#dfp #adsense

الأحدب: البعض يهدف من وراء التعطيل والفراغ إلى نسف الطائف والدستور تمهيداً لصيغ جديدة

حجم الخط

الأحدب: البعض يهدف من وراء التعطيل والفراغ إلى نسف الطائف والدستور تمهيداً لصيغ جديدة 

 
دعا عضو حركة “التجدد الديمقراطي” النائب مصباح الأحدب المعارضة إلى ملاقاة الأكثرية عبر تقديم التسهيلات اللازمة لاتمام الاستحقاق الرئاسي وانتخاب العماد ميشال سليمان بعيدا عن كل ما نسمعه من تجاوز للدستور ومحاولة لتفريغ منصب رئاسة الجمهورية، الأمر المرفوض من قبل العماد سليمان ومن جانب معظم اللبنانيين، لأن لا أحداً في وارد الموافقة على تقييد حركة الرئيس العتيد وإيصاله ضعيفا عبر إلزامه مسبقاً باتفاقات تصادر صلاحياته، مؤكداً أن خيار قوى 14 آذار كان وسيبقى دائماً استكمال بناء مشروع الدولة على كافة المستويات الإصلاحية السياسية والاقتصادية والإدارية وخصوصاً الأمنية لناحية حصرية السلاح بيد المؤسسات العسكرية وحدها.

 

وأكد الأحدب في حديث إلى موقع “ليبانون فايلز” أن تخلي قوى 14 آذار عن خيارها الدستوري بالانتخاب بالنصف زائداً واحداً كان بغية تجنيب البلاد انقسامات إضافية، لا لإبقاء مركز الرئاسة شاغراً، وبالتالي في حال رفض المعارضة للتسوية التي تقدمنا بها لن يبقى أمامنا سوى القيام بواجبنا من خلال تطبيق الدستور اللبناني، وفلسفة الدستور قائمة بالأساس على استمرارية عمل المؤسسات للحؤول دون الفراغ والتعطيل، خصوصاً أن البعض يهدف من وراء التعطيل والفراغ إلى نسف الطائف والدستور تمهيداً لصيغ جديدة يكثر الحديث عنها في الآونة الأخيرة كالمثالثة وغيرها، ومشدداً على رفض ربط التوافق الرئاسي بالتوافق السياسي ضمن إطار طروحات الـ”سلة المتكاملة” لأنها تشكل تجاوزاً للدستور.

 

وفي حال اصرار العماد عون على موقفه من السلة ولم يتم الاتفاق قال الأحدب: “على العماد عون عند ذاك تحمل مسؤولية أفعاله، ولن تكون، في مطلق الأحوال، المرة الأولى التي يحاول فيها تخريب لبنان، مع الفارق أن ظروف اليوم مختلفة عن ظروف الأمس، بمعنى عجزه عن إيجاد المناخات الداخلية المؤاتية أو الاستفادة من الاتجاهات الدولية والاقليمية التي لن تسمح مجدداً بتقويض استقلال لبنان وهي حريصة كل الحرص على إنجاح هذه التجربة الفريدة في العالم العربي، منتقداً حزب الله الذي “لا يبدو أنه في وارد تغيير أسلوب عمله، فهو، على غرار مؤتمر الحوار، يعلن موافقته وتأييده على رزمة من المواضيع المطروحة، ولكن سرعان ما يتراجع عنها لحظة الترجمة والتنفيذ، واعتقد أن تأييده للعماد سليمان لا يخرج عن هذا الإطار حتى إثبات العكس”.

 

وقال النائب الطرابلسي إن خيار العماد سليمان هو خيار لبناني مئة بالمئة ولا يشكل انتخابه إطلاقاً تجميداً لانتفاضة الاستقلال، لا بل تكريساً وتثبيتاً للمنجزات المحققة، لأن المطلوب اليوم تحصين الساح الداخلية عبر التسوية التي تقدمنا بها لاستكمال تنفيذ الملفات العالقة وصولاً إلى الدولة المنشودة.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل