سعيد: التحالف السوري-الايراني سيسعى الى ادخال لبنان بمزيد من التعقيدات السياسية وربما الامنية اكد عضو لجنة المتابعة في قوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد ان التحالف السوري-الايراني يعمل على ادخال لبنان في الفراغ ومنع إجراء الانتخابات الرئاسية، فتحول الموقف من رفض نصاب النصف زئدا واحدا الى رفض الثلثين والمطالبة بالإجماع. واشار الى ان هذا التحالف مستعد لحرق لبنان من اجل الوصول الى اهدافه السياسية. ولفت الى انه سيسعى الى ادخال لبنان بمزيد من التعقيدات السياسية وربما الامنية. وشدد على انه أمام قوى 14 اذار حل من اثنين، إما المبادرة الفورية لإعادة طرح الانتخاب على قاعدة النصف زئدا واحدا بعد ان إستنفدت كل ما لديها من مبادرات إيجابية، او ادخال لبنان بمزيد من التعقيدات عبر الخضوع لابتزاز الجانب السوري-الايراني”.
وجدد سعيد في حديث صحفي التذكير بأنه ومنذ اللحظة الاولى كان يقول “إن التحالف السوري- الايراني يريد عبر الاستحقاق الرئاسي في لبنان أن يدخل في حوار مع المجتمع الدولي من أجل حل مسألتين: الاولى تتعلق بسوريا وهي المحكمة الدولية، والثانية تتعلق بإيران وهي موضوع الملف النووي. وكان التركيز من هذا التحالف على ادخال لبنان في الفراغ ومنع إجراء انتخابات رئاسية، فتحول الموقف من رفض نصاب النصف زئدا واحدا الى رفض الثلثين والمطالبة بالإجماع”.
وقال سعيد: “بادرت قوى 14 اذار بشكل مدروس الى طرح اسم يجب ان لا يتم رفضه من قبل الجانب السوري نظرا للموقف المعتدل الذي يمثله. وبالفعل أُربك هذا الجانب، ولكونه لم يصل الى نتائج مرجوة على صعيد المحكمة والملف النووي، يقوم اليوم بعرقلة الاستحقاق. لذا أمام قوى 14 اذار حل من اثنين، إما المبادرة الفورية لإعادة طرح الانتخاب على قاعدة النصف زئدا واحدا بعد ان استنفدت كل ما لديها من مبادرات إيجابية او ادخال لبنان بمزيد من التعقيدات السياسية عبر الخضوع للابتزاز من الجانب السوري-الايراني”.
وأضاف: “من هنا ندعو جميع الرفاق في ثورة الارز وفي قوى 14 اذار والجميع الى اجراء قراءة متأنية للتعقيدات التي تضعها سوريا وايران من خلال الشروط الدستورية والسياسية التي تأتي من هذا الجانب اللبناني او ذاك، وأخذ القرار المناسب بالتنسيق التام مع الكنيسة المارونية من جهة ومع كل المخلصين اللبنانيين اينما كانت مواقعهم من جهة ثانية”.
ورداً على طرح الرئيس حسين الحسيني تعليق المادة 49 من الدستور وعدم تعديلها، قال سعيد: “كل ما تتقدم به قوى المعارضة من اجتهادات حول التعقيدات الدستورية ليس إلا واجهة لسبب واحد وهو ان سوريا وايران لم تحصلا حتى الساعة على الثمن المطلوب لتسهيل اجراء الانتخابات في البلاد. وسيسعى هذا التحالف في حال أضعنا فرصة انتخاب رئيس الى ادخال لبنان في مزيد من التعقيدات السياسية وربما الامنية. فمن الافضل انتخاب رئيس فوراً وبكل الوسائل الديمقراطية والدستورية المتاحة بدلاً من الانتظار طويلا وادخال لبنان في مأزق دستوري سياسي وأمني”.
واضاف: “لقد قدمت 14 اذار الغالي والرخيص، وقامت بكل الخطوات الايجابية المتوجبة عليها، وتخلت حتى عن مرشحيها من اجل التوافق والاتيان برجل معتدل. يطالب اللبنانيون بدولة، ومبادرة 14 اذار اتت لوضع الحجر الاساس لهذه الدولة اي انتخاب رئيس. رُفض حتى هذه اللحظة هذا الاتجاه من قبل طهران ودمشق. وعلى اللبنانيين ان يدركوا ان قوى 14 اذار صادقة في خياراتها من اجل بناء السلام في الداخل اللبناني واعادة بناء الدولة اللبنانية بعدما استرجعنا الوطن مع خروج الجيش السوري من لبنان”.
وردا على سؤال إن كانت اطالة فترة الفراغ والاستمرار بترشيح العماد سليمان تؤديان الى حرق ورقة ترشيحه وتؤثران على المؤسسة العسكرية، اجاب سعيد: “أعتقد ان موضوع المؤسسة العسكرية مضبوط وقيادة العماد سليمان قيادة حكيمة. الموضوع ليس اسم العماد سليمان او المؤسسة العسكرية، بل الموضوع هو ان الجانب السوري-الايراني مستعد ليس فقط لحرق مؤسسة من المؤسسات اللبنانية، انما لحرق لبنان كله من اجل الوصول الى اهدافه”.