مسارها الديمقراطي الاستقلالي وتنسفه من جذوره وتعيد لبنان الى تلازم المسار والمصير مع سورية, خصوصا وان المجتمع الدولي برمته يدعم ثورة الأرز ويقاوم عنها بشراسة الضغوط السورية – الايرانية.


ونقل النائب الأميركي من أصل لبناني الى السياسة في اتصال به, عن كبار موظفي الخارجية الاميركية في واشنطن قولهم انه رغم كل الاتصالات الفرنسية والاوروبية والعربية »جامعة الدول العربية ومصر والاردن« المباشرة بالنظام السوري في دمشق في محاولات مضنية لتليين موقفه من الاستحقاق الرئاسي الراهن, وعلى الرغم من كل وعوده الكاذبة وعمليات غشه وخداعه المكشوفة للحكومة الفرنسية »المبتدئة« في علاقاتها معه, الا ان اي قرار سوري حتى الآن بالافراج عن الانتخابات الرئاسية في بيروت لم يتخذ بعد, كما ان الضغوط الخليجية وخصوصا السعودية والروسية والاوروبية على طهران, لم تعط اي نتيجة«.


وأعرب النائب الأميركي عن قناعة ادارة جورج بوش بأن فرنسا »في سعيها الحثيث لتعويم سياستها في الشرق الاوسط على ظهر المسألة اللبنانية, قد لا تتردد عبر وزير خارجيتها صاحب الجولات المكوكية السبع الى لبنان خلال أقل من ثلاثة أشهر, في محاولة الضغط على قوى ثورة الارز للأخذ ببعض شروط حزب الله العونية, خصوصا في مسألة الوزارات السيادية الأربع في الحكومة الجديدة وبيانها الوزاري الضامن ل¯ »المقاومة« مرة أخرى, وفي عمليات التعيينات الادارية داخل المؤسسات العسكرية والرسمية الحساسة كي يضمن حزب الله أمرين, انهاء مفاعيل القرار 1559 الداعي لتجريده من سلاحه, واستمرار تدفق الاسلحة عليه من الحدود السورية عبر مشاركته في اختيار قادة الاجهزة الأمنية وخصوصا الأمن العام والجمارك التي تمسك بالمعابر الحدودية وتشرف عليها لتسهيل عمليات التهريب, كما هو حاصل الآن على ايدي بعض قادة الأمن العام المحسوبين على أمل وحزب الله والمحظور دخولهم الاراضي الاميركية, ومساعديهم المعينين من قبلهم في المرافق الحيوية الأمنية الاخرى, مثل المطار والمرفأ والمعابر الحدودية الشمالية مع سورية«.

 

خطوط حمر أميركية في وجه كوشنير


وقال البرلماني الاميركي ان »ادارتنا لن تسمح للفرنسيين بتجاوز الخطوط الحمر التي رسمها الرئيس جورج بوش لنظيره الفرنسي ساركوزي في لبنان مقابل السماح له بخوض معركة التوفيق بين الاطراف المتنازعة هناك والاتصال بالسوريين, وان جماعاتنا في بيروت تراقب تحركات كوشنير الجديدة عن كثب لمنعه من فرض حل على حلفائنا في الحكم القائم هناك يكون لمصلحة خصومهم في حزب الله والتيار العوني ومن ورائهم لمصلحة سورية«.


وكشف النائب الاميركي ل¯ »السياسة« النقاب عن ان »الرئيس السوري شخصيا سلم موفدين من الحزب الايراني في لبنان وحركة أمل وجماعة ميشال عون الاسبوع الماضي لوائح بأسماء الوزراء المطلوبين سورياً في الحكومة الجديدة, وبالوزارات التي سيطالبون بها وخصوصا وزارتي الداخلية والعدل, الى جانب وزارة الخارجية التي باتت عرفا حكرا على حسن نصرالله ونبيه بري, وبأسماء ضباط قيادة الجيش والأمن الداخلي والاستخبارات والأجهزة الأمنية التابعة لهم, وبقائد الجيش الجديد, للعمل على ابقائهم في اماكنهم الراهنة او نقلهم من مواقع ثانوية الى مواقع للقرار في هذه المؤسسات الجوهرية للدولة اللبنانية«.


وأكد النائب ان »هذه اللوائح وصلت الينا من بيروت في مطلع هذا الاسبوع, وتعمل الادارة الاميركية على نقلها الى الحكومة اللبنانية وحلفائها السعوديين والمصريين والاردنيين لوضعهم في اجواء هذا الانقلاب الذي يعمل له بشار الاسد ضد نظام ثورة الارز من خلف الستار عبر تلك الشروط التعجيزية التي لا يمكن لحكم او حكومة او اي رئيس جمهورية جديد ان يأخذ بها او يوافق عليها«.

 

لا تتصلوا بعون!


ودعا النائب الاميركي زعيم تيار المستقبل سعد الدين الحريري والزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والرئيس الاسبق امين الجميل ومختلف قيادات ثورة الارز الى الامتناع عن التواصل مع ميشال عون حسبما يسعى كوشنير حاليا, لأن أي لقاء معه سيدفع به الى تصلب أكبر, والموافقة على لقاء حسن نصرالله شخصيا لا »ساعده الايمن« ميشال عون لافهامه بأن شروطه غير مقبولة«.


ووصف البرلماني الاميركي مسرحية نبيه بري بالطلب الى لجنة تحديث القوانين في مجلس النواب ايجاد مخرج لتعديل الدستور لصالح المجيء بسليمان رئيسا للجمهورية, بأنها »ليست سوى طبخة بحص أخرى من طبخات حليف سورية الأهم على الساحة اللبنانية (بري), بعدما كان استنفد قبل ذلك طبخاته السورية التي كان آخرها التلاعب على البطريرك صفير لانتزاع لائحة مرشحيه الستة الى الرئاسة مقابل ضمانات تبين أنها كاذبة ومغرضة لضرب صدقية بكركي وسيدها, وبالتالي صدق المسيحيين في لبنان, وكانت عبارة عن محاولة ناجحة لتقطيع الوقت من اجل إلقاء لبنان واللبنانيين في الفراغ الرئاسي الراهن«.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل