مؤتمر صحافي لانطوان بارد في مستهل زيارته لاوستراليا:
المؤتمر العام لحزب القوات في الربيع المقبل
عقد رئيس شؤون الاغتراب في القوات اللبنانية انطوان بارد الذي بدا زيارة الى سيدني- اوستراليا اليوم مؤتمرا صحافيا في مكتب القوات في سيدني حضره عدد من الاعلاميين والصحافيين والرفاق في القوات اللبنانية، تطرق خلاله الى شؤون حزب القوات والاوضاع السياسية في لبنان، وقال ان ورشة تنظيم الحزب مستمرة منذ خروج الدكتور سمير جعجع من السجن مشيرا الى اهمية دور الاغتراب الذي يفوق دور الداخل في مختلف المجالات، واكد على استمرار قضية القوات اللبنانية بفعل الايمان وبفضل دماء الشهداء.
وعن موضوع المؤتمر العام للحزب اوضح ان العمل جار لعقده في الربيع المقبل كما يجري العمل لتشكيل النظام الداخلي الجديد مشيرا الى ان الدكتور جعجع يعتبر هذا النظام بمثابة سينودوس القوات اللبنانية ليكون على مستوى تضحيات شهداء القوات..
واكد بارد السعي لتنظيم الانتشار في مختلف اقطار العالم معددا الجولات التي قام بها حتى الان وكانت جولات ناجحة من افريقيا الى اوروبا الى الدول العربية الى البرازيل وفنزويلا والان في اوستراليا بهدف تنظيم هذا الانتشار القواتي خاصة واللبناني عامة، ولافتا الى عملية احصاء تجري للمغتربين بالتعاون مع الرابطة المارونية. وشدد على ان اهم دعوة للمغتربين في كل انحاء العالم هي تذكيرهم بالا ينسوا لبنان بلدهم الام والوطن الذي حضنهم.
في الشان السياسي اكد على موقف القوات اللبنانية وهو ان الاهم هو خلاص الوطن اذا تم التخيير بين الفراغ الرئاسي والفوضى..ولفت الى ان الوضع الان مرتبط بالوضع الدولي والاقليمي ولكن هدف القوات و14 اذار هو انه ممنوع الفراغ الرئاسي وباي ثمن.
وقال بارد ان الصراع في لبنان اليوم هو بين فكرين: فكر يؤمن بلبنان كيان ووطن نهائي، وفكر لا يؤمن بلبنان لا كيان ولا وطنا نهائيا، فكر ولاية الفقيه. وان الصراع القائم هو بين فكر تعددي ديموقراطي وفكر اللاوجود التابع لسوريا. واكد اننا سنوصل لبنان الى شاطىء الامان وان ثورة الاستقلال مستمرة.
وعن الشروط الاخيرة للعماد ميشال عون قال انها شروط مسبقة تعجيزية لتكبيل رئيس الجمهورية مؤكدا على انه رغم التباينات في 14 اذار فانه في النهاية القرار موحد. وردا على سؤال قال ان من يدعي الغبن والتهميش المسيحي عليه ان يتوجه الى مجلس النواب لانتخاب رئيس مسيحي وعدم الابقاء على الفراغ في رئاسة الجمهورية، لا ان يضع العراقيل في وجه الانتخابات.
وختم ان لبنان ليس فقط ارزا وارضا، لبنان رسالة يمكن ان ننشرها اينما وجدنا، لانه تحت كل شبر من ارض لبنان هناك شهيد وهناك قديس.