#adsense

فرنجية: مبادرة الرابية تتعارض مع شروط الديموقراطية وعون يوفر الغطاء للتعطيل الذي تفرضه طهران ودمشق

حجم الخط

فرنجية: مبادرة الرابية تتعارض مع شروط الديموقراطية وعون يوفر الغطاء للتعطيل الذي تفرضه طهران ودمشق

 

اعتبر النائب سمير فرنجية ان ما يقرره النائب ميشال عون هو توفير الغطاء للتعطيل السوري- الايراني، مشيراً الى ان المعارضة تترجم هذا التعطيل من خلال موقف داخلي لبناني، مؤكداً ان خطوة الأكثرية بترشيح العماد ميشال سليمان لمنع استمرار الفراغ، داعياً الى عدم جعل عهد العماد اميل لحود قاعدة لأي عسكري يصل الى سدة الرئاسة، نافياً وجود أي صفقة سورية-أميركية حول الملف الرئاسي اللبناني.


وأوضح فرنجية في حديث الى “وكالة أخبار اليوم” ان النائب ميشال عون طرح مبادرته في 23 من الشهر الماضي بناء على طلب فرنسي بهدف ايجاد مخرج للأزمة قبل انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود. وقال: “لكن هذه المبادرة وخصوصاً لجهة طرحها تتعارض مع أبسط شروط الحياة الديموقراطية حيث هناك شخصاً يختار رئيس الجمهورية وآخر يختار رئيس الحكومة”.


ورفض فرنجية وضع شروط مسبقة تعطل عمل المؤسسات اذ لا يجوز لشخص مهما بلغ حجمه أن يختزل المؤسسات وقواعد الجمهورية. واعتبر انه بعدما لم تتجاوب قوى 14 آذار مع هذه المبادرة طرح عون مبادرة ثانية، واصفاً هذا النوع من المبادرات بانه لا يتوافق مع ما يجري في البلد، موضحاً ان العقبات ليس فقط عقبات تمثيلية.


ورداً على سؤال عما اذا كانت هذه العقبات تلقائية أم انها تعطيل مقصود، أوضح فرنجية ان المشكلة في هذا البلد ان رئاسة الجمهورية أصبحت مرتبطة بسوريا وايران اللتين تقرران مصير هذا الموقع. وأضاف: “المرونة السورية في الفترة الأخيرة قابلها تصعيد ايراني، وبالتالي البحث عن حلول داخلية لهذه المشكلة يتطلب جهدا ووساطات خارجية، لأن المشكلة ليست بين اللبنانيين بل قد يتعلق الأمر بالملف النووي الايراني والملفات السورية. لذا ما يقرره العماد عون هو توفير الغطاء لهذا التعطيل، وتحمل مسؤوليته، في حين ان قرار التعطيل ليس صادراً عنه بل عن الفريق الآخر في المعارضة، سائلاً لماذا يتحمل عون هذا العبء؟ لا أدري”!


وعن امكانية أن تقدّم قوى الأكثرية تنازلات اخرى، أعلن فرنجية ان كل الشروط التي تضعها المعارضة اليوم تندرج في اطار تغطية الموقف الخارجي وتحديداً موقفي ايران وسوريا، مؤكداً انهما تسعيان الى تعطيل الانتخابات الرئاسية.


ولفت الى ان المعارضة تترجم هذا التعطيل من خلال موقف داخلي لبناني، مشيراً الى ان هذا الموضوع طرح أمس في بيان مجلس المطارنة الموارنة الذي أشار بوضوح الى ان وضع الشروط على الرئيس الجديد يعني عملياً تأجيل الانتخاب لأشهر عدة.


واعتبر فرنجية ان المسألة الجوهرية تتمحور حول سؤال وهو “هل تخلى الطرف الآخر عن فكرة الفراغ؟ وهل يعتبر ان قرار ملء الفراغ يتطلب حل الملف النووي؟”


وحول ما تردد عن ان مؤتمر انابوليس وراء الانفراج في الانتخابات، اذا حصلت، ويأتي في اطار صفقة سورية-أميركية، أوضح فرنجية ان انابوليس جاء ليتوج مسارا جديدا، حيث قدمت سوريا تنازلات لجهة الملف العراقي فأعطت تسهيلات على الحدود مع العراق، كما اعترفت بشرعية السلطة الفلسطينية على حساب حركة حماس حليفتها. وأعطت سوريا ايضا بعض المؤشرات في لبنان وقد يكون أهمها خروج لحود من قصر بعبدا في التاريخ المحدد بالرغم من كل التهديدات بحكومة جديدة وما سوى ذلك، لذا ربما يكون هناك مرحلة جديدة، ولكن طالما مسألة الرئاسة معلقة في لبنان، فهذا المسار لا يمكن أن نحكم عليه ما اذا كان في الاتجاه الصحيح أم لا.


وأضاف: أما فيما يتعلق بالحديث عن صفقات حول الرئاسة نتيجة تفاهم سوري-اميركي فهذا كلام غير دقيق.


وعن جلسة الغد قال انها بحكم المؤجلة بطبيعة الحال، مشيراً الى انه حتى الساعة لا معلومات جديدة حول هذا الموضوع.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل