#dfp #adsense

جعجع: ترشيح العماد سليمان هو لفك الفراغ ولإحراج الآخرين في عقر دارهم

حجم الخط


جعجع: ترشيح العماد سليمان هو لفك الفراغ ولإحراج الآخرين في عقر دارهم


أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن ترشيح العماد ميشال سليمان لم يرسم في مكان الاّ في لبنان، لافتاً إلى وجود سياسة عربية دولية جامعة شاملة للملمة امور المنطقة بدءاً من العراق وصولاً الى فلسطين وما بينهما من دول. لذا على هذا الصعيد نرى التطور الدراماتيكي الذي بدأ منذ 5 أو 6 أيام حيث أعلنت الادارة الأميركية، ولو بشكل غير مباشر، ان ايران لا تسعى الى امتلاك أسلحة نووية بل مجرد امتلاك المعرفة النووية.


جعجع، وفي حديث إلى إذاعة “صوت لبنان”، قال: “منذ شهر تقريباً حصل تفاهم عربي-دولي شامل بين كافة القوى العظمى والوسطى في المنطقة على لملمة الامور، من هذا المنطلق حصل بحث مع كافة الأطراف اللبنانيين بضرورة لملمة الوضع اللبناني أيضاً، وبالتالي الانتهاء من كل مواجهة حتى ولو كانت على المستوى السياسي البحت، لأنها قد تؤدي الى مواجهة على مستويات اخرى”.


وأوضح جعجع وجود جو عارم عربي ودولي حض الفرقاء اللبنانيين لايجاد تسوية ما. الفرقاء الخارجيون لم يتدخلوا بماهية هذه التسوية، وأكبر دليل على ذلك، عندما ذهبت التسوية باتجاه النائب روبير غانم وافقوا، ثم عندما كانت باتجاه الوزير السابق ميشال اده ايضاً وافقوا.. وانطلاقاً من ذلك اللعبة أصبحت داخلية.


وعن موقف سوريا وايران من ذلك قال جعجع: “لهما موقفين: الأول علني، والثاني ضمني. فالموقف السوري الضمني هو عدم حصول الانتخابات الرئاسية. ولكن بعد التطورات على المستوى العربي والدولي، لم يعد باستطاعة سوريا العمل علناً على عرقلة انتخاب رئيس جديد، لذا استعملت بعض الأوراق دون أن تظهر على الساحة، وهي حتى الساعة ما زالت تستعمل الأوراق المعرقلة وفي الوقت ذاته تحاول أن تظهر وكأنها تساعد في اتمام الاستحقاق الرئاسي، ولكن موقفها الضمني هو عدم حصول الانتخابات”.


أضاف: “وعندما حصل تدخلات من قبل حلفاء سوريا في لبنان كانت باتجاه خيارات يرفضها الجميع، وبالتالي يظهر الأمر وكأن العرقلة لبنانية، أما سوريا فتظهر وكأنها تلعب الدور الايجابي. وفي المقابل هناك صهاينة وامبرياليين ورجعيين في لبنان يرفضون أي تسوية”.


وأشار الى انه على اثر هذا الجو، حصل بحث جدي بدءاً من يوم 22 تشرين الثاني الماضي في ترشيح العماد سليمان، موضحاً انه في مواجهة الوضعية العربية الدولية المستجدة وفي مواجهة محاولات سوريا عدم الوصول الى انتخابات رئاسية وابقاء الفراغ وفي الوقت نفسه تلعب ظاهرياً دوراً جيداً، فكان لا بد من “ضربة” أو خطوة تؤمن الأمل بفك الفراغ الرئاسي لأن ذلك بالنسبة الينا الشر الأكبر الذي قد نقع فيه، ومن جهة اخرى يحرج الفرقاء الآخرين في عقر دارهم من خلال طروحات كانوا هم أنفسهم موافقين عليها حتى في نهاية المطاف تظهر حقيقة الامور.


