لحود يعاود “الظهور” من بعبدات مقتنعا بكل ما قام به ومؤيّداً انتخاب سليمان ومطالب عون
بعد 13 يوما من مغادرته قصر بعبدا وغيابه عن التصريحات اليومية، “ظهر” الرئيس السابق اميل لحود مجددا امس من منزله في بعبدات مصرحا ومستقبلا. ومما قال في اول تصريح له كرئيس سابق انه “مقتنع ومؤمن بكل امر قمت به ولن اقول انتهى كل شيء. فمن اجل مصلحة لبنان سأكمل العمل الوطني”.
واضاف: “منذ سنتين، اي بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بدأ الكلام عن تغيير في الحكم، وعلى الرئيس ان يترك سدة الرئاسة لانه غير شرعي. لماذا هو غير شرعي طالما تم تعديل الدستور الآن؟ ماذا يحصل؟ انهم يطالبون بتعديل الدستور ويختارون رجلا عسكريا، ولا بأس فان الرجوع عن الخطأ فضيلة. منذ سنتين، كانوا يرفضون العماد ميشال عون، رغم انه ربح في الانتخابات، فعندما يختارون رئيس الوزارة من الطائفة السنية الذي يملك اكثر شعبية وكذلك رئيس مجلس النواب، فلماذا من يملك اكبر شعبية عند المسيحيين ممنوع عليه ان يكون رئيسا للجمهورية؟ كان من حق العماد عون، وانا قلتها آنذاك، ان يطالب بذلك.
ومنذ سنة قلت اذا لم تتمكنوا من الوصول الى حل فالجيش هو الذي يجمع البلد وما المانع من ان يكون قائد الجيش موجودا في حال لم يتم انتخاب رئيس. انتقدت آنذاك وقيل انك تردنا الى العسكر، ومنذ شهرين قلت الامر نفسه وهوجم قائد الجيش لماذا؟ هذا يعني ان هناك من ينزعج من ان يأتي شخص يؤمن بلبنان القوي سواء اكان العماد ميشال عون ام قائد الجيش العماد ميشال سليمان فهما يؤمنان بأن لبنان يجب ان يكون قويا.
اليوم يفكرون في تعديل الدستور وفي الوقت نفسه انتخاب قائد الجيش رئيسا للجمهورية، وهذا يجب ان يحصل في اسرع وقت ممكن لان لبنان لا يستطيع ان يتحمل بعد مشاكل. ولكن، كما قلت، العماد عون الذي كان من حقه ان يكون رئيسا للجمهورية يجب ان يُعطى ضمانات، فلماذا يجب ان يعرفوا من سيكون رئيسا للجمهورية ولا نريد ان نعرف من سيكون رئيسا للحكومة، اضافة الى تعيين اعضاء المجلس الدستوري ومن سيكون قائدا للجيش، فالاكثرية ستقول نحن الاكثرية، ونحن سنقرر ذلك. فهل اختيار رئيس الجمهورية ليس تعد على المؤسسات ولكن عندما تكون هناك ازمة يجب ايجاد طريقة من خلال الديموقراطية التوافقية اي ان نتوافق على كل شيء، وذلك لا يتطلب وقتا اذا كانت النية طيبة، الا اذا اتى قائد الجيش رئيسا للجمهورية ويحصل معه كما حصل معي، ويقولون دائما نحن الاكثرية وسنعين من نريد كقائد الجيش والمدير العام للامن العام على سبيل المثال”.
وتابع: “كل ما يطالبون به هم انهم يريدون حكومة وحدة وطنية فقط، ماذا تعنون في حكومة الوحدة الوطنية، فهل للمعارضة كلمة فيها، وما المانع كما يختارون رئيسا للجمهورية ان يتم اختيار قائد الجيش ورئيس الحكومة وكم سيكون عدد الوزراء للمعارضة وللموالاة الا اذا اعتقدوا انه ليس هناك معارضة وموالاة الان. اذن، من حق العماد عون ان يطالب بذلك، وهو يقول انا اعطيكم شيئا كنت اعتبره ملكي، مع ان رئاسة الجمهورية ليست ملكا لاحد، ولكن بحسب العقلية اللبنانية فان من يملك الاكثرية يمكن ان يكون رئيسا للحكومة ورئيسا للمجلس، من هذا المنطلق يحق للعماد عون ان يكون رئيسا للجمهورية وهو يطالب بضمانات”.