كلمة رجال الأعمال
الضبية في 5/11/2007.
“إن كانت الحياة عقيدةٌ وجهاد، فبناء الأوطان مثابرةٌ وعناد”
أيها الأصدقاء والرفاق،
لزمن الدفاع عن الوطن والهوية، رجالات،
ولزمن إعادة البناء والنهوض، رجالات،
ولانتشال البلاد من الركود، رجالات،
لزمن الدفاع عن الوطن والهوية، رجالات،
ولزمن إعادة البناء والنهوض، رجالات،
ولانتشال البلاد من الركود، رجالات،
وأنتم رجال الأعمال، رجال هذا الزمن ورجال ذاك الوطن، لا بل أنتم رجال لبنان هذا الوطن الذي لأجله نحيا ومن أجله نموت.
نعم، إن صعوبة الحالة الاقتصادية في وطننا، وتدني نسب المشاريع المنتجة وانتشار البطالة بكثافة هو نتيجة واضحة لازدهار ثقافة الخيم والشريط الشائك في وسط بيروت، إضافة لتفريغ لبنان من عنصر الشباب والسعي لتهجير رؤوس الأموال وإفقال المؤسسات وبذلك يطمحون لاستكمال عملية الأطباق على لبنان وشل قدراتنا وبالتالي إنهاء دور لبنان الرسالة.
نعم، إن صعوبة الحالة الاقتصادية في وطننا، وتدني نسب المشاريع المنتجة وانتشار البطالة بكثافة هو نتيجة واضحة لازدهار ثقافة الخيم والشريط الشائك في وسط بيروت، إضافة لتفريغ لبنان من عنصر الشباب والسعي لتهجير رؤوس الأموال وإفقال المؤسسات وبذلك يطمحون لاستكمال عملية الأطباق على لبنان وشل قدراتنا وبالتالي إنهاء دور لبنان الرسالة.
هذا المشهد غير المألوف وإن طال لن يدوم، لأن القوات اللبنانية وضعت الأصبع على الجرح وتصرّ بتوجيهات من الرئيس الدكتور سمير جعجع أن نعمل معا بثبات وإقدام لمواجهة هذا الواقع وعدم الرضوخ للضغوط وإن كانت هذه المرة صغوطا اقتصادية ومالية إنما تمس بجوهرها وجود الإنسان في لبنان وتضع علامات استفهام حول مستقبل هذا الوطن وكيانه وهذه الممارسات توازي بخطورتها خمسة عشر عاما من الحرب على لبنان وخمسة عشر عاما من الوصاية والتبعية في لبنان.
لذا جئنا اليوم نقول بالصوت المرتفع وبالفم الملآن “أن لبنان الذي صمد ولم يسقط بالضغط العسكري والأمني، لن نسمح بسقوطه بالضغط المالي والاقتصادي” لذلك، كانت خطوة القوات اللبنانية المباركة والجريئة بالتمدد إلى خارج لبنان.
وبذلك نشكّل امتدادا للبنان في الخارج، فيما الأخرون يشكلون امتدادا للخارج في لبنان. نعم، الفوارق كبيرة وكثيرة ومنها على سبيل المثال لا الحصر وبعد أن دخلنا مرحلة الوقت الضائع والفراغ على مستوى الموقع الأول في الدولة اللبنانية وهو رئاسة الجمهورية وذلك لأسباب باتت جلية وأهمها:
– لأننا نريد رئيسا وهم يريدون رئيسا مرؤوسا.
– نحن نريد رئيسا صنع في لبنان، هم يريدون رئيسا مرتهنا لخارج لبنان.
– نحن نريد رئيسا يرفع لواء حزب الدولة وهم يريدون رئيسا يرفع لواء دولة الحزب.
– نحن نريد رئيسا يؤمن أن لا شرعية لأي سلاح سوى سلاح الشرعية، هم يريدون سلاحا مأجورا لخارج الحدود اللبنانية.
– نحن نريد لبنان مربعات آمنة، هم يريدون لبنان مربعات أمنية.
باختصار، الفوارق كبيرة وكثيرة وهذه الندوة ليست لتعدادها إنما جئنا نُطلق معكم هذا المؤتمر ليكون باكورة التحرك نحو كل أقطار الدنيا لنجمع معا الأوفياء لأجل لبنان ونشجعهم على العودة والاستثمار والمشاركة في إعادة إحياء الاقتصاد اللبناني والعمل معا على إنقاذ ما تبقى من وطن جريح يلملم نكسات ما أصابه من سهام الأصدقاء قبل الأعداء والأقربين قبل الأبعدين.
على أمل أن نراكم دائما ودوما في لبنان وطن الأرز والعنفوان، فلبنان يحتاجكم ويحتاج إلى الكثيرين من الأوفياء أمثالكم.
فكما كنتم ولا زلتم قدوة “للمجتمع ودرعا للقضية، كذلك اليوم تصنعون معنا يوما تاريخيا وإلى أيام أخرى باتجاه مستقبل يليق بكم أنتم الذين تشربون كأس لبنان حتى الاستقلال ويليق بمن شرب كأس لبنان حتى الاستشهاد.
فعهدا ووعدا أيها الرفاق،
كنا للبنان أوفياء دائما، سنبقى أوفياء أبدا، فلبنان أمانة في أعناقنا، أمانة في عنق القوات اللبنانية التي ستبقى للوطن وفية ودرعا للدولة والقضية.
أخيرا، دعوني أنقل إليكم تحيات الدكتور سمير جعجع وتمنياته لكم بالتوفيق والنجاح- وأختم بما يردده الحكيم دائما أن لبنان لنا، لن نهجره، لن نتركه، معا ننقذه، ففيه ولدنا، فيه نشأنا وفيه نموت.
عشتم جميعا،
عاشت القوات اللبنانية،
عاشت القوات اللبنانية،
وعاش لبنان.