وأكد جعجع أن القيادات السياسية لم تسقط بل بالعكس التسوية الحاصلة اليوم أظهرت وجود قيادات قادرة أن تتحمل المسؤوليات ولو من خلال طروحات أو خطوات ما فوق المعتادة.


ووصف تعديل الدستور لانتخاب سليمان بخطوة ما فوق العادة. وهي عملية جراحية. وما يجري أكبر دليل على وجود هذه القيادات.


ولفت الى ان الامور اتجهت نحو سليمان رغم الحاجة الى تعديل لأن في هذه العملية هناك أمر فريد لم ينتبه اليه أحد وهو ان كافة الشخصيات السياسية الموجودة ليست مقبولة من قبل كل الأطراف سوى العماد سليمان، وذلك بعد تجربة استمرت نحو سنتين. وسليمان هو من أكثر الشخصيات التي اعتبرت تسووية أو وسطية، ولا يوجد أحد لديه نفس المواصفات التي ترضي كل الفرقاء، اذ لا يوجد أي طرف “يخاف” من نوايا قد تكون موجودة عند العماد سليمان وبالتالي يرتاحون لوجوده.


وشدد ان المقصود ليس انتخاب قائد الجيش بل انتخاب ميشال سليمان تحديداً، لأنه خلال السنتين والنصف الماضيتين ومن خلال تصرفات عملية وتجربة قاسية على الأرض، تبين ان سليمان قادر على ترتيب الامور باللتي هي أحسن في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. وانتخاب سليمان لا يعني افتقاد القيادات السياسية. وفي هذه المناسبة لا بد من توجيه التحية الى مرشحي 14 آذار النائب بطرس حرب، والنائب السابق نسيب لحود اللذين قدما التضحية بالذات على اثر تعقد الامور في لبنان خصوصاً لجهة الاستحقاق الرئاسي، بالاضافة الى كل نية طيبة أبدياها في سبيل تسهيل وصول رئيس جديد للبلاد.


وقال: “كنا نتمنى لو تمت ولادة الاستحقاق الرئاسي بشكل طبيعي ولكن تعثرت هذه الولادة الطبيعية اضطررنا اللجوء الى عملية جراحية، وكان اقصى تمنياتنا ان يصل أحد مرشحينا”.


وذكر ان قرار ترشيح حرب ولحود كان في ايلول الماضي، أي ان الوضع برمته مختلفاً على كل المستويات ، العربية والدولية والداخلية. وأسف جعجع ارتباط بعض الأطراف اللبنانيين بأطراف خارجيين، حيث أي تغيير دولي أو عربي أو اقليمي يؤثر مباشرة على الساحة اللبنانية من خلال هذه الأطراف وخصوصاً حلفاء سوريا وايران، لذا التأثير مباشرة. ففي بعض الأحيان يقولون شيئاً ما ثم يغيرون رأيهم.


وأكد جعجع انه كان من اقصى تمنياتنا انتخاب نسيب لحود أو بطرس حرب لرئاسة الجمهورية ولكن عندما لم نستطع تحقيق ما نطمح اليه توجهنا نحو المستطاع وذلك في خضم التحولات الكبيرة التي حصلت في الشهرين الأخيرين.


وردا على سؤال، لماذا لم يستخدم سلاح “النصف زائد واحد” ؟ أجاب: “الانتخاب بالنصف زائدا واحدا خيار قانوني، وأنا ما زلت عند رأيي. ولكن هذا خيار الحد الأقصى، بمعنى بالرغم من انه قانوني فقد يؤدي الى مواجهة سياسية حادة وطويلة مع الفرقاء الآخرين. وانطلاقاً من الجو والمناخ العربي والدولي والاقليمي الضاغط حالياً بضرورة تهدئة الوضع في كل دول المنطقة، فمن غير الحكمة التوجه الى خيار يعتبر خيار الحد الأقصى وخيار مواجهة بامتياز، ونحن نعتمد مبدأ “لكل مقام مقال” ولكل مرحلة ولكل ظرف طريقة في التصرف”.


وأوضح ان السياسة ليست عناد بل طريقة لتقدير الامور بما يتناسب مع ظروف معينة ومرحلة معينة. ومن هذا المنطلق هذا الخيار كان موجوداً، ولو الامور لم تسلك المسلك الحالي لكان موضوعاً جانباً. ولكن عندما وصلنا الى لملمة الوضع افضل من الذهاب الى خيار الحد الأقصى في وقت كل المنطقة وكل العالم يتجه نحو خيارات الحد “المقبول” في السياسة.
وذكر ان موضوع ترشيح سليمان طرح في 22 تشرين الثاني على هامش اجتماع فينيسيا حيث فاتحني بالموضوع النائب سعد الحريري الذي قال ان لديه فكرة حول ترشيح سليمان يمكن تداولها لبحث امكانيتها في تحقيق اختراق في الوضع الحالي خصوصاً بعدما لم تؤد لائحة بكركي الى أية نتيجة. وبالفعل خلال ساعات قليلة عقد اجتماعاً طويلاً وتداولنا خلاله هذا الخيار الصعب، لكننا وصلنا الى الحائط المسدود.


وعن الدور الذي لعبه النائبين سعد الحريري ووليد جنبلاط والرئيس فؤاد السنيورة لترشيح سليمان؟ أوضح جعجع ان كل ما يقال عن اجتماع ثلاثي فهو غير دقيق. وفي الواقع انه في اليوم ذاته فاتحني الحريري أنا وجنبلاط بهذا الموضوع. وفي المرحلة الأخيرة جنبلاط بات يؤيد أية تسوية ممكنة، وبالتالي البحث لم يكن طويلاً معه اذ انه مقتنع بضرورة التوجه الى التسوية.


أضاف: “أما موقفي فكان أقل من ذلك، اذ يجب الذهاب نحو تسوية ولكن ليس أية تسوية. وبعدما فاتحني الحريري بالموضوع بدأ تشاوره مع الفرقاء الآخرين ومن بين هؤلاء الرئيس السنيورة الذي كان منذ اسابيع قليلة اتخذ موقفاً رافضاً لتعديل الدستور. كما تشاور الحريري مع قياديين آخرين”.


أما عن الذين قالوا ان ليس لديهم فكرة عن الموضوع، قال: “اي خطوة تبدأ في مكان ما وليس بالمستطاع أن تبدأ في كل مكان في الوقت ذاته. ولا يمكن لأي مشروع أو خطوة في حزب أو مؤسسة أو تحالف سياسي كبير مثل 14 آذار أن تطرح على الجميع في اللحظة ذاتها. وما تسرب للاعلام حول موضوع العماد سليمان كان خطأ كبيراً اذ لم يكن من المفترض أن يحصل بهذه الطريقة. وأول خطوة على طريق ترشيح العماد سليمان كان مفترض أن تكون عندما ذهبت أنا والرئيس الجميل الى لقاء العماد سليمان. وهنا حصلت أخطاء، تحدثنا عنها ضمن 14 آذار. وفي الفترة التي قال فيها البعض انهم ليسوا على علم، كانت في هذه المرحلة التداول والأخذ والرد، لأن الخيار ليس سهلاً، فتعديل الدستور بالنسبة الينا كالكأس المر التي بدأت القيادات على المستوى الأعلى تجرعها شيئاً فشيئاً، وكنا في هذه المرحلة أمام قناعة بأن ليس عندنا أي خيارات كثيرة اخرى”.


وأشار جعجع الى طريقة طبيعية لسير الامور في لبنان وفي كل دول العالم. ومن المفترض أن نصبح مجتمع متحضر. فوزير خارجية أميركا السابق كولن باول كان قائد الجيوش في حرب الخليج الثانية وعندما أميركا والغرب والتحالف الدولي أخرج “عراق صدام حسين” من الكويت. وباول لم يخرج من رئاسة الأركان وتوجه فوراً الى الوزارة بل أنهى مهمته وأدى التحية لوطنه ثم انتمى الى أحد الأحزاب وقام بمعركته الرئاسية ولم يوفق ثم التحق بالمعركة الرئاسية لجورج بوش وأصبح وزيراً في ادارته.


وأضاف: “مفهومي للعمل السياسي للقادة العسكريين يكون على خطى باول وعلى مراحل. ومن هذا المنطلق الأمر لم يكن متعلقاً بشخص سليمان بل حول آلية العمل السياسي، لذا الكأس كانت مرة، تداولنا بها مع المسؤولين، وفي هذه المرحلة حصل خطأ كبيراً عندما تحدث النائب عمار حوري عن الموضوع قبل استكمال التحضيرات داخل 14 آذار. وكان من المفترض أن تكون كل قيادات 14 آذار أصبحت في الجو قبل الاعلان عن الموضوع.

 

وعن تحوّل خطاب وليد جنبلاط وكذلك تحول خطاب الأكثرية؟ وماذا عن التنازلات ؟ دعا جعجع الى طرح السؤال على جنبلاط لجهة التحول في خطابه. أما فيما يتعلق بالتنازلات، فلم نقدم أي تنازل، بل تسهيلات. فقيادة السيارة بسرعة أو ببطئ تبعاً للطريق فاذا كنا على اوتستراد، تكون القيادة سريعة، وعندما تكون الطريق عادية وهناك طقس ماطر فالقيادة تكون هادئة. ونحن أهدافنا واضحة جداً وهي لا تتغير ابداً والاّ كل 14 آذار لا تعود موجودة. و14 آذار ليست عائلة أو عشيرة أو زعامة بل مجموعة احزاب من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب ومن بينها البقاع وهي متفقة على مجموعة اهداف معينة.


وعن وحدة قوى 14 آذار؟ أجاب: “ممتازة، وهذه الأهداف ستبقى كما هي وجل ما في الأمر قد نمر في مرحلة نحقق ما نسبته 100% وفي مرحلة اخرى قد نحقق 60% وفي بعض الأحيان 40% فلا مشكلة. اذ نسير وفقاً لما تسمحه الأوضاع ولكن الأهم يجب أن لا نغير أهدافنا ولو غيّرنا بالسرعة”.


وعن مقولة أن اميل لحود آخر رئيس مسيحي، أجاب جعجع: “في الاسبوع المقبل قادمون على انتخاب رئيس الجمهورية، لا الرئيس لحود ولا سواه من الرؤساء في أي وقت من الأوقات سيكون الرئيس المسيحي الأخير في لبنان، ولن نصل الى الرئيس المسيحي الاخير في لبنان، لأنه عندما لا يكون الرئيس مسيحياً لا يوجد لبنان”.


وقال: “المسيحيون لم يكونوا متمكنين من الامور في هذا الاستحقاق نظراً للطريقة التي خاضوا بها الانتخاب. ونقطة الارتكاز كانت بكركي حيث لا أحد يستطيع معارضتها، ولكن لو الفرقاء المسيحيين استطاعوا التوحد حول موقف واحد كانوا هم الفريق الأقوى في هذا الاستحقاق”.


وأسف جعجع لوجود فريق مسيحي لديه نظرة آحادية للأمور، وغير مستعد للتفاهم على أي شيء آخر. لذا لا نستغرب ما حصل. ونفى جعجع وجود أي حقد مسيحي-مسيحي فهذا على الأقل من جهتنا ومن جهة حلفائنا في 14 آذار.


وأضاف: “لكن هناك نظرة معينة للأمور لا تتلاءم مع العمل السياسي الديموقراطي ولا مع طبيعة المجتمع اللبناني ولا طبيعة المسيحيين في لبنان. وحتى لو معه الأكثرية لا يستطيع القول “امشوا ورائي” فهذه المقاربة غير صحيحة. وهناك تصرف سياسي معين غير مقبول، وجرّبنا بكل الوسائل وطرحنا كافة الطروحات وكنا مستعدين للأخذ والرد والبحث بكل الامور.


منذ البداية نسيب لحود وبطرس حرب أعلنا انهما لن يكونا العقبة أمام أي توافق مسيحي-مسيحي ولكن الفريق المسيحي الآخر لم يطرح سوى شخص واحد وغير قابل للتفاهم على اي شيء آخر، لذا كيف يمكن أن نصل الى غير ما وصلنا اليه”؟‍


وردا على سؤال، هل فكرت بالترشح الى الرئاسة؟ أجاب: “لم أفكر أبداً بالترشح. وطبعي ضد الترشح، وما زادني قناعة هو تسهيل الامور أكثر فأكثر”.


وعن اعتبار عون نفسه المسيحي الأول، ويشكك بمسيحية الآخرين خصوصاً في فريق 14 آذار، قال جعجع: “هذه المقاربة ليست مقبولة وغير صحيحة. وبعد انتخاب العماد سليمان ستحصل تحالفات جديدة وهذا بدأ يظهر. ورأى ان عون وحلفاؤه يشكلون 50 في المئة وحلفاؤنا 50 في المئة. وهذا غير قابل للجدل أو للشك. وبالتالي يجب أن نتكلم من الند للند، وليس هناك انسان مختار لينقذ المسحيين بل علينا جميعاً أن نعمل على انقاذ المسيحيين. وطريقة التصرف تؤخّر حضور المسيحيين ونخفضهم من مرتبة الى مرتبة أدنى، فلو منذ سنين ذهبنا الى تعديل الدستور وأتينا برئيس جديد لكنا ربحنا سنتين لصالح المسيحيين”.


وتابع: “نأسف لوجود الرئيس اميل لحود في بعبدا الذي جعل السياسة تدور في مكان آخر وأصبح قصر الجمهورية خارج السياسة شئنا أم أبينا. وكان من المفترض تعديل الدستور منذ سنين، ولم يتم السير بهذا الموضوع لأنه كان من المستحيل وصول عون الى الرئاسة. إما عون أو لا شيء‍.


أما مقولة الحقوق المسيحية من الممكن أن تكون مجرد نوايا ولكن التصرفات تؤدي الى نتائج عكسية، فحقوق المسيحيين تأتي من خلال تفاهمنا جميعاً، وحين أي من الفرقاء يعتبر نفسه انه الطرف الوحيد اما الباقي “خنفوشاريين” او امبرياليين واستعماريين وخائنين للقضية وموظفين عند الحريري وخدام عند جنبلاط… فهذا المنطق لن يؤدي الى أي مكان او نتيجة. وأتمنى ان يكون ما رافق هذا الاستحقاق بمثابة صدمة كي نعود الى التصرف بالاشكال الحضارية والموضوعية ويتم الاعتراف بالآخر ووطنيته”.


وسأل: “من أمضى 11 عاماً في السجن نسي أين هي الحقوق المسيحية؟ وكذلك من خسر نجله أو والده في هذه المواجهة لم يعد يعرف اين هي حقوق المسيحيين؟ ولا يجوز اختزال الناس بهذا الشكل.


وأعرب عت اعتقاده أنه ليس هناك تأجيل للجلسة، وقرار التعجيل نحن كل لحظة فيه وهذا ما أدى بنا الى التضحية بمرشحينا والذهاب الى أبعد الحدود حتى الى القبول بهذه الكأس المرة التي هي تعديل الدستور كي تنتهي فترة الفراغ الدستوري والرئاسي. ماذا بعد الثلاثاء، فالانتخاب قد يكون الثلثاء أو الاربعاء أو الخميس. ونأمل أن يكون خلال الاسبوع المقبل، وبعد ذلك سيكون أمامنا عالم جديد ويوم جديد للبنان، علماً انه ليس مع الانتخاب تحل كل المشاكل، اذ بعد الرئاسة هناك معركة “داحس والغبراء” على الحكومة. ولكن على الأقل نكون قد أعدنا النور الى قصر بعبدا.


وختم جعجع بالتأكيد بأن لا عودة الى الوراء، ولا يوجد ما يؤخر انتخاب العماد ميشال سليمان.

  

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل