#adsense

حمادة: ساعة الحقيقة دقّت وإسم العماد سليمان لن يحترق ولن يتمّ التنازل عنه

حجم الخط

حمادة: ساعة الحقيقة دقّت وإسم العماد سليمان لن يحترق ولن يتمّ التنازل عنه 

 

اعتبر وزير الإتصالات مروان حمادة أن “ساعة الحقيقة دقّت”، موضحاً ان البحث الآن يتناول صيغة دستورية لتعديل الدستور تمكننا خلال ساعات قليلة من ان نقوم بمهمة استثنائية”.

 

حمادة وفي حديث الى برنامج المجالس بالأمانات” من “صوت لبنان”، قال: “لقد سرنا كقوى الرابع عشر من آذار في تعديل الدستور على الرغم من ان الدستور والتلاعب به قضية حسّاسة”.

 

وقال: “ان شاء الله يتمّ الانتخاب الرئاسي بعد غد الثلثاء”.

 

وأشار الى “اتفاق على ثلاثة عناوين: انتخاب رئيس الجمهورية مع تعديل الدستور، ضرورة قيام حكومة اتحاد وطني، وقانون انتخابي جديد وعادل مبني على القضاء أو دائرة أصغر ما يرضي الطوائف الصغيرة في لبنان”.

 

حمادة أكد ان الثلث الضامن في الحكومة الجديدة سيكون في يد رئيس الجمهورية. ولفت الى ان “الجميع يسأل: كيف ننتخب رئيساً لا يملك كتلة نيابية كبيرة”، وخلُص الى ان الكتلة النيابية لا تفيده فالرئيس فوق المؤسسات.

 

وابدى حمادة استعداد نواب الأكثرية للتوقيع على العريضة النيابية التي تطالب بتعديل المادة التاسعة والأربعين من الدستور. لكنه قال: “إن الأكثرية تفضّل ألاّ يكون التوقيع من لون واحد وان يكون مشتركاً بمساهمة نواب المعارضة لكي تكون تعبيراً عن الخطوة السياسية الاستثنائية التي يقوم بها اللبنانيون لانتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية”.

 

ورأى ان “التسوية هي في يد رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يجب ان ينتزع تواقيع حزب الله والعماد ميشال عون وضمّها الى تواقيع نواب الأكثرية حتى تنتهي هذه المسرحية الثلثاء المقبل”.

 

ورأى حمادة أن “الكلام عن استقالة الحكومة قبل إقرار الدستور هو بمثابة أفخاخ وحجج”. وأوضح ان الحكومة ستسقيل لحظة اعلان رئيس المجلس انتخاب رئيس جديد للجمهورية وفقاً للدستور.

 

وأكد أن “لا شيء قابل للتفاوض باستثناء العناوين الثلاثة التي تمّ التوافق عليها”.

 

وتوجّه حمادة الى من يراهن على احتراق إسم العماد ميشال سليمان بالقول: “إن هذا الإسم لن يحترق ولن يتمّ التراجع عنه”.

 

ولفت الى “وجود فرقاء إقليميين لا يريدون انتخابات رئاسية أو رئيساً للجمهورية”، داعياً الى “إسقاط الفصل الجديد من المؤامرة على لبنان”.

 

وأكدّ ان “المجتمع الدولي لم يختر العماد ميشال سليمان، موضحاً ان “اللبنانيين وجدوا فيه الحلّ المناسب”.

 

وأكدّ حمادة أن المحكمة الدولية ستشكل مفاجأة الى قتلة الرئيس رفيق الحريري وشهداء الاستقلال، وقال: “ان المحكمة في تقدّم والقاضي سيرج برامرتس كشف في تقريره الأخير العديد من الأمور”.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل