#adsense

الكتلة الوطنية: المسؤولية الاساسية عن الوضع الشاذ تقع على عاتق حلفاء سوريا وايران

حجم الخط

الكتلة الوطنية: المسؤولية الاساسية عن الوضع الشاذ تقع على عاتق حلفاء سوريا وايران


دعا حزب الكتلة الوطنية اللبنانيين الى عدم التضحية بمستقبل وطنهم من أجل امرار المرحلة الحاضرة الضاغطة سياسيا وامنيا واقتصاديا، وعدم التسرع في الاندفاع في اتجاه حلول آنية يخشى أن يتبين سريعا انها لم تكن على مستوى الآمال، مشيراً إلى أن المسؤولية الاساسية عن الوضع الشاذ الذي وصلت اليه البلاد تقع على عاتق حلفاء سوريا وايران الذين أغلقوا مجلس النواب وأوقفوا علجة الاقتصاد وادخلوا البلاد في حرب تدميرية على مختلف الصعد، وهم الآن يستمرون في رفض كل المبادرات الصادرة عن قوى الاكثرية الرامية الى محاولة الخروج من المأزق، كما ان جزءا آخر من المسؤولية تتحلمه كل الجهات التي رفضت، أو امتنعت عن تطبيق احكام الدستور والمنطق القانوني لجهة عقد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية بنصاب النصف زائدا واحدا، الامر الذي ساهم في تفاقم الازمة ووصولها الى هذا المنحى، مما شكل خدمة للمعارضة لم تكن تنتظرها في مسعاها لادخال البلاد في الفراغ الرئاسي.

 

حزب الكتلة الوطنية، وخلال اجتماعه الدوري برئاسة العميد كارلوس اده، حذر من أن اسوأ ما يمكن ان يحصل في مواجهة الابتزاز هو الرضوخ له، لانه يفتح باب التنازلات الى ما لا نهاية، فبعد تبني الاكثرية لترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية، لم يعد هذا الامر كافيا لقوى 8 آذار التي أصبحت تطالب برئيس مجلس الوزراء والوزراء وقائد الجيش وقادة سائر الاجهزة الامنية.


وأكد حزب الكتلة أنه لا يزال على موقفه القائم على وجوب رفض الابتزاز والمساومة، وقال: “أما في خصوص المبادرات الخارجية المستمرة والمتجددة، فلا يمكن الحزب إلا إطلاق التساؤلات عن اداء بعض الوزراء الاوروبيين، ولا سيما منهم الوزير برنار كوشنير، وعما إذا لم يكن من المحتمل اعادة ادخال لبنان في دائرة النفوذ والتأثير المباشر للنظام السوري”؟


ورأى الحزب انه مهما كانت الطريقة التي ستعتمد لإمرار التعديل الدستوري، فإنها ستشكل كسابقاتها خرقا فاضحا للقانون الاساسي للدولة اللبنانية، وهذا ويا للاسف أمر تعوده اللبنانيون، بحيث لم يعد للنقاش القانوني والدستوري إلا قيمة أكاديمية فقط.

 

وشدد حزب الكتلة الوطنية على انه ليس مهما على الاطلاق من يصل الى سدة رئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أنه يتوجب على أي مرشح لرئاسة الجمهورية ان يطل على الرأي العام ليعرض عليه بصراحة أفكاره وبرنامجه لتبديد الهواجس وطرح الحلول على الملأ، لا ان يقتصر الامر على محادثات تتم داخل الغرف المغلقة، تاركة الريبة والشك في اذهان اللبنانيين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل