#adsense

“الاحرار”: العراقيل امام اتمام الاستحقاق الرئاسي تكشف المسؤولين عن الفراغ والعاملين على التلاعب بالاستقرار

حجم الخط

“الاحرار”: العراقيل امام اتمام الاستحقاق الرئاسي تكشف المسؤولين عن الفراغ والعاملين على التلاعب بالاستقرار

 

اعلن حزب “الوطنيين الأحرار” ان العراقيل التي توضع لإعاقة إتمام الاستحقاق الرئاسي تكشف مسؤولية الذين تسببوا بالفراغ الراهن، العاملين على التلاعب باستقرار لبنان ومستقبله انطلاقاً من معادلتهم المعروفة: إما رئيس يرضون عنه هم وحماتهم الإقليميون ويكون في خدمة خياراتهم ومصالحهم ويغطي، كما في السابق، خططهم ومغامراتهم، وإلا فالفراغ الذي يستعملونه سيفاً مسلّطاً فوق رؤوس اللبنانيين لابتزازهم وأخذهم، تحت وطأة الشارع والسلاح، رهينة”.


وابدى خشية “من استمرار مناوراتهم للوصول إلى الغاية التي ينشدونها، فيما يدعون عكس ما يضمرون. إذ ان من السذاجة الاقتناع أن ما يذهبون اليه يندرج في إطار الحرص على إنجاح الرئيس العتيد وعهده”.


وقال الحزب: “الأدهى استهدافهم في الواقع اتفاق الطائف، إذ تشكل تلبية مطالبهم التعجيزية تواطؤاً موصوفاً على مبادئه، سواء بالنسبة إلى مدة الولاية أو تسمية رئيس الحكومة أو تعيين قائد الجيش، وكلها خاضعة لآليات دستورية لا يمكن تجاوزها أو المسّ بها. ناهيك بتكبيله وتحويله مراقب تصريف أعمال بينما ينتظر منه القيام بمهام إنقاذية فائقة الدقة في ظروف داخلية وإقليمية مفرطة الحساسية”.

 

ورأى “أن سعي المعارضين إلى ضمان موقع لهم ومكانة في العهد الجديد لا يمكن أن ينكره أحد عليهم. إلا أننا نلفتهم إلى ضرورة احترام الأصول الديمقراطية والقواعد الدستورية والقانونية، والتزام خيار دولة الدستور والقانون والمؤسسات التي تشكل ضماناً أكيداً لكل اللبنانيين، بعيداً من الاعتبارات السياسية حتى المشروع منها”.


وشدد على “ضرورة عودتهم إلى الثوابت الوطنية وإلى الأصالة اللبنانية وترك ولاءاتهم جانباً، والتجاوب ولو متأخرين مع رغبة اللبنانيين العارمة بانتخاب رئيس جديد، لئلا تضيع الجمهورية إذا بقيت طويلاً من دون رأس، وتتهاوى الوحدة الوطنية لافتقارها إلى رمز، ويتم انتهاك الدستور في غياب الرئيس الذي يقسم على المحافظة عليه، ويتحول الوطن برج بابل لانعدام وجود القائد الحقيقي للحوار”.


واكد الحزب “عدم قدرة الموالاة على الذهاب ابعد ما ذهبت إليه، وتقديمها مزيد من التنازلات، والا يصبح شأنها شأن من يقدم على الاستسلام من دون خسارة الحرب وفي ظل موازين قوى لا تحكم عليه بذلك”.


اضاف: “إذا توافرت هذه الظروف، بمعنى تقدير المعارضين وداعميهم الإقليميين ما قامت به قوى 14 آذار، وعمدوا إلى الانخراط في الانتخاب وفق الآليات الدستورية ومن دون شروط مسبقة، يمكن عندها التفاؤل ببزوغ فجر جديد، يؤمل معه التوصل إلى حلول عبر الحوار الصادق لكل المشكلات والإشكاليات المطروحة. أما إذا مضوا في غيّهم واستكبارهم وانجرافهم وراء الولاءات الإقليمية والمصالح والطموحات فلا يعود مناص من إعادة الإمساك بالمبادرة لتفادي تمادي الفراغ الذي يهدد بأسوأ العواقب. وعلى الشرعيتين العربية والدولية والمرجعيات الروحية والوطنية أن تقول كلمتها فتشهد بشجاعة مسمية المعرقلين وتتحمل مسؤولياتها بعد استنفاذ كل الحلول والإمكانات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